رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

إبداعات.. "دير الحديد" قصيدة للشاعر خلف جابر

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 08:33 م
البوابة نيوز
طباعة
دير الحديد
من بعيد..
تلقى الجبل وكأنه متبقع نخيل
تلقى البيوت زاحفين على صدره في سكون
وكأن كل الوقت ليل
رفعت عشرة كفوفى في وش الشمس
لا أبتغى النور في القصيدة
العتمة هى الأصل
والنور دخيل
شافنى العسكرى وكأنى باستسلم
والمؤمنين..
شرعوا الصلاة خلفى
كان الولى ماشى
والنهر ماشى في ديل حصانه
يمين يمين
شمال شمال
والسر يصدق للى صانه

كداب إذا قلت إن الجبل عاقر
لكنّ قلبه صدور رجال ما فيهاش لبن
لبس الدروع في الحرب
وكتفه من كتف حراسه
حس الوجع..
دايس بقدمه المشقق جوى صدر الناس
داب الحديد من صهد أنفاسه
يُحكى بأن القط وقت الظلم
ولع في ديله وطاف..
«نفضت جيبى من العفن والدود
اليوم بتتساوى القصور والعشش
يا صفرة الوش الجعان..
والنار ما تشبعشي»
يحكى بأن القط أذِّن في البشر
«لله جنود»
جريوا..
زى عفرة ريح
زى حفنة رمل
زى دمع العيل المفطوم لو يلمح أمُّه في أول الشارع
والنار بترد كل شيء للأصل
تتشابه الصورة ما بين صاحب الكرباج
ومن يمتلك للضهر
ومين اللى يملك إنه يكتب نهاية للعطش
إلَّا صاحب النهر
ساكت كأنى بسجل خطاوى الوقت جوى الضل
لحظة ما حدف الجبل خطوه يم الناس
كان الخفير بيضاجع البندقية
والعيال..
لساها نازله عن ضهور الإبل
وكان الرجال حاضنين الحريم الشمع
فيولعوا بسخونة الأنفاس
وبيطردوا البرد براهم
هنا انفجر البارود
حزنًا على أصحابه
حط الجبل قدمه على كل أتباع الولى إلَّاه
أكمنة دخل الحلم من بابه
الكل آمن
إن الولى والجبل
شاركوا النبى في المعجزات
لحظة ما فرد الولى شاله وطار ع الحرم م النار
كان الجبل داب الحديد جواه
والقط كان لساه..
مولَّع في ديله وداير على كل البيوت
جايز الولى كان وقتها في الحرم
أو عبى حِجْرُه رمال لاجل أن يطفى النار
أو بيستحلب حجر لاجل الجياع
بس اللى آمنوا الخلق بيه
إن الولى والقط..
واحد

الكلمات المفتاحية

"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟