رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

الليلة.. أفريقيا تنتظر بطل "نهائي القرن"

الجمعة 27/نوفمبر/2020 - 07:06 ص
الأهلي والزمالك ..
الأهلي والزمالك .. صورة أرشيفية
كتب: أنس مصباح
طباعة
كلاسيكو تاريخي بين الأهلى والزمالك.. والفائز يتأهل إلى كأس العالم للأندية
كورونا تطيح بأعمدة القطبين خارج اللقاء.. ومبادرات نبذ التعصب تسعى لتهدئة الجماهير
لقبه الكثير بنهائى القرن.. ووصفه آخرون بكلاسيكو الرعب ونصحوا أصحاب القلوب الضعيفة بالابتعاد.. ويراه أحدهم ديربى الغضب، حيث تتوقف الحياة في مصر عند التاسعة مساء اليوم الجمعة، على وقع موقعة كروية ملتهبة، حين يلتقى الأهلى والزمالك، وإن شئت الزمالك والأهلى، في نهائي دورى أبطال أفريقيا باستاد القاهرة، في واحدة من اللقاءات التى جذبت الجميع على مدى الأسابيع الماضية، ولما لا والطرفان أكبر فريقين في مصر وأفريقيا والشرق الأوسط، والبطولة هى الأهم على مستوى أندية القارة السمراء، والفائز يتأهل مع الصفوة للمشاركة في كأس العالم للأندية، وقبل كل ذلك فاللقاء بين الأحمر والأبيض بطولة في حد ذاتها، وقصته يعرفها القاصى والدانى على مدى التاريخ. 
يزيد من تاريخية حدث الليلة، الظرف الاستثنائى للنسخة الحالية من الأميرة السمراء، في ظل انتشار فيروس كورونا الذي أجل النهائي وجعل البطولة الحالية الأطول في تاريخ دورى أبطال أفريقيا، سواء في شكله القديم أو الحديث، وسيجعلها حدثا يتذكره الجميع لسنوات قادمة. 
الأهم في كل ما سبق هو خروج لقاء الليلة بشكل يليق باسم الكرة المصرية، في إطار من الروح الرياضية، حيث تستحق مصر التي ستكون محط أنظار الجميع الليلة، أن يضعها اللاعبون في اعتبارهم وتقديم صورة مشرفة تليق بمصر، بعدما تواصلت مبادرات نبذ التعصب على مدى الأيام الماضية لتهدئة الأمور، والسيطرة على الجماهير وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. 
الأهلى تأهل لهذا الدور بعد تخطي الوداد المغربى في نصف النهائى حيث فاز عليه بنتيجة 5-1 في مجموعة مباراتى المربع الذهبى. 
أما الزمالك، فقد فاز على الرجاء المغربى بنتيجة 4-1 في مجموع مباراتى الذهاب والإياب في الدور قبل النهائى للبطولة. 
كورونا كانت حديث الصباح والمساء في معسكر القطبين قبل القمة، حيث ظهرت أكثر من إصابة وتعددت المسحات، ما أثر سلبيا على استعدادات الفريقين للنهائي، فبدلا من تركيز كل فريق في الأمور الفنية والتفاصيل الخططية، كان الاهتمام بسلامة هذا اللاعب وعودة ذاك وعزل آخر في جو غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية.
الأهلي يخسر جهود الثلاثى وليد سليمان وأليو ديانج بالإضافة إلى صالح جمعة بسبب كورونا، بينما سيكون الزمالك في أزمة بعد تأكيد إصابة الثلاثى محمود الونش وعبدالله جمعة ويوسف أوباما بالفيروس وغيابهم عن اللقاء.
فنيا لا مجال للحديث عن المفاجآت، فكل مدير فنى يعرف المنافس بشكل جيد ويعرف مفاتيح اللعب، وتبقى بعض التفاصيل الدقيقة هى التى ستحسم الفائز ككرة عرضية أو ركنية أو ركلة حرة أو تسديدة من خارج المنطقة.
تاريخيا يبحث الأهلى الليلة عن اللقب التاسع بعد أن استعصت عليه الأميرة كثيرا في السنوات الماضية، وخسر النهائى مرتين عامى 2017 و2018 أمام الوداد المغربى والترجى التونسى على الترتيب، ولم يصعد الفريق لمنصة التتويج منذ عام 2013.
أما الزمالك، فيمنى نفسه بالفوز باللقب السادس في تاريخه، والأول منذ عام 2002، حيث وصل للنهائى عام 2016 ولكنه خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي، الذي كان يقوده حينها بيتسو موسيمانى المدير الفنى للأهلى، ما يزيد من سخونة المواجهة بينهما الليلة.
فالزمالك يسعى للثأر وموسيمانى يسعى لتحقيق لقبه الثانى في تاريخ دورى أبطال أفريقيا، ليعادل رقم محمود الجوهرى وفولون مدرب الرجاء وأسيك أبيدجان الإيفوارى وكل منهما فاز باللقب مع فريقين مختلفين.
تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك في دورى الأبطال
2005: نصف النهائى فوز الأهلى 1/2 و0/2 في مباراة الإياب.
2008: دور المجموعات حقق الأهلى الفوز 2-1 والتعادل 2-2.
2012: دور المجموعات حقق الأهلي الفوز 1-0 وتعادل 1-1.
2013: دور المجموعات التعادل 1-1، وحقق الأهلى الفوز 4-2.
حقق الزمالك انتصاره الوحيد أفريقيا على الأهلى عام 1994 بكأس السوبر الأفريقي 1-0.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟