رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الإمارات تحتفل بيوم الشهيد غدا الاثنين 30 نوفمبر

الأحد 29/نوفمبر/2020 - 12:16 م
البوابة نيوز
رامي الحضري
طباعة
تحيي دولة الإمارات غدا الاثنين 30 نوفمبر يوم الشهيد كعلامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات يستذكر فيه شعب الإمارات ما قدمه أبناؤها الشهداء من تضحيات وبطولات وفاء لوطنهم وأمتهم، وستظل الأجيال القادمة تستلهم من تضحياتهم دروس التفاني من أجل الوطن ورفعته.
وقال بيان للمكتب الإعلامي: تحيي الإمارات غدًا بكل الفخر والاعتزاز ذكرى الشهداء الأبرار الذين ستظل أسماؤهم وتضحياتهم علامة مضيئة في تاريخ الوطن وذكرى محفورة بأحرف من نور في وجدان كل أبنائه، فهذه المناسبة الوطنية ليست مجرد تاريخ نستذكر فيه مآثر الشهيد وإنما هي تعبير عن التقدير والتكريم لرجال بواسل صدقوا ما عاهدوا الله عليه فجادوا بأرواحهم الزكية للذود عن حماه ضد المتربصين بأمنه وأمانه ولبوا نداء الواجب والمسئولية الوطنية في ردع المعتدي وعودة الحق لأهله.
وأضاف: دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة في هذا اليوم الوطني الكبير تجسد نموذجًا مميزًا للتلاحم بين القيادة والشعب، فقد سجل أبناء القوات المسلحة البواسل بطولات عظيمة، أكدت مفاهيم إيمانهم الراسخ بأهمية أداء الواجب، وحب الوطن والولاء لقيادته الرشيدة، فضلًا عن حرصهم على نصرة المظلوم ورفع راية النصر عاليًا.
وأكد بيان للمكتب الإعلامي، أن قيادة دولة الإمارات وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تقدر تضحيات شهداء الوطن الأبرار من القوات المسلحة، وتضعهم في أنصع صفحات تاريخها، وتحتضن أسرهم وذويهم وتقف إلى جانبهم كأسرة واحدة، لأنها تعتبر هؤلاء نماذج ناصعة لقيم التضحية والفداء والانتماء، ينبغي تخليدها في ذاكرة الوطن، وترسيخها في عقول النشء والشباب ليتعلموا كيف يكون حب الوطن فريضة، والدفاع عنه شرفًا وانتماء.
وأكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في كلمة بمناسبة يوم الشهيد في 30 نوفمبر عام 2018، أن الثلاثين من نوفمبر، هو يوم لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن، وهو يوم عز وفخر ومجد، فالشهادة هي قمة البطولة والإقدام، وذروة الفداء والتضحية، وأعلى قيم الوطنية، وأرقى منازل الشرف، وأرفع درجات التعبير عن الولاء والانتماء، ولهذا فالوطن، قيادة وشعبًا، لا ينسى أبدا أبناءه الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم في ميادين الحق والواجب وساحات الفخر، دفاعًا عن دولة الاتحاد، وصونًا لسيادتها، وحماية لإنجازاتها، لتظل رايتنا عالية خفاقة، رمزًا للقوة والعزة والمنعة والشموخ.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟