رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

لجنة فنون الطفل بالأعلى للثقافة تتحدث حول "دور الفن في دمج وتأهيل الأطفال بلا مأوى"

الخميس 12/نوفمبر/2020 - 06:03 م
البوابة نيوز
سمية أحمد
طباعة
عقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمي مائدة مستديرة بعنوان "دور الفن في دمج وتأهيل الأطفال بلا مأوى"، نظمتها لجنة فنون الطفل بالمجلس ومقررتها الكاتبة فاطمة المعدول، أمس الأربعاء بقاعات الندوات بالمجلس.

وعُقدت المائدة المستديرة بمقر المجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة كل من إيمان بهي الدين عضو لجنة فنون الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، والباحث محمود الشيخ، وأدارت الندوة الكاتبة فاطمة المعدول – مقررة لجنة فنون الطفل، وقد روعى تطبيق الإجراءات الاحترازية المقررة بهدف الوقاية من فيروس كورونا.

بدأت الجلسة بكلمة الباحث محمود الشيخ، وأحد المتخصصين في مجال الطفولة، وقال "أطفال الشوارع" ظاهرة لها عوامل كثيرة ورغم ذلك لا يوجد أسباب معينة يمكن تحديدها لوجود هذه الظاهرة، فعجز المحللون والدارسون إيجاد أسباب معينة لوجود هذه الظاهرة يمكن تطبيقها واعتبارها عوامل ثابتة لكل أطفال الشوارع، ولكن من أهم الأسباب يعتبر "الفقر" ويوجد ظروف أخرى معينة داخل الأسرة أدت لوجود أطفال الشوارع، أدت هذه الظروف لهروب الأطفال من المنزل للشارع وذلك لوجود بعض الإنتهاكات الجسدية للطفل مثل الإفراط في العقاب والعنف الأسرى والإنتهاكات الجنسية وبعض الأسباب الأخرى، ولذلك يجد الطفل الحرية في الشارع".

وأضاف أن مشكلات أطفال الشوارع كثيرة مثل الإغتصاب وتعلم السلوكيات الغير سوية والإنحراف، وأن الأمر يتطور بشكل أصعب في الشارع، وأشار إلى أنه يجب عمل دراسة للتطور الذى أدى لأطفال الشوارع ووضع مفاهيم خاصة بهم، وقال أطفال الشوارع يعيشون في جماعات ولا يعيشون فرادى ويكون هذا التجمع هو البديل للأسرة ودائما يكون هناك قائد منهم لهذه المجموعة، وأن كلما زادت فترة وجود الطفل في الشارع كلما كانت صعوبة المختصين أصعب في وجود حلول لهذا الطفل لإنتشاله من هذا الوضع.

واختتمت الجلسة بكلمة إيمان بهي الدين، وقالت عندما يكون هناك دور للمؤسسات لدعم العمل الأهلى، يصبح هذا الدور دور إيجابي، ويجب إعادة النظر في الدراسات التي تقوم على هذه الفئة من الأطفال "أطفال بلا مأوى" وأشارت إلى أنه يوجد عدة أسباب لوجود هذه الظاهرة، وأن المعايشة اليومية تقول أن عدد هذه الأطفال قلت في الوقت الحالي، وأشارت أيضًا أنه يجب إدراك أن عدد أطفال الشوارع قل محليًا وذلك لأسباب كثيرة.

وأكدت على أنه يجب وضع تعاريف خاصة بأطفال الشوارع وعمل دراسات وبحوث عن هذه الظاهرة، ويجب التعامل مع هذه القضية بشكل إيجابي لوضع حلول لها، ويجب العمل بجانب إنسانى مع أطفال الشوارع لإعادة بناء وتأهيل إنسان بشكل جديد لحل الوضع القائم، ويجب وضع حلول لهذا من خلال الفنون لتحديد المسار لأن الفنون هي الركيزة الأساسية لكى يصبح الطفل سوي، فالفن يساهم في تحديد الأهداف الاجتماعية، فعندما يتم إعادة بناء طفل الشارع إجتماعيًا ونفسيًا وشخصيًا، فهو يكون قادر على إختيار المجال الذى يعمل فيه بشكل سوي ويختار مساره بنفسه.

فيما جاءت مداخلة الكاتب والروائي أحمد طوسون المتخصص في أدب الطفل كانت مداخلتي حول أهمية الالتفات لخطورة أطفال الشوارع، حيث قال:" فاذا كانت الأبدان تقشعر حينما نسمع أن البرازيل كانت في فترة من الفترات تطلق النار على أطفال الشوارع وتقتلهم فإننا إن تركناهم للشارع فنحن أيضا نشارك في قتلهم وقتل مجتمعنا".

وتسائل عن الأعداد التي يتم رعايتها بدور الرعاية مقارنة بالأعداد خارجها، وأشار إلى أهمية القضاء على العشوائيات والتي تسهم في محاربة الظاهرة، مؤكدًا على أن القضية لها أسباب أخرى منها الفقر وأن الكثير من الأطفال يتم اختطافهم من جماعات الجرائم المنظمة بالشارع حين لا يجدون فرصًا للكسب الشريف".
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟