رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

زي النهارده.. تحرك الإمام الحسين من مكة إلى الكوفة

الثلاثاء 22/سبتمبر/2020 - 01:34 م
البوابة نيوز
مروة المتولي
طباعة
في مثل هذا اليوم 22 سبتمبر عام 680 تحرك الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من مكة إلى الكوفة، استجابة لدعوات التأييد التى جاءته من هناك، والبداية كانت على أثر الرسائل الكثيرة التى أرسلها أهل الكوفة إلى الإمام الحسين، عندما كان فى مكة المكرمة، فرأى أن يرسل مندوبًا عنه إلى الكوفة، فوقع الاختيار على ابن عمه مُسلم بن عقيل (عليه السلام)، لتوفر مستلزمات التمثيل والقيادة به.
ومنذ وصوله إلى الكوفة راح "مسلم" يجمع الأنصار، ويأخذ البيعة للإمام الحسين، فأعلن الكثير من أهل الكوفة ولاءهم للإمام وعلى أثر تلك الأجواء المشحونة، وكتب مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين يحثه بالمسير والقدوم إلى الكوفة، فتسلم الإمام الحسين رسالة مسلم بن عقيل وتقريره، عن الأوضاع والظروف السياسية، واتجاه الرأى العام، التوجه إلى العراق، وذلك سنة 60 للهجرة.
وجمع الإمام الحسين نساءه، وأطفاله، وأبناءه، وأخوته، وأبناء أخيه، وأبناء عمومته، وشد الرحال، وقرر الخروج من مكة المكرمة، فلما سرى نبأ رحيله تملك الخوف قلوب العديد من مخلصيه، والمشفقين عليه، فأخذوا يتشبثون به ويستشفعون إليه، لعله يعدل عن رأيه، ويتراجع عن قراره.
واعتذر الإمام عن مطالباته بالهدنة، ورفض كل مساعي القعود والاستسلام، وهناك كانت فى انتظار الإمام مفاجآت غير سارة لقد تنبه بنى أميه للخطر الكبير الذى يمثله خروج الإمام إلى أهل العراق فقتلوا مسلم بن عقيل وأثاروا الفزع فى نفوس الناس وعقدوا النية على قتل الحسين نفسه.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟