رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ماذا قال البابا تواضروس عن حياة القديسة الأم تريزا؟

الخميس 15/أكتوبر/2020 - 12:23 م
البابا تواضروس
البابا تواضروس
ريم مختار
طباعة
تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية، في عظة الأمس، عن القديسة الأم تيريزا كنموذج الاحتمال في التطوع وقال عنها: الاحتمال: الطريق ليس سهل مثل الأم تريزا وهي في عمر 20 ترهبنة وسمعت عن الذين يموتوا جوعًا في الهند وهو أصعب أنواع الموت، ورغم كل الصعوبات ذهبت للهند وكان عندها إحساس بالمسئولية وخدمة ملايين من الناس وكانوا يموتوا على يدها وعندما سألوها ما الفائدة من هذا العمل؟ وكانت اجابتها " يكفي أن هؤلاء الموتى يتركوا الحياة في سلام" وخدمت خلال حياتها نحو 5 ملايين شخص وتركت أكثر من 10000 راهبة اسمهم (خدمة الأم تريزا) وهذا كله بتطوع شخص واحد، كان هناك محبة وبذل واحتمال، اتهموا نحميا بالتمرد على السلطة برغم أن معه تصريح فقال لهم " إِنَّ إِلهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ، وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي "ما هذا الإصرار والشجاعة ! 
ويقول لهم " وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَيْسَ لَكُمْ نَصِيبٌ وَلاَ حَقٌّ وَلاَ ذِكْرٌ فِي أُورُشَلِيمَ " واستهزئوا بإمكانياته الضعيفة، ويبدأ ويقول" مَاذَا يَعْمَلُ الْيَهُودُ الضُّعَفَاءُ؟ هَلْ يُحْيُونَ الْحِجَارَةَ مِنْ كُوَمِ التُّرَابِ وَهِيَ مُحْرَقَةٌ؟ " وبرغم كل السخرية ولكنه لم يهتم بما يقولوا وهذه شطارة أن لا يترك الكلام يضعفه ولا يتراجع في نصف الطريق لأنه يعرف هدفه ورسالته، واستطاع نحميا أن يبني السور ويفرح قلبه وقلب ربنا برسالته التي إتي ليقدمها "بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ نُظْهِرُ أَنْفُسَنَا كَخُدَّامِ اللهِ: فِي صَبْرٍ كَثِيرٍ، فِي شَدَائِدَ، فِي ضَرُورَاتٍ، فِي ضِيقَاتٍ " الخادم الشاطر الذي له مساحة صبر كبيرة " تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ " التطوع يحتاج طاقة احتمال كبيرة، لأن كل من يقوم بأعمال التطوع الكبيرة يقابله صعاب واتهامات واشاعات وعدم تقدير، المتطوع لا ينتظر من يسقف له لأن بداخله طاقة فهو لا يحتاج وبرغم أنه يجب أن يقدر المجتمع هؤلاء، مثل الراهبة التي خدمة في حي الزبالين في المقطم وخدمتهم لسنين وتبنى مدارس وعيادات صحية، التطوع هو رسالة يحملها الإنسان في قلبه ويقدمها للآخرين.
لذا تقدم البوابة نيوز الأم تريزا في سطور وهي كالاتي:
الأم تريزا هي مُؤَسسة جماعة الإرساليات الخيرية لمساعدة الفقراء وتُعَد واحدة من أعظم الشخصيات الإنسانية في القرن العشرين، وتم منحها لقب تيريزا قديسة كلكتا في عام 2016. وذلك نتاج عن خدمتها للإنسانية قائلة هكذا نخدم الله ووجهت عدة نصائح إلى خدمة الله وهي: 
1- أخلِص في الأشياء الصغيرة لأن فيها تكمن قوتك.
2- كل واحد الفقراء هو يسوع متنكر 
3- أنا لا أصلي من أجل النجاح بل أطلب الإيمان 
4- أنا أعرف أن الله لن يعطيني ما لا أستطيع عمله 
أنا فقط أتمنى بأن لا يثق بي كثيرًا 
5- العديد من الناس يخطئون في حكمهم على عملنا عملنا هو حب للرب 
6- ربي الجميل علِِّمني كيف أُقدّر كرامة عملي الراقي ومسؤولياته الكثيرة 
لا تسمح لي أبدا بتخزيتهُ عن طريق فسح المجال للبرودة والقسوة ونفاد الصبر.
7- يجب أن يكون هناك القليل من الكلام. وقت الوعظ ليس وقت لقاء. فماذا ستفعل إذن؟ 
خذ المكنسة ونظف بيت أحدهم، هذا هو ما يعبر عن كل شيء
8- في هذه الحياة لا يمكننا أن نَعمَل أشياءً عظيمة. ولكِن يمكننا عمَل أشياء صغيرة بحب عظيمِ 
9- الكلمات التي لا تعطي ضوء المسيح فإنها تزيد الظلمة
10- دعونا لا نَكُونَ راضيين عن أن نَعطي مالًا فقط..المال غير كاف، المال يُمْكِنُ أَنْ نحصل عليه
لَكنَّهم يَحتاجونَ قلوبَنا َان تحبهم 
لذا، أنَشرَ حبَّكَ في كل مكان تَذْهبُ اليه. 
11- نَحتاجُ لإيجاد الله وهو لا يُمْكن أنْ يُوْجَدَ في الضوضاءِ والقلق الله صديقُ الصمت شاهدْ كَيفَ هي الطبيعة. أشجار، زهور وعشب تنمو بصمتِ.
شاهد النجومُ، الشمس والقمر  كيف تتحرك بصمتِ نحن نَحتاجُ الصمتَ كي نكونَ قادرين على لمس الأنفس
12- في نهاية حياتنا لن نُحاسب على عدد شهادات الدبلوم التي حصلنا عليها ولا على كم من المال قد جمعنا ولا عن عدد الإنجازات العظيمة التي حققناها.
ولكننا سنُحاسب على "كنت جائعا فاطعمتموني، كنت عريانا فكسيتموني، كنت مشردا فآويتموني".
13- إذا أردنا لرسالة الحب أن تُسمَع فعلينا أن نرسلها أولًا.. وكي نُبقي المصباح متقدًا فيجب علينا أن نضع الوقود فيه
14- ابقَ قريبًا من يسوع فهو يحبّك ولنصلِ الرّبّ يُبارككم.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟