رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"أيقونة المعجزات" تعيد الصحة للمرضى والبصر للمكفوفين

الأربعاء 16/ديسمبر/2020 - 08:24 م
البوابة نيوز
ريم مختار
طباعة
تعد  أيقونة "Skoroposlushnitsa " الشهيرة لأم السيد المسيح أكثر الأيقونات نحتًا في كنائس العالم؛ لأنها تحقق المعجزات للعجزة والمرضى والمكفوفين، وكانت أول معجزاتها التي كشفت عنها كانت في القرن السابع عشر.
قصتها:
حدث هذا في العام ١٦٦٤ في دوحة الدير على جبل آثوس في تلك الأيام كان هناك راهب يدعى نيل  كان في كل مساء، ينتقل إلى قاعة الطعام مع شعاع محترق تحت أيقونة أم المسيح  "Skoroposlushnitsa" معلقة فوق المدخل، ومن يوم إلى آخر، بسبب عدم الانتباه، كان يدخنها مع هذا الشعاع.
في واحدة من هذه الأمسيات، عندما مر نيل مرة أخرى بعد الضريح، سمع صوتًا من مكان ما أعلاه طالب بالتوقف عن تدخين الصورة لكن الراهب لم يلتفت إلى الصوت اعتقد انه واحد من نكاته عن نفسه، ذهب. مرة أخرى، يومًا بعد يوم، استمر في تدخين الأيقونة.
غضبت العذراء من إهماله لها وعندما ذهب مرة أخرى إلى قاعة الطعام، تحدث له صوت من مكان آخر وفجأة تلاشى الضوء لنيل وأصبح أعمى فهم الراهب أن الصوت جاء من أيقونة أم المسيح ، وأصبح خائفًا سقط أمام الأيقونة وبدأ في طلب الصفح امضى طوال الليل راكعا أمام الايقونة، وعندما حلى الصباح بدأ الرهبان في التجمع، أخبرهم بما حدث له في الليل وخاف الرهبان وسقطوا أما الأيقونة، وفي المساء قاموا بتعليق مصباح غير قابل للفتح أمامه.
مضت الأيام والليالي والراهب بجوار الايقونة، صلى وطلب من والدة المسيح أن تغفر له لموقفه غير المحترم للايقونة والعفو سرعان ما سمعت والدة المسيح صلاة نيل "تحدثت مرة أخرى " لقد سمعت صلاتك نيل، سوف أعيد البصر لعينيك عليك الاهتمام بهذه الايقونة من الآن فصاعدا، بدأ المصابون بالقدوم إلى المكان المقدس، لطلب المساعدة والشفاء وحصلت الكثير من العجائب بواسطة هذه الأيقونة. 
معجزه شفاء الفتاة
منذ عدة قرون والايقونة تساعد الناس. في تأكيد ذلك، لدى آثوس كتابًا يتم فيه تسجيل العديد من حالات الشفاء المعجزة. على سبيل المثال، في دير دخيار، يتحدث الرهبان عن حالة حدثت مؤخرًا. إذ هرع والد فتاة إلى الدير وأخبر الرهبان عن حادث مروع حصل مع ابنته على إصابتها خطيرة في الرأس، رفض الأطباء القيام بأي شيء لإنقاذ حياتها" لا يتم لمس الدماغ، والفتاة ليس لديه فرصة. 
لذلك اندفع الأب المضطرب إلى آثوس، إلى دير دوهير. لانه سمع عن المعجزات التي حصلت على يد ايقونة "Skoroposlushnitsa"، وجاء ليطلب من والدة المسيح  الخلاص لابنته.
سقط امام الصورة وبدأت الدموع تتوسل حياة ابنته من مريم العذراء وصلى معه الدير كله كانت مفاجأة الأطباء عندما رأوا، في الصباح، عندما ذهبوا إلى الجناح، أن الفتاة لم تمت، خلافا لتوقعاتهم، بل جلست على السرير وابتسمت لهم فهذه الحالة ليست الوحيدة، وكما يقولون في الدير،  حقا ان جبل آثوس هو ميراث للعذراء مريم 
الجدير بالذكر انه منذ أن حدثت معجزة شفاء الراهب  في  العام ١٦٦٤ وأصبح المكان معروف بصانع المعجزات.
"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟