رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ولى عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي يبحثان القضايا الإقليمية والدولية

الأحد 01/نوفمبر/2020 - 11:23 م
ماكرون وبن زايد
ماكرون وبن زايد
أ ش أ
طباعة
بحث ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاستراتيجية و العديد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان - خلال اتصال هاتفي حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية - الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، حيث أكدا رفضهما أي ممارسات تنطوي على تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأعربا عن دعمهما أي تحركات أو مبادرات من شأنها أن تسهم في التوصل الى تسويات سياسية للصراعات في المنطقة، و تطرقا إلى مستجدات جائحة " كورونا " في البلدين والعالم، وأهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهتها واحتواء آثارها على المستويات كافة.
و أعرب ولي عهد أبوظبي عن إدانته الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا خلال الفترة الماضية،مقدما تعازيه إلى الرئيس الفرنسي في الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن هذه الممارسات تتنافى مع تعاليم ومبادئ الأديان السماوية كافة التي تحض على السلام والتسامح والمحبة وتؤكد قدسية النفس البشرية، موضحا رفضه خطاب الكراهية الذي يسيء إلى العلاقة بين الشعوب ويؤذي مشاعر الملايين من البشر ويخدم أصحاب الأفكار المتطرفة، رافضا بشكل قاطع أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب.
وأشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يمثل قدسية عظيمة لدى المسلمين ولكن ربط هذا الموضوع بالعنف وتسييسه أمر مرفوض ،موضحا بأن التعامل بين الشعوب يجب أن يكون من خلال تواصل الحضارات والثقافات والاحترام المتبادل ،مشيدا بجذور التواصل التاريخي والحضاري المشترك بين فرنسا والعالم العربي.
وأعرب عن تقديره للتنوع الثقافي في فرنسا واحتضانها لمواطنيها المسلمين الذين يعيشون تحت مظلة القانون ودولة المؤسسات التي تخدم معتقداتهم وثقافاتهم ويمارسون فيها حقوقهم في هذا الإطار،مؤكدا أن بلاده واضحة في منهجها، فهي دولة عربية مسلمة تتعايش مع العالم على أرضية التسامح والتعاون وحب الخير للآخرين.
"
هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟

هل تتحايل قطر على شروط المصالحة ؟