رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

هجوم جديد على أنقرة بسبب انتهاكاتها المستمرة.. وقطر تعمل مع تركيا لتقويض المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط

الأحد 27/سبتمبر/2020 - 02:32 م
البوابة نيوز
عمر رأفت
طباعة
قال إفرايم إنبار، رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، إن قطر تعمل مع تركيا لتقويض المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا ينبغي أن يمنحها الناتو مكانة داخل الحلف. 
وأشارت إدارة ترامب مؤخرًا إلى رغبتها في تصنيف قطر كحليف رئيسي من خارج الناتو، وهو وضع من شأنه أن يمنح الدولة الخليجية مزايا دفاعية وأمنية، بما في ذلك الوصول إلى التدريب والمعدات. 
وقال إنبار في بيان إن مثل هذه الخطوة ستكون ضارة لحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في المنطقة، حيث سعت قطر لتقويض جيرانها العرب الموالين للغرب من خلال شبكة الأخبار المملوكة للدولة ودعم جماعة الإخوان في دول مثل مصر.
وقال إنبار إن دعم قطر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتعارض أيضًا مع المصالح الأمريكية. 
برزت قطر كحليف رئيسي للحكومة في أنقرة في السنوات الأخيرة، حيث زودت تركيا بالتمويل لحماية قيمة الليرة التركية، فضلاً عن تمويل العمليات العسكرية في ليبيا. 
في المقابل، توترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، حليفتا الناتو، مرارًا وتكرارًا بسبب عدد من القضايا ، بما في ذلك دعم المقاتلين الأكراد في سوريا، وتطوير احتياطيات الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. 
وقال إنبار إن توسيع العلاقات بين قطر والناتو يهدد بتفاقم مثل هذه التوترات داخل التحالف. "أمريكا بحاجة لأن تكون قادرة على التمييز بين الصديق والعدو".
واستمرارًا للانتهاكات التركية وخروقاتها الدولية، هاجمت ستيفاني ويليامز، المبعوثة الأممية لليبيا بالإنابة، حركة نقل السلاح المستمرة إلى الميليشيات المسلحة في البلاد معتبرة أنها فاقت الحدود.
وأشارت ويليامز إلى التورط التركي المستمر في خرق الاتفاقات الدولية، كما أضافت أن منسوب السلاح الذي يدخل إلى ليبيا يوميا غير مقبول، ولا يمكن إقراره قانونًا أو التغاضي عنه.
وأكدت على دخول قوات أجنبية ومرتزقة إلى ليبيا بشكل متواصل، مشيرة بذلك إلى إن تعهدات نظام الرئيس التركي رجب أردوغان بوقف نقل السلاح غير صحيحة ولم تتوقف.
وذكرت أن الأمر في ليبيا يستدعي الدخول في عملية سياسة عاجلة لإنقاذها من مصير غير سار، معتبرة أن الاتفاق في ليبيا سيمهل القوات الأجنبية والمرتزقة 90 يوما للمغادرة، حتى يتم وقف ما يتم من انتهاك صارخ لسيادة البلاد.
فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اتهم تركيا بأنها "أحد الرعاة الرئيسيين للإرهاب" في بلاده والمنطقة. 
وقال المعلم خلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة أن "النظام التركي يسود" عندما يتعلق الأمر "برعاة وممولي الإرهاب" ، وفقًا لأسوشيتد برس.
وقال أيضا إن تركيا مذنبة بارتكاب "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية" لقطع المياه عن عدد من المحافظات السورية. 
اتهمت تركيا والجماعات السورية المدعومة من تركيا مرارًا وتكرارًا بقطع المياه عن المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المحلية التي يقودها الأكراد. 
في الآونة الأخيرة، قطعت تركيا المياه عن محافظة الحسكة شمال سوريا وتسيطر على إمدادات المنطقة عبر محطة مياه علوك في بلدة رأس العين الحدودية السورية التي تسيطر عليها تركيا. 
كما اتهم المعلم تركيا بنقل "الإرهابيين والمرتزقة من سوريا إلى ليبيا"، منتهكة بذلك سيادة العراق، واستخدام اللاجئين "كورقة مساومة ضد أوروبا" ومطالبة "بالقوة بمصادر الطاقة في البحر الأبيض المتوسط"، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
ونقلت أسوشيتد برس عن الوزير السوري قوله: "أصبح النظام التركي الحالي نظامًا مارقًا وخارجًا عن القانون بموجب القانون الدولي". 
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟