رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

غدًا.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد الختان

الأربعاء 13/يناير/2021 - 09:52 م
البوابة نيوز
سليمان شفيق
طباعة
تحتفل الكنيسة القبطية صباح 6 طوبة الموافق هذا العام الخميس 14 يناير بعيد الختان، ويقام صباح غدر في إيبارشية المنيا وأبو قرقاص قداس صباحي بكل الإجراءات الاحترازية كما صرح الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبو قرقاص.
يشار إلى أن عيد الختان، "ختان المسيح " وفق الشريعة اليهودية واحد من اربعة عشر عيدا خاصين بالسيد المسيح ولذلك يطلق عليها اعياد سيدية، ومنها سبعة اعياد "صغار"، وسبعة "كبار"، نبدا بالكبار وهم:
عيد البشارة، اي بشارة العذراء بالمسيح، والميلاد والغطاس، اي عماد المسيح، وعيد القيامة، وعيد الصعود، وعيد العنصرة اي حلول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود المسيح.
اما الاعياد الصغار وهي عرس قانا الجليل وعيد دخول المسيح الهيكل وخميس العهد واحد توما (ظهور المسيح للرسول توما الذي كان يشك في قيامة المسيح فظهر لتلاميذة وقام باظهار عذاباتة لتوما )، وعيد دخول المسيح مصر مع هروب العائلة المقدسة، وعيد التجلي، وعيد الختان.
وحول عيد الختان قال الانبا مكاريوس في تصريح خاص لـ "البوابة نيوز":)كان الختان فريضة عند اليهود كما عند عدّة شعوب في الشرق، حيث وُجِدت جداريات فرعونية تصوّر عملية الختان. وكان الختان في اليهودية رمزًا للمعمودية في المسيحية فيما بعد، فبينما يتم قطع جزء من الجسم إشارة إلى حياة جديدة، هكذا بالمعمودية يحصل المسيحي على حياة جديدة. وللتأكيد على أنه مجرد رمز، فقد تحدث الأنبياء عن ختان القلب والحواس والشفتين. وقد صاحب الختان في القديم احتفالات شائقة، وسُمِّي المختون عريسًا. وبدأ طقس الختان منذ أن أمر الله أبانا إبراهيم بأن يُختتَن كل ذكر كعلامة عهد، وكان من يخالف هذا العهد يتعرّض للعقوبة.
وأضاف: أمّا ختان الإناث فلم يُعرَف في المسيحية ولا اليهودية، وما تزال الكنيسة مع الدولة تناهضان ختان الإناث من خلال التوعية والقوانين، إذ يفرض ختان الإناث عليهن عفّة جبرية، بينما تعلم الكنيسة بأن العفّة هي فكر وقناعة ومحبة للفضيلة، ولا يليق أن تأتي بالحرمان القسري، كما يسبب الختان أضرارًا نفسية وصحية للفتاة؛ كذلك لا تطالب المسيحية أحدًا بالختان، لا الذكور ولا الإناث، وإن كان البعض يمارسون الختان الآن، فهو مجرد إجراء بيولوجي أو عادة متأصّلة لدى كثيرين في الشرق.
وأوضح أن الكنيسة جعلت ختان المسيح عيدًا لتؤكد أنه كان موجودًا بالجسد بالفعل، وليس ظهورًا خياليًا كما ادعى البعض قديمًا. وأنه كان من الضروري أن يُختتَن كيهودي حتى يُحسَب رسميا ضمن السجلّات اليهودية كمواطن يهودي، بل كان اسم الطفل يُعطى له عند الختان، كما حدث مع المسيح عند الختان فسُمِّي «يسوع». وبختان المسيح كانت نهاية طقس الختان بالمسيحية، أي أنه كان آخر من يُختتَن لينتقل بنا من الختان إلى المعمودية والتي سنحتفل بها بعد أيام قلائل من عيد الختان. كل سنة ومصر بخير.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟