رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

فاطمة رشدي.. أميرة الأندلس

الأحد 15/نوفمبر/2020 - 06:01 ص
فاطمة رشدي
فاطمة رشدي
حسن مختار
طباعة
أسست الفنانة الراحلة فاطمة رشدي، التي تحل ذكرى ميلادها اليوم الأحد، فرقتها المسرحية في 1927، لتحمل اسمها "فاطمة رشدي"، والتي تعد أحد أعمدة المسرح المصري والعربي.
بدأت "رشدي" مشوارها الفني وهي في التاسعة من العمر، وذلك من خلال عملها بفرقة أمين وسليم عطا الله، فكانت تؤدي الأدوار الغنائية الثانوية، حتى انضمت بعد ذلك إلى فرقة "فوزي الجزايرلي" المسرحية، في حين شاهدها الموسيقار السيد درويش الذي تحمس لها وبدأ الحظ حليفها ويبتسم لها، ودعا لها درويش للحضور إلى والعمل بفرقة الأوبريت التي قام بتكوينها، وذلك حسبما ذكر الناقد الدكتور عمرو دوارة في كتابه "المسرح المصري.. مائة وخمسون عاما من الإبداع"، كما شهد الفنان نجيب الريحاني بنبوغها المبكر حين انضمامها إلى فرقته مع شقيقتيها وهي لم تتجاوز الثانية عشر عاما، وقد شاركت بتأدية منولوجات الأغاني الخفيفة في كازينو "البوسفور" في تلك الفترة. 
تحمل زوجها الفنان عزيز عيد مسئولية مشاركتها الإدارة الفنية للفرقة في ذلك الوقت، وقد انضم لأعضاء هذه الفرقة بعض أعضاء فرقة "رمسيس" الذي أسسها الفنان يوسف وهبي، والذين لم يسافروا مع الفرقة في رحلتها إلى تونس، وعلى رأس هؤلاء الأعضاء الفنانين: "حسين رياض، استيفان روستي، منسي فهمي، على رشدي، إليس نصر، فيوليت صيداوي، وغيرهم، كما انضم لها أيضا الكثير من هواة المسرح، وقد قدمت الفرقة أولى عروضها المسرحية بعنوان "الحب" للمؤلفة سارة برنار، وترجمة حبيب جاماتي، أتبعها مجموعة من المسرحيات في ذلك الموسم وهي: "روكامبول" ترجمة أحمد جلال، "كن الزيزفون" ترجمة عزيز عيد، "تيدورا" ترجمة حبيب جاماتي، "النسر الصغير"، "لوكاندة الأنس"، واستمرت الفرقة في تقديم مواسمها المسرحية المنتظمة، وذلك بفضل جهود ودعم أحد الأثرياء وهو "المسيو إيلي" حتى 1934.
اضطرت "رشدي" إلى حل فرقتها نتيجة للكساد الاقتصادي والخسائر المادية التي لاحقت الفرقة وكذلك الفرق المسرحية الأخرى في ذلك الوقت، حتى انضمت إلى الفرقة القومية في 1935، حتى استقالت منها واتخذت قرار بتكوين فرقتها مرة أخرى في 1936 بمعاونة عزيز عيد وأحيت عدة مواسم مسرحية وكان آخرها في 1945.
قدمت الفرقة ما يقرب من مائتي عمل مسرحية مؤلف ومترجم من بينها: "الوطن، محمد الفاتح، مجنون ليلي، البعث، على بك الكبير، أميرة الأندلس، الحب الحرام، بلقيس، حواء، نابليون، غادة الكاميليا، هاملت" وغيرها، كما قدمت الفرقة أيضا نصوصا مترجمة لكبار كتاب المسرح العالمي من بينهم: "وليم شكسبير، فيكتور هوجو، جورج فيدو، تولستوي"، وغيرهم، ومن بين الكتاب المصريين أيضا "أحمد شوقي، عباس علام، بيرم التونسي، خليل مطران" وغيرهم، إلى جانب جولاتها الفنية سواء بأقاليم مصر أو بعض الدول العربية، فتحت أبواب مسرحها للطلاب مجانا بتخفيضات كبيرة حتى لقبت بـ"صديقة الطلبة".
"
برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟

برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟