رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. أمير الإنسانية

الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 - 05:42 م
الشيخ صباح الأحمد
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
رضوي السيسي
طباعة
انتقل إلى جوار ربه صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي لقب بـ أمير الإنسانية.

وتنعى البوابة نيوز يمزيد من الحزن والأسى أمير الكويت عن عمر يناهز 91 عاما، قضاه في خدمة بلاده وازدهارها ورفعتها وتبؤها منزلا رفيعا بين دول العالم لا سيما حرصه الدؤوب على مصالح وقضايا شعوب دول الخليج والشام وبلاد الوطن العربي والإسلامي قاطبة.

ولد الشيخ صباح الأحمد في 16 يونيو عام 1929، ودخل "المدرسة المباركية" ومن ثم أوفده إلى بعض الدول لاسيما الأجنبية منها للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية التي ساعدته في ممارسة العمل بالشأن العام، وكان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يرافق والده في رحلاته الخارجية.

بدأ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حياته السياسية الأولى وتمرس في العمل العام ولم يكن قد تجاوز الـ25 عامًا من عمره عندما تم تعيينه في 19 يوليو عام 1954 عضوًا في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها بمهمة تنظيم مصالح ودوائر الحكومة الرئيسية ووضع خطط عملها ومتابعة تنفيذ تلك الخطط.

وفي عام 1955 تولى منصب رئيس دائرة الشئون الاجتماعية والعمل، حيث تولى تنظيم العلاقة بين العمال وأصحاب العمل، كما أولى اهتمامًا بالفنون وعلى رأسها المسرح، فأنشأ أول مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت عام 1956، ثم في 1957 أضيفت إلى مهامه رئاسة دائرة المطبوعات والنشر، إذ عمل على إصدار الجريدة الرسمية للكويت "الكويت اليوم"، وتم إنشاء مطبعة الحكومة لتلبية احتياجاتها من المطبوعات ووقتها تم إصدار مجلة "العربي".


وبعد استقلال دولة الكويت عام 1961 عين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عضوًا في المجلس التأسيسي الذي عهدت إليه مهمة وضع دستور البلاد، ثم عين في أول تشكيل وزاري عام 1962 وزيرا للإرشاد والأنباء، التي تحول اسمها بعد ذلك لوزارة الإعلام، ليكون أول وزير لها في تاريخ الكويت.

وفي 28 يناير 1963، وبعد إجراء أول انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس الأمة عين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزيرًا للخارجية، لتبدأ مسيرته مع العمل السياسي الخارجي والدبلوماسية التي برع فيها ليستحق عن جدارة لقب مهندس السياسة الخارجية الكويتية وعميد الدبلوماسيين في العالم، بعد أن قضى 40 عامًا على رأس تلك الوزارة المهمة قائدًا لسفينتها.


وإبان عمله وزيرا للخارجية، رفع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح علم الكويت فوق مبنى الأمم المتحدة بعد قبولها عضوًا فيها في 11 مايو 1963، وبذل طوال سنوات قيادته لوزارة الخارجية جهدًا كبيرًا في تعزيز وتنمية علاقات الكويت الخارجية مع مختلف دول العالم، كما قام بالعديد من الوساطات التي أسهمت في حل العديد من الأزمات.

تمّت مُبايعة سموه بالإجماع أميرًا لدولة الكويت في 29 يناير 2006.
صدر مرسوم أميري بتاريخ 13/7/2003 بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.
ولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية في 18 أكتوبر 1992.
نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية في 3 مارس 1985.
وزيرا للإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية في الفترة
من 4 مارس 1981 وحتى 9 فبراير 1982.
عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء بتاريخ 16 فبراير 1978 إضافة إلى منصب وزير الخارجية.
وزيرا للإعلام بالوكالة في الفترة من 2 فبراير 1971 وحتى 3 فبراير 1975 إضافة إلى منصبه وزيرا للخارجية.
تولى منصب وزير الخارجية ابتداء من 28 يناير 1963 وأستمر متقلدا هذا المنصب في جميع الوزارات
التي شكلت منذ عهد الاستقلال وحتى 20 أبريل 1991.
وزيرا للإرشاد والأنباء في 17 يناير 1962.
رئيسا لدائرة الشئون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشــر 1955.
عضوا في الهيئة التنظيمية للمجلس الأعلى.
عضوا في مجلس الإنشاء والتعمير.
استكمل دراسته على أيدي أساتذة خصوصيين.
تلقى تعليمه في مدارس الكويت.
مواليد 16 يونيو 1929م.
الحالة الاجتماعية: أرمـل وله ثلاثة أولاد وبنت.
يجيد اللغة الإنجليزية.
الهوايات: صيد السمك (الحداق)
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟