رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

صحيفتان إماراتيتان: اتفاق السلام في السودان ينهي الصراع بالبلاد

الأحد 04/أكتوبر/2020 - 11:12 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
أكدت صحيفتا "الاتحاد" و"البيان" الإماراتيتان أن الإنجاز الاستثنائي الجديد الذي ساندته ودعمته الإمارات وهو التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركات السودانية المسلحة في جوبا، يسهم في دعم الأمن والاستقرار وينهي الصراع والاقتتال في السودان.
بدورها، ذكرت صحيفة "الاتحاد" - في افتتاحيتها اليو م الأحد، بعنوان "إلى المستقبل" - أن شعار السودان الجديد الناظر بثقة إلى المستقبل هو "لا عودة للحرب، ولا حياد عن طريق السلام"، بعد توقيع الحكومة الانتقالية على اتفاق تاريخي مع الحركات المسلحة الرئيسية لـ«الجبهة الثورية»، لحقن الدماء، وإنهاء سنوات من الصدامات التي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.
وأضافت أن الشعب السوداني يطوي صفحة الدماء وفق أسس تحترم الجميع، ومن لم ينضم بعد إلى السلام، لابد أن يجنح باتجاهه اليوم أو غداً؛ لأنه الخيار الوحيد، مشيرة إلى أنه ليس هناك أجمل من السلام طريقاً للتنمية والتقدم والازدهار، حتى لو كان طويلاً وصعباً، وأن السودان ليس وحيداً في مهمته، وإنما هو مدعوم من كل الدول الشقيقة والصديقة.
من جانبها، وتحت عنوان "الإمارات ونشر السلام في العالم"، أوضحت صحيفة "البيان" أن بصمات السياسة الخارجية الإماراتية باتت اليوم واضحة على خريطة السياسة الدولية من خلال إرساء السلام العالمي وبشكل فعال في عالم يموج بالصراعات، فبعد نجاح جهودها بوقف ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية، ها هي تسهم بدَور كبير في اتفاق السلام الذي تم توقيعه أمس بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة، لحل عقود من الصراعات في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.
وأشارت إلى أن الأطراف المتنازعة في السودان وجدت في الإمارات أملاً في حلحلة النزاعات لنزاهتها وحسن نواياها، فالسلام والتعايش سمتان من السمات البارزة لسياسة الدولة، حيث لم تألُ جهداً في تأييد ودعم أي مبادرة سلام تسهم في حقن الدماء وإشاعة ثقافة التسامح والحوار والتعايش بين الشعوب، وقد عملت إلى جانب عدد من الدول على رعاية اتفاق السلام، وتقريب المسافات بين القوى المختلفة في السودان.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟