رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"حي في القلوب.. والتاريخ لن ينسى إنجازاته".. نواب البرلمان يحيون الذكرى الـ50 لوفاة عبدالناصر.. ويؤكدون: الزعيم أعاد الحياة للبسطاء بعد أن كانوا مهمشين

الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 - 08:05 م
البوابة نيوز
عبدالرحمن البشاري - محمد باسم
طباعة
يعد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أحد أبرز رؤساء مصر العظماء الذين سطروا أسمائهم بحروف من نور في سجلات التاريخ، وذلك بفضل جهوده الكبيرة والبارزة في تحرير مصر سياسيا واجتماعيا، وتحويلها من دولة استهلاكية إلى منتجة من خلال المشاريع العملاقة التي تم تدشينها في عهده، والتي كان لها الفضل في ترك علامة كبرى في دول العالم.
زعيم الأمة، وناصر الغلابة.. وضع البسطاء نصب عينه، وقدم لهم المزيد تعويضا لسنوات مرار ذاقوا فيها الفقر والعبودية، وذلك بعد قيامه بالقضاء على الإقطاع، وإصدار قانون الإصلاح الزراعي، وتمليك الفلاح الأرض بعد أن كان مزارعا في أرض الإقطاعيين والملك، بالإضافة إلى مجانية التعليم الذي جعله من حق الجميع بعد أن كان مقتصرا على أبناء الطبقة العليا.
لا ننسى أيضا بناء السد العالي الذي حمى وأنقذ مصر من الفيضانات والجفاف، ومشروع بحيرة ناصر أكبر بحيرة صناعية في العالم، ومفيض توشكا، وبعض السحارات، حيث كان لهم دور كبير في استيعاب زيادة مياه النيل، وحماية مصر من كوارث حقيقية.

السيسي رد اعتبار عبدالناصر
عضو مجلس النواب مصطفى بكري، قال: إن هذا العام تمر الذكرى الـ 50 على رحيل البطل الخالد جمال عبد الناصر، والتي تعود بنا إلى الخلف لتاريخ من النضال والكفاح في تحرير الدولة المصرية سياسيًا واجتماعيًا، من طرد الاستعمار الإنجليزي وإعادة قناة السويس إلى اهلها، مضيفًا أن 50 عام عن رحيل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر مرت مياه كثيرة في النهر من أحداث وخاصة ثورة 23 يوليو الذي كان لها تغير كبير في القطاع العام من تطوير وإنجازات.
واعتقد عضو مجلس النواب، في تصريح خاص لـ "البوابة نيوز"، أن كل قارئ للتاريخ يدرج تمامًا أن ثورة يوليو عام 1952، نقطة تحول كبير في الشارع المصري، وكان الرئيس جمال عبد الناصر صاحب شعار "أرفع رأسك يا أخي لقد مضى عصر الاستعباد"، حيث تحولت مصر إلى دول صناعية منتجة، مضيفًا أن ثورة 23 يوليو كانت نقط لتحرير القاهرة الأفريقية والشرق الأوسط اجمع.
وأشار النائب مصطفى بكري، إلى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أستطاع بعد نكسة 1967، ان يبني الجيش المصري من جديد، وأطلق حرب الاستنزاف ومهد لحرب 6 أكتوبر 1973، وسيذكر التاريخ أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رد أعتبار الراحل من خلال إعادة إنجازاته للنور، وتكريمة له من خلال إقامة متحق له بمنزلة بمنشية البكري، مؤكدًا أن جمال عبد الناصر مازال حيًا في قلوبنا وستبقى ذكراه خالده.
وطالب "بكري"، الشباب المصري والعربي أن يقرأ مسيرة الرئيس البطل جماعبد الناصر، خاصة أن هذه الأيام نشرت عدة وثائق ردت على كل الادعاءات الكاذبة في حقه.

إنشاء السد العالي
ومن ناحيته، أكد النائب سمير البطيخي عضو مجلس النواب، أن إنشاء السد العالي كان أحد القرارات المهمة التي اتخذها الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وكل يوم يمر يثبت صحة ذلك، مؤكدا أن السد العالي حمى مصر من عدد كبير من الفيضانات التي كانت من الممكن أن تسبب كوارث مثلما يحدث في دولة السودان الشقيقة حاليا.
وأضاف "البطيخي" في تصريح خاص، أن السد العالي، وبحيرة ناصر، ومفيض توشكا، إلى جانب بعض السحارات، كان لهما دور كبير في تأمين وحماية مصر من الفيضانات، حيث كان لهما الفضل في استيعاب زيادة مياه النيل، وحماية مصر من كوارث حقيقية.
وأكد عضو مجلس النواب، أن الزعيم جمال عبد الناصر درب الجيش المصري وسلحه، وأهتم بالتعليم وأتاح مجانيته، وتابع: "كل القيادات الموجودة دلوقتي في كافة المجالات بدأت تعليمها في عهد الرئيس جمال عبد الناصر".
وأشار النائب إلى أن حسن اختيارات القيادات في فترة حكم الزعيم جمال عبد الناصر ساهمت في تطوير مجالات عديدة، مثل: الإعلام، والصحافة، والفن، وكافة المجالات الأخرى.

التاريخ لن ينسى إنجازاته
وفي نفس السياق، قدمت عضو مجلس النواب نشوى الديب، الشكر للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لما قدمه من تضحيات ومشاريع وإصلاحات للوطن والمواطن المصري، قائلة إن انجازاته وأنفراده تجاه الوطن لم نره من حاكم قبله ولا بعده، برغم اقتراب مجهودات الرئيس عبد الفتاح السيسي له في الإصلاحات وبناء المشاريع القومية الكبرى.
وأكدت عضو مجلس النواب في تصريح خاص، أن الرئيس جمال عبد الناصر، قام بالعديد من الإنجازات الكبرى في الشأنين الداخلي والخارجي للدولة المصرية، واستطاع تحويل مصر الاستهلاكية إلى دولة انتاجيه من خلال المشاريع التى تركت علامة كبرى في الشرق الاوسط برغم تخصيص بعضهم في فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
وتذكرت "الديب"، مشروع السد العالي، الذي تم بنائه في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر، وقام بحماية مصر من الفيضانات والجفاف اللاتين كانت تتعرض له مصر سنويًا، بالأضافة إلى فكرة الاستقلال التي تبناها وعمل على تنفيذها للفرد والوطن، من اي تدخل خارجي، والتي كانت بداية لتحرير عدة دول عربية من الاستعمار الاقتصادي والعسكري والثقافي، بجانب تحرير الإنسان المصري من العبودية لدى اسياد النظام الاقطاعي والملكي.
وأضافت عضو مجلس النواب، أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر صنع الريادة المصرية في القارة الأفريقية، والشرق العربي، متمنيه أن مصر تعيد الريادة بالقاهرة السمراء بعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما كانت، لافتة إلى أنه قام ببناء الجيش المصري وتسليحه على أعلى مستوى، وتأسيس منظمة عدم الأنحياز التي ساعدت وداعمت الدول العربية لعدم الخداع للدول الكبرى.
واختتمت النائبة نشوى الديب، تصريحها الصحفي، بأن التاريخ المصري سوف يذكر إنجازات الرئيس جمال عبد الناصر برغم أطالة السنوات عن رحيلة وسيظل متواجد وخالد، وفخر للمصريين، لانه كان داعمًا للثقافة والقومية العربية، واصفه عبد الناصر بالهرم الرابع في مصر.

مشاريع سطرها التاريخ بحروف من نور
وقال النائب جابر الطويقي عضو مجلس النواب، إن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر شيد مشاريع عملاقة سطرها التاريخ بحروف من نور، لعل أبرزها: السد العالي الذي أنقذ مصر من الفيضانات، وحماها من الجفاف القاتل، وكذلك مشروع بحيرة ناصر أكبر بحيرة صناعية في العالم.
وأضاف "الطويقي" في تصريح خاص، أن الزعيم جمال عبد الناصر أعاد الحياة للمصريين البسطاء بعد أن كانوا مهمشين خلال عصور سابقة، فهو من قضى على الإقطاع، وأصدر قانون الإصلاح الزراعي، وملك الفلاح الأرض بعد أن كان مزارعا في أرض الإقطاعيين، وكذلك مجانية التعليم بعد أن كان حكرا على أبناء الطبقة العليا، فبفضله أصبح ابن الفقير طبيب، ومحامي، وقاضي.
وأكد عضو مجلس النواب، أن الزعيم جمال عبد الناصر جعل مصر تقود أفريقيا والمنطقة بأكملها، وسلح الجيش بأحدث الأسلحة المتطورة، موضحا أنه رحل لكن ذكراه مازالت وستظل عالقة في عقل وقلب كل مصري وعربي.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟