رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

السودان: الزيارات الخارجية تهدف لتوضيح حقيقة النزاع مع إثيوبيا

الخميس 14/يناير/2021 - 02:22 م
عمر قمر الدين وزير
عمر قمر الدين وزير الخارجية السوداني
ناصر ذوالفقار
طباعة
قال عمر قمر الدين وزير الخارجية السوداني، اليوم الخميس، إن الغرض من الزيارات الخارجية التي تجريها الخرطوم، هو توضيح حقيقة النزاع مع إثيوبيا، حسبما ذكرت فضائية "العربية".
ووصل وفد سوداني اليوم الخميس، إلى القاهرة لإجراء مباحثات حول الأزمة الحدودية مع إثيوبيا.
وذكر موقع "روسيا اليوم" أن الوفد السوداني يترأسه عضو مجلس السيادة الانتقالي شمس الدين كباشي، ويبحث آخر المستجدات، تزامنا مع تصاعد التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، ويرافقه كباشي في زيارته التي تستغرق يوما واحدا، وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول جمال عبدالمجيد، والأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف.
وتأتي الزيارة، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة، لبحث "مسار العلاقات الثنائية المتطورة ودفع مجالات التعاون المشترك لآفاق أرحب بما يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين".
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، أكد خلال زيارة قام بها أمس الأربعاء إلى ولاية القضارف الحدودية، قدرة جيش بلاده على حماية أرضه.
وأعلنت مفوضية الحدود في السودان، أمس الأربعاء، إن إثيوبيا لم تلتزم باتفاقية 1972 الحدودية، مضيفة أنها إثيوبيا تريد إجبار الخرطوم على قبول الوضع الراهن.
وأكدت المفوضية، أن أطماع إثيوبيا وصلت حد إقامة مشاريع البنى التحتية في منطقة الفشقة، وفقا لما أوردته فضائية "العربية".
وأوضحت مفوضية الحدود السودانية، أن الإثيوبيين أقاموا مستوطنات داخل الأراضي السودانية تشمل بني تحتية، مؤكدة أن التعديات الإثيوبية على أراضي السودان بدأت منذ ١٩٥٧.
وأشارت مفوضية الحدود السودانية، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إلى أن ترسيم الحدود مع إثيوبيا قديم ويعود لأيام الانتداب البريطاني.
وقال فائز السليك المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إن الحدود مع إثيوبيا معروفة ولا ينقصها سوى العلامات، مضيفا أن الجيش السوداني يتواجد داخل أراضي البلاد ولا ينوي شن أي حروب، مضيفا أن القرار السوداني واضح بشأن الحفاظ على السيادة، وحل المشاكل بالحوار.
وواصلت قوات وميليشيات إثيوبية، الاعتداء على المناطق الحدودية السودانية، ولقى ٥ سيدات وطفل مصرعهم فى هجوم شنته ميليشيات إثيوبية على ولاية القضارف بشرق السودان الاثنين الماضي.
وتستضيف ولاية القضارف، عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين، الذين فروا هربا من الموت والدمار الذى حل بإقليم التيجراى، بعد العملية العسكرية التى شنها الجيش الإثيوبى ضد «جيش تحرير التيجراي»، وهى العملية التى راح ضحيتها المئات من الجانبين، وتسببت فى أزمة كبرى بالإقليم المحاذى للقضارف.
وقال دينا مفتى، المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، خلال مؤتمر صحفى الثلاثاء الماضي: «نرصد تحركات من الجيش السودانى داخل العمق الإثيوبي»، موضحا أن «السودان استغل فراغا أمنيا على الحدود بسبب الحرب التى خاضها الجيش الإثيوبى فى إقليم تيغراى وتجاوز حدود البلاد»، وذلك حسب هيئة البث الإثيوبية.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟