رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

الخشت: زيادة مساحة مستشفى الطوارئ لـ7 آلاف متر وتجهيزها بأحدث الأجهزة

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 02:30 م
البوابة نيوز
أميرة عزت -كريم صلاح
طباعة
تفقد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، ظهر اليوم الأحد، برفقة الدكتورة هالة صلاح عميد كلية طب قصر العيني والدكتور أحمد طه مدير المستشفيات الجامعية، أعمال التجديد وإعادة التأهيل لمستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني، وذلك للاطمئنان على حسن سير العمل وفقًا للجدول الزمني المحدد، ومتابعة التجهيزات قبل الافتتاح الرسمي قريبًا باعتباره واحد من أهم المشروعات القومية.

وأوضح الخشت، أنه تمت زيادة المساحة الكلية لمستشفى الطوارئ من 700 متر مربع إلى 7000 متر مربع، والعمل على تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية العالمية للطوارئ لتصبح وفق كود مستشفيات الطوارئ الدولية، مما يعود بالإيجاب والأثر الكبير على المرضى المترددين على طوارئ قصر العيني.

وقال رئيس جامعة القاهرة، إنه تم العمل على إعادة هيكلة مبنى الاستقبال والطوارئ بمستشفى قصر العينى، وإعادة تصميمه وفق مواصفات علمية عالمية، موضحًا أن تكلفة المشروع من حيث التطوير وإعادة الهيكلة والبناء والتشطيبات وشراء الأجهزة وفق أحدث المواصفات العالمية، بلغت نحو 300 مليون جنيه.

وأكد الخشت، أن الجامعة تسابق الزمن للانتهاء من تطوير مستشفيات قصر العيني وفق أحدث الوسائل والنظم بهدف إحداث نقلة حضارية من تقديم الخدمات الطبية المتميزة بفكر جديد يتواكب مع متطلبات العصر الحديث.

وأشار إلى أن ما تم تنفيذه من تطوير داخل مستشفيات جامعة القاهرة ساهم بشكل كبير في مواجهة الأزمة العالمية لفيروس كورونا المستجد، حيث تؤدي الجامعة دورًا كبيرًا في مساندة الدولة المصرية لمواجهة الوباء، حيث خصصت مستشفى قصر العيني الفرنساوي كمستشفي للعزل، بالإضافة إلى مستشفى الباطنة وعيادة متخصصة بقصر العيني لكافة العاملين للرد على الاستفسارات الطبية والتشخيص المبدئي واجراء المسحات، والإشراف الطبي الكامل على المصريين العائدين من الخارج في الحجر الصحي.

جدير بالذكر أن مستشفيات قصر العيني تشهد عملية تطوير شاملة تنفيذا لمشروع تطوير قصر العيني 2020، والذي تعمل عليه جامعة القاهرة منذ فترة، وتمكنت من إنجاز مراحل كبيرة منه، حيث يهدف المشروع إلى تقديم رؤية للتطوير المؤسسي ورفع كفاءة البنية التحتية بمستشفيات قصر العيني لتحسين مستوى الخدمات التعليمية والتدريبية، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية وخدمة المجتمع الملقاه على عاتقه في هذا المجال.

ويهدف المحور الرئيسي لمشروع تطوير مستشفيات قصر العيني إلى تغيير نمط المستشفيات العامة، الذي أدى بمرور الزمن إلى كثير من التكرار، وهدر لموارد الدولة، وعدم الكفاءة وعدم القدرة على تلبية متطلبات العصر الحديث من التخصصات في كل المجالات الطبية، إلى نمط المستشفيات المتخصصة بحيث يتم تقسيم المستشفيات إلى مستشفيات تخصصية رأسية مما يساعد على خدمة عدد أكبر من المرضى بتكلفة أقل وتحسين الخدمة التعليمية والتدريبية للطلبة والكوادر الطبية من خلال خلق برامج على أساس التخصصات.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟