رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الكنيسة تحتفل بمرور 8 أعوام على تجليس البابا تواضروس.. إصدار لائحة المجلس الإكليريكي بأبرز قضايا واجهها البطريرك.. وكمال زاخر: لعب دورا كبيرا في مراجعة التراث غير المحقق

الأحد 15/نوفمبر/2020 - 12:23 م
البوابة نيوز
كتبت - ماريان ناجى
طباعة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور ٨ أعوام على تجليس البابا تواضروس الثانى بابا للإسكندرية وبطريرك للكرازة المرقسية، حيث تم تجليسه في قداس الأحد 18 نوفمبر 2012، برئاسة البطريرك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وباشتراك كافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومنذ تجليسه، اهتم البابا تواضروس بالعديد من القضايا، التى ترصدها «البوابة» - في السطور التالية..
في البداية، يقول القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: تميزت فترة الـ ٨ سنوات لقداسة البابا بعمل دؤوب وجهد خارق في رعاية الكنيسة، بداية من قيادة المجمع المقدس ولجانه، وما يصدر عنه من قرارات لتنظيم شئون الكنيسة الممتدة حول العالم في أكثر من ٦٥ دولة بها كنائس، كما قاد قداسته لجان المجمع أيضًا في إصدار اللوائح المنظمة لشئون وخدمات الكنيسة وأهمها لائحة انتخاب البطريرك.
وتابع القس حليم في تصريحات خاصة لـ«البوابة»: «كما أعاد هيكلة اللجان المجمعية لتكون مناسبة لاحتياجات الشعب الرعوية الآن، كما عمل قداسة الباباعلى إصدار لائحة المجلس الإكليريكى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وأعاد تنظيم العمل، لتسهيل البت في المشكلات الأسرية للأقباط، إضافة إلى سيامة العديد من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات».
وأضاف: أما عن خدمة إخوة الرب، فقام بتنظيمها حتى يشبع كل احتياجات المحتاجين من شعبنا القبطى المسئول عنه، بالإضافة إلى تدشين العديد من المذابح والكنائس في مصر والمهجر، غير الزيارات الرعوية المكوكية في إيبارشيات مصر والمهجر، فقد أخذ على عاتقه أن يزور كل شعبه في كل مكان قدر استطاعته، وقضى أيامه في سهر وتعب لينفذ برامج رعوية وافتقاد الشعب.
أما عن التعليم فقد اهتم بالإكليريكيات والمعاهد الدراسية من حيث المحتوى وأسلوب التدريس لتناسب تحديات العصر وكذلك مشروع بناء الوعي، ألف معلم كنسى وألف معلم دين مسيحى وتدريب قيادات التعليم وبناء الوعى لهم، وقد أنشأ معهد القيادة والتنمية الذى يقوم بدور كبير في تدريب وتنمية مهارات قادة التعليم الكنسي.
وأوضح المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: أما عن المكتب البابوى للمشروعات فيقوم بدور قوى في بناء المدارس التى سميت «عيون مصر» وكذلك بناء المستشفيات وغيرها من المشروعات التى تخدم جميع المصريين بدون تمييز، وبالنسبة للقاءاته مع شعبه فهى مستمرة، سواء كانت فردية أو جماعية ومواقف قداسته الوطنية سيسطرها التاريخ بأحرف من نور فقد قاد الكنيسة في أصعب الظروف واتخذ قرارات مصيرية، أنقذت مصر من الوقوع في براثن الطائفية.
وتابع القس حليم: ولأن قداسة البابا تواضروس قامة عالمية، فقد التقى مع العديد من ملوك ورؤساء دول العالم، وقدم صورة جميلة حقيقية عن مصر لكل من تقابل معه، وشجع المصريين بالخارج على الانتماء لمصر والاستثمار فيها، إضافة إلى العمل على ربط شباب المهجر بالوطن الأم فأقام قداسته اللقاء الأول للشباب القبطى من أنحاء العالم.
وأكمل: أما على المستوى الكنسى فقد التقى قداسة البابا تواضروس الثانى مع رؤساء الكنائس على مستوى العالم، رسولًا للمحبة مناديًا بالسلام، وما زال يقدم جهدا رعويا جبارا في رعاية شعبه القبطى واهتمامه بكل المصريين، فذلك كله مكتوب بأحرف من نور في نفوس أولاده في كل مكان بالعالم.
أما كمال زاخر، المفكر القبطي، فيقول إن البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عمل على طرح رؤى متقدمة منذ تجليسه، تتسق مع معطيات العصر في بعض المستقرات الملتبسة، بمراجعة التراث غير المحقق، وضبط مصطلح السلطة حتى لا تتحول إلى تسلط، ولا تتحول الأبوة إلى سيادة.
وتابع «زاخر»: هناك الكثير من الملفات التى اهتم بها «تواضروس الثاني»، كمشروع البابا في تطوير الكلية الإكليريكية الأم بالقاهرة، على أسس أكاديمية، ودعم هيئة التدريس بها بكوادر علمية أكاديمية من اساتذة الجامعات المصرية، ووضع ضوابط علمية للدراسات العليا، واستبعاد غير المؤهلين علميًا.
وأضاف: عمل البابا على الاعتراف العلمى بالكلية الإكليريكية محليًا ودوليًا، ومن ثم بخريجيها، والدفع بهم في حقول الخدمة الكنسية المختلفة، والذى ينعكس بالضرورة على مستوى وأداء الخدمة ومردودها الإيجابى في التفاعل مع احتياجات أجيال جديدة، لصالح الكنيسة والوطن، بالإضافة إلى الكثير من القضايا المهمة الأخرى كالعمل على فصل الكنيسة عن السياسة بقوة والاهتمام بمنظومة الرهبنة والتقارب الكنسى مع الكنائس الأخرى، وما زال عنده الكثير ليقدمه، وننتظره منه، ونصلى أن يعطيه الله القدرة والمعونة ليواصل مسيرته.
"
برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟

برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟