رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فيديو.. عبد الرحيم علي يطالب رئيس الحكومة بإنقاذ مستشفى أم المصريين العام

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 07:13 م
البوابة نيوز
تقرير: محمد أحمد- تصوير: محمد لطفي
طباعة
يعاني مستشفى أم المصريين العام، من الإهمال وعدم وجود رعاية طبية كافية سواء بسبب نقص عدد الأطباء أو نقص الأدوية المتاحة، على الرغم من أنه من أعرق المستشفيات المصرية حيث تم تأسيسه عام 1952، كما أنه يتردد عليه أكثر من 7 ملايين مواطن من أهالي محافظة الجيزة باعتباره واحدا من أكبر المستشفيات الموجودة في المنطقة.
ما أن تدلف قدميك المستشفى، حتى تشتم أنفك رائحة العطن بسبب وجود المخلفات والقمامة بمحاذاة مستشفى قسم الأمراض الصدرية بالمستشفى، فضلًا عن وجود كم هائل من الضوضاء المحيط بها، حيث يقع المستشفى بالقرب من محطة المترو، ومحطة القطار، بالإضافة إلى الازدحام المرورى والضوضاء التي تحيط بالمستشفى.
البداية كانت عند دخول قسم الاستقبال والطوارئ، حيث وجدنا أن بوابة المستشفى تحولت إلى جراج لمركبات "التوك توك"، كما أن أبنية المستشفى تحتاج إلى الصيانة بعدما تهالكت الجدران والحوائط، إضافة إلى أن الأبنية والأسّرة تحتاج إلى التطوير والرعاية بسبب سنوات من الإهمال تعرضت لها. 
وأما عن القمامة الملقاة في أرجاء المستشفى العام فحدث ولا حرج، من الكم الهائل للروائح الكريهة المنبعثة من تلك القمامة، تلك التى باتت وكأنها تزين أرجاء المستشفى في مشهد لا ينبغى أن يكون في مكان المفترض أن يكون معقما لاستقبال المرضى، إضافة إلى إلقاء أنابيب الأكسجين القديمة الفارغة في زاوية المستشفى من الداخل.
وأما عن الأسرة المتهالكة التي من المُفترض أن تكون مطورة في قسم الطوارئ والولادة، تجد نفسك أمام أسرة منذ العصر الحجري، وتعلو هذه الأسرة مفارش باليهة لأقصى درجة، أما عن جدران غرفة استقبال طوارئ الولادة فهى تكاد تتساقط، بما لا يتناسب مع استقبال حالات الولادة الطارئة.
وعلى مقربة من حجرة الاستقبال، ستشاهد المقاعد التي من المفترض أن تكون مهيئة لاستقبال الزوار من أهالي المرضى، أصبحت بالية، مما يدلل على عدم وجود النظافة، ولا تستطيع أن تنتظر إلا مجرد دقائق بسبب بشاعة المنظر.
واشتكى أهالي المنطقة ممن لديهم حالات للولادة بداخل المستشفى من عدم وجود أطباء إضافة إلى اضطرار الأهالي لشراء كل متطلبات العمليات والأدوية من "شاش ومعقم وخلافه"، لأن المستشفى لا يتوافر به أي شيء من هذه المتطلبات، كما أن هناك مشكلة في عدم وجود تمريض بشكل مناسب مما يتسبب في تأخر حصول المريض على الرعاية الطبية الكافية. كما اشتكى الأهالي من صعوبة الدخول للحالات التي تم إجراء عملية الولادة لها من أجل الاطمئنان على المولود، لمدة قاربت الساعتين وأكثر.
وقال إسلام أحد الأهالي، إن المستشفى مهمل منذ سنوات طويلة، حيث لا يوجد به أطباء بشكل كاف، مضيفًا "في إحدى المرات أصيب صديقي بجرح تطلب إجراء خياطة له، لكنه ظل لساعات يُعاني ومن ثم اضطررنا لاصطحابه إلى مستشفى قصر العيني".
وأضاف إسلام، أن العبارة الدارجة على لسان الأطباء وطواقم التمريض بمستشفى أم المصريين "خدوا المريض بتاعكم واطلعوا به على مستشفى قصر العيني"، في صورة واضحة لعدم تحمل المسئولية من جانب المسئولين بمستشفى أم المصريين.
كما اشتكى أحد الأهالي، من عدم وجود أدوات تعقيم كافية بالنظر إلى وجود جائحة فيروس كورونا "كوفيد19" والتي تتطلب وجود كل الإجراءات الاحترازية من أدوات نظافة وتعقيم ومطهرات بالمستشفى، لعدم انتشار فيروس كورونا. 
وقال أحد الأهالي، إن عدد المرضى المترددين على المستشفى كبير جدًا، مما يضطرهم للانتظار، وهذا يُقلل من فرصة الحصول على علاج أو حتى تذكرة دواء، متابعًا أنهم يضطرون لشراء كل المستلزمات والأدوية من خارج المستشفى.
وأضاف، أن الكثير من الناس يأتون من مناطق بعيدة، لكنهم ينتظرون ساعات طويلة لعدم وجود أطباء، وأنهم اشتكوا أكثر من مرة لمدير المستشفى، لكن أحدًا لم يستجب لهم، مشيرًا إلى أن الاستقبال الخاص بالعيادات الخارجية غير نظيف على الإطلاق، كما أن الموظفات بالنظافة يستخدمن أدوات التنظيف أثناء وجود المرضى، والأرضية تراب، لذا ينتشر الغبار ليغطي الجو.
وتابع، الأسرة غير مجهزة، وعندما يأتي المريض يتفاجأ بعدم وجود "ملايات"، أو أغطية للمريض، يضطر للشراء، أو الرجوع للمنزل ليأتي بها، في النهاية، المعاناة في انتظار كل من يدخل أو حتى يحاول الدخول للعلاج في مستشفى أم المصريين.
وطالب النائب عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب، بتحسين الأوضاع داخل مستشفى أم المصريين العام،  ورفغ الخدمات الصحية وتحسينها. 
كما أكد عبد الرحيم علي، أن المستشفى تحتاج إلى تدخل عاجل وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة لكي تستطيع تقديم الرعاية لمواطني المنطقة. 
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟