رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close
محمد عصام
محمد عصام

لن يعود الزمالك لنفق 2005 المظلم

الأحد 06/ديسمبر/2020 - 11:23 م
طباعة
تُسيطر حالة من الغضب الشديد والقلق على جماهير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، وذلك بعد القرارات التي صدرت من اللجنة الأولمبية المصرية، والتي قضت بإيقاف مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء لمدة أربعة أعوام، حيث ألزمت نائب رئيس نادي الزمالك للدعوة لإجراء انتخابات في أقرب جمعية عمومية قبل أن يتم تعيين لجنة ثلاثية لإدارة شئون الفريقن.
كل هذه الأمور قد تبث الرعب داخل قلوب الجماهير العاشقة للقلعة البيضاء، التي تخشى حدوث مصير عام 2005 حيث صدر قرار بحل مجلس الإدارة وقتها برئاسة مرتضى منصور بعد انتخابه خلفًا للدكتور كمال درويش من جانب المجلس القوي للرياضة والهيئات الحكومية بسبب التجاوزات التي صدرت منه وقتها.
وتم تعيين مجلس إدارة مؤقت برئاسة مرسي عطا الله الكاتب الصحفي الكبير، ليدخل بعدها الزمالك في دوامة من التعيينات وذلك بعد أن نجح مرتضى منصور في الحصول على بعض الأحكام القضائية لصالحة فيما يخص ببطلان حل مجلس إدارته وكذلك بسبب بطلان انتخابات النادي التي تم إقامتها في العام 2009.
وخلال الفترة من عام 2005 وحتى العام 2014، تولى رئاسة نادي الزمالك الكثير من الرؤوساء مثل مرسي عطا الله بالإضافة إلى الدكتور محمد عامر مع ممدوح عباس وكذلك جلال إبراهيم والدكتور كمال درويش ولم تشهد القلعة البيضاء خلال تلك الفترة أي نجاحات تُذكر.
قبل أن يشهد عام 2014، عودة مرتضى منصور لرئاسة الزمالك بعد أن فاز بمقعد الرئاسة ولم يكتفي بتلك المدة فحسب بل أنه إحتفظ بمقعده خلال انتخابات العام 2017 ويتم عزله من منصبه خلال العام الجاري بسبب وجود بعض المخالفات المالية التي ضربت خزينة النادي.
وفي أول رده فعل لمرتضى منصور على قرار عزله أعلن أنه سيلجأ للقضاء ضد القضاء الإداري فيما يخص عزله من جانب اللجنة الأولمبية المصرية، والتي يترأسها هشام حطب مع التنوية على أن العام 2018 صدر قرار من اللجنة الأولمبية أيضًا بإيقافه لمدة عامين لكنه نجح في الحصول على إيقاف هذا القرار.
لكن القرار هذه المرة يبدو مختلف للغاية في ظل تمسك اللجنة الأولمبية بقرار العزل وتأكيدها على أن اللجوء للقضاء العادي من المُمكن أن يتسبب في تجميد النشاط خاصةً لأن قواعد الفيفا تمنع التدخل الحكومي في الشئون الرياضية وهو ما جعل القرار يتم تنفيذه.
وتخشى الجماهير البيضاء أن يكون إقصاء مرتضى منصور من منصبه بداية دخول الدوامة خاصةً أن القضاء جعل الزمالك يدخل في دوامة بل ولم تعش وقتها أي استقرار إداري بسبب حل تلك المجالس.
ولعل من أبرز ما تخشاه الجماهير الغفيرة عدم قدره الفريق على حصد الكثير من البطولات والتي دخلت دولاب الملكي المصري خلال فترة رئاسة مرتضى منصور.
كما أن الجماهير تخشى أيضًا أن يفقد الفريق الكثير من اللاعبين أمثال فرجاني ساسي بالإضافة إلى الثنائي المغربي محمد أوناجم وأشرف بن شرقي وكذلك التفريط في مصطفى محمد للإحتراف.
لكن من موقعي هذا أود أن أطمأن جماهير القلعة البيضاء أن الزمالك باقي والأشخاص زائلون ولا يُمكن إن يحدث ما حدث عام 2005 ويخسر الفريق كافة البطولات التي يُشارك بها.
أمامنا فرصة لترتيب الصفوف ومحاولة إنجاز الكثير من الألقاب إعتبارًا من بطولة الدوري المصري الجديد والجميع يجب أن يتكاتف حول اللجنة المؤقتة لحين إقامة انتخابات في شهر مارس المُقبل.
وآخر ما أريد قوله: إن الزمالك طيله تاريخ نادي بطولات والقطب الثاني للكرة المصرية ودائمًا ما شرف الفراعنة في المحافل الدولية لذلك سنبقا كما كنا من قبل وسنصل منصات التتويج من جديد.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟