رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

أراجون.. نحو شمس التحرر

السبت 03/أكتوبر/2020 - 06:01 ص
البوابة نيوز
محمود عبدالله تهامي
طباعة
تنوع الإنتاج الأدبي للكاتب الفرنسي لويس أراجون، حيث كتب القصة والشعر، وتزعم المدرسة السريالية لمدة عشر سنوات، ثم تحول عنها بعد اعتناقه للفلسفة الاشتراكية، عمل بالنقد الأدبي والفني، اشترك في تأسيس مجلة الآداب الفرنسية، كما أسس اللجنة الوطنية للكتاب، التي شكلت جبهة ثقافية.
أراجون، والذي تحل ذكرى ميلاده اليوم السبت، كان قد ولد في أكتوبر من العام 1897، وتوفي في باريس ديسمبر من العام1982.
آمن بالفلسفة الاشتراكية، وانضم إلى العمل الحزبي في سنة 1932، وكان منذ عام 1932-1939 من أقوى المناضلين ضد الفاشية والحرب، كما وقف بقوة إلى جانب شعوب فيتنام والجزائر كما وقف إلى جانب مصر أثناء العدوان الاستعماري، شغل الحركة الثقافية منذ 1945 في فرنسا بوصفه رئيس تحرير الآداب الفرنسية ومدير دار الناشرين الفرنسيين المتحدين ونائب رئيس اللجنة الوطنية للكتاب، سجن خمس مرات بسبب كتابة قصيدة "الخطوط الأمامية الملتهبة".
من مؤلفاته الشعرية "قلب كسير" و"عيون إلزا" و"متحف جريفان" و"ديانا الفرنسية"، يعتبر كتابه "أحاديث الغناء الجميل" من أهم ما وضع في نظرية الشعر المعاصر، أجمع النقاد على اعتباره من كبار كتاب القصة الواقعية لأعماله القصصية الرائعة وخاصة سلسلة "العالم الحقيقي" التي تشمل "أجراس مدينة بال" ثم "الأحياء الجميلة" و"المسافرون على عربة امبريال" و"اورليان". 
أصدر في مجال النقد والنظرية الجمالية، "بحث في الأسلوب" "الثقافة والإنسان" "من أجل واقعية اشتراكية" "ستندال" "الآداب السوفيتية" لعبت "الآداب الفرنسية" التي يرأس تحريرها دورا هاما في التعريف بأدب شمال أفريقيا العربية "المغرب وتونس والجزائر".
من قصيدته التي كتبها بعنوان "شكوى بابلو نيرودا" مقطع يتحدث فيه عن طموحه من أجل تحرر البلاد الشقية موجهة قبلتها ناحية شمس عالم جديد تتسم بالبراءة والنقاء.
يقول أراجون: 
"سواء كنت غائبًا أم حاضرًا
فأنت غير مرئي ولكنك مغدور
لكم تشبه بلادك الشقية يا نيرودا
إن ذلك لن يستمر طويلا
فهو ذا الفجر الشاحب يطل
أن اليونان والقدس والصين الممزقة
والعالم كله تحلم
وأنها لشمس عظيمة
تلك التي تمسكها يد طفل"
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟