رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فؤاد: مصر لديها دور كبير في المفاوضات الخاصة بالاتفاقيات البيئية الدولية

الخميس 17/سبتمبر/2020 - 01:22 م
البوابة نيوز
شرين حنفى
طباعة
شاركت مصر دول العالم الاحتفال باليوم العالمى لحماية طبقة الأوزون والذى يقام هذا العام تحت شعار "الأوزون من أجل الحياة" ويتزامن مع مرور خمسة وثلاثين عاما من العمل على حماية طبقة الأوزون والذى يعد أول عمل جماعي في مجال حماية البيئة يشترك في تنفيذه كل دول العالم، وهو ما يجعله نموذجا يحتذى به في سائر الاتفاقيات البيئية الأخرى.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الوزارة ووحدة الأوزون التابعة لها تولى قضية الحفاظ على طبقة الأوزون اهتمامًا كبيرًا فمصر لها دور هام في المفاوضات الخاصة بالاتفاقيات البيئية الدولية، فقد كان لمصر دورًا أساسيًا في توقيع اتفاقية ﭬيينا عام 1985 والتى انبثق عنها بروتوكول مونتريال الذى تم توقيعه في 16 سبتمبر عام 1987، كما تعد مصر الدولة السابعة في ترتيب الدول الموقعة والمصدقة على هذا البروتوكول والذى حاز على إجماع دول العالم، وقد حظيت مصر بثقة الدول أطراف البروتوكول، حيث تم اختيار الدكتور عمر العرينى لتولى مسئولية إدارة الصندوق المتعدد الأطراف لأول عشر سنوات من إنشائه وهو الصندوق المسئول عن التمويل اللازم لتقديم الدعم المادي والفني للدول النامية بهدف مساعدتها على الوفاء بالتزاماتها في التخلص من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الاوزون وفقًا للجداول الزمنية التى يحددها بروتوكول مونتريال.
وأعربت فؤاد، في بيان لها اليوم الخميس، عن فخرها بكون وحدة الأوزون المصرية اول وحدة وطنية يتم انشائها على مستوى الدول الأفريقية والعربية، وبتنفيذ الشركات المصرية العاملة في قطاع صناعة الفوم ومواد العزل الحرارى أول مشروعات بروتوكول مونتريال على مستوى العالم في شهر أكتوبر عام 1992، وبهذه المشروعات بدأت مصر تنفيذ برنامج واضح وطموح لحماية البيئة والحفاظ على طبقة الأوزون، وما زالت مصر تقوم بتنفيذ العديد من المشروعات الاستثمارية والتجريبية لإحلال المواد الصديقة للبيئة بدلا من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في مختلف القطاعات، ولقد اجتازت مصر بنجاح التحديات التي فرضها الالتزام بأحكام بروتوكول مونتريال، دون المساس بالبرامج التنموية أو التأثير على الأولويات التي تضعها الدولة من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت فؤادن إلى نجاح وزارة البيئة في التخلص من نحو 99 % من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون، ما زلنا نواصل العمل للتخلص من أقل هذه المواد ضررًا وهى المواد الهيدروكلورفلوروكربونية HCFC’s، حيث نستهدف خفض الاستهلاك بنسبة (70%) بنهاية عام 2024، على أن يتم التخلص التام من هذه المواد قبل حلول عام 2030.
وأوضحت وزيرة البيئة أن الجهود المبذولة حتى الآن أسفرت عن التخلص من الاستهلاك السنوي لنحو 3200 طن من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وساهم ذلك في خفض انبعاث ما يزيد على 17 مليون طن مكافئ لغاز ثاني اكسيد الكربون مما يعود بالنفع على المناخ نظرًا لكون العديد من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون تعتبر من أقوى غازات الاحتباس الحرارى.
وفي إطار الاحتفال بيوم الأوزون العالمى، قد قامت الدكتورة إيناس أبو طالب الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة وأعضاء اللجنة الوطنية للأوزون بتكريم عدد من الفائزين في المسابقة التى اطلقتها وحدة الأوزون للتوعية بموضوعات حماية البيئة بصفة عامة وطبقة الأوزون بصفة خاصة ولاكتشاف المواهب الفنية من خلال تشجيع المشاركين من الأطفال والشباب ومن ذوى الاحتياجات الخاصة.
"
برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟

برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟