رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الشهيد محمد مبروك.. دماء طاهرة فداءً لمصر

الأربعاء 18/نوفمبر/2020 - 10:11 ص
البوابة نيوز
عادل عبد الرحيم
طباعة
يوافق اليوم ، الثامن عشر من شهر نوفمبر 2020 ، الذكرى السابعة لاستشهاد المقدم محمد مبروك ، مسئول ملف الإخوان في جهاز الأمن الوطني ، الذي اغتالته يد الإرهاب القذرة في مثل هذا اليوم من العام 2013 أثناء مروره بالسيارة التي كان يستقلها بحي مدينة نصر، حيث أطلق إرهابيون يستقلون سيارة عدة أعيرة نارية تجاهه مما أدى إلى استشهاده.
وقد عرف عن الشهيد البطل شهامته النادرة واستبساله في الحفاظ على أمن واستقراره بلده مصر الغالية وقد نجح في توجيه ضربات مؤلمة للعناصر المتطرفة أحبطت العديد من الجرائم الإرهابية ضد أبناء الوطن الأبرياء .
ومن واقع التحقيقات الرسمية فقد تورط في هذه الجريمة الشنعاء تنظيم "أنصار بيت المقدس" وهو من أبشع الجرائم التي أرتكبها المتهمون في حق الوطن ، وكشفت التحقيقات تورط 7 متهمين في واقعة رصد منزل وسيارة الشهيد مبروك والذين استهدفوه يوم 18 نوفمبر من عام 2013.
الشهيد مبروك من مواليد العاصمة القاهرة حي الزيتون سنة 1974، وتخرج في كلية الشرطة 1995،، التحق بجهاز مباحث أمن الدولة في 1997 حتى 2011، تم نقله إلى جهاز الأمن الوطني بمديرية أمن الجيزة، ثم عاد إلى جهاز الأمن الوطني المركزي والرئيسي في منطقة مدينة نصر عقب نجاح ثورة الـ30 من يونيو والإطاحة بحكم الإخوان، ومضى الشهيد يمارس دوره بكل قوة وأدلى بأقواله أمام نيابة أمن الدولة في قضية التخابر الشهيرة ويعد الشاهد الرئيسي في القضية، وعندما علمت قيادات الإخوان داخل السجون أن مبروك يقف وراء المعلومات التي قدمت للنيابة، صدرت التعليمات باغتياله، وبالفعل استشهد محمد مبروك على يد المجموعة الإرهابية التي حاولت اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق.
رحل الشهيد المقدم محمد مبروك عن عالمنا تاركًا وراءه 3 أطفال هم: زياد 9 سنوات وزينة 14 سنة، ومايا 12 سنة، وأسهم الشهيد بعد ثورة 30 يونيو بخطته المحكمة في إلقاء القبض على قيادات تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، بدءًا من خيرت الشاطر وصولا إلى المرشد العام محمد بديع.
تمكن الشهيد محمد مبروك طوال خدمته في مباحث أمن الدولة كمسئول عن متابعة ملف "الإرهاب والتطرف "، في الجهاز الذى تغير اسمه إلى الأمن الوطني في 2011، من تسجيل مكالمات عبر الهاتف ورصد رسائل إلكترونية متبادلة بين محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد وقتها وبين أحمد عبد العاطي مسئول التنظيم الدولي للإخوان في تركيا، وبناء عليه تم القبض على محمد مرسي و34 من قيادة إخوانية على ذمة هذه القضية وأودعوا سجن وادي النطرون لمحافظة الفيوم، وقام الشهيد البطل بكتابة التقرير المفصل في 35 صفحة عن جماعة الإخوان الإرهابية،، يؤكد اتهام المجرم مرسى وجماعة الإخوان الإرهابية بالخيانة، مطالبا بإعدامهم .
رحم الله الشهيد الفدائي الذي بذل دمائه الطاهرة وروحه الكريمة التي فاضت إلى بارئها تاركاً تاريخاً ناصع البياض ليحف اسمه في سجلات أبناء مصر المخلصين .
"
برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟

برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟