رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

التنمية المستدامة بـ"المصريين الأحرار" تناقش آليات مواجهة الأزمات

الأربعاء 16/سبتمبر/2020 - 04:58 م
البوابة نيوز
سارة ممدوح
طباعة
عقدت لجنة التنمية المستدامة بحزب المصريين الأحرار، اجتماعًا بمقر الحزب الرئيسي بشارع العروبة، لمناقشة تداعيات حدوث أزمات غير متوقعة في تطبيق سياسات التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها واتخاذ نموذج جائحة كورونا مثل لتلك الأزمات.

واستعرض الدكتور شريف الخريبى رئيس مجلس التنمية المستدامة دور الحزب في الفترة السابقة، وأداء الأمانات الجغرافية بالمحافظات واللجان المتخصصة التي تغطي قطاعات مختلفة ومن هذه الأمانات مجلس التنمية المستدامة والتعاون بين كل الأمانات وسط تعاون بين كافة القطاعات.
وقال رئيس مجلس التنمية المستدامة بالحزب، إن أجندة التنمية المستدامة إطارا شاملا - وليست بمعاهدة ملزمة ـ تساعد الدول النامية على ما تواجهه من تحديات ووضع الخطط الكفيلة بالتغلب عليها، وذلك على النحو الذى يتم بموجبه سد الفجوة بينها وبين الدول المتقدمة والإلحاق بركب التقدم الاقتصادي والاجتماعي الشامل.
وأوضح" الخريبى" أن أجندة الامم المتحدة للتنمية المستدامة قد وضعت سبعة عشر هدفا تتسم بالشمولية بصدد ما يتعلق بالاقتصاد والبيئة والمجمتع على النحو الذى يتحقق معه توازنا بين الإنتاج والاستهلاك، آخذة في الاعتبار تأمين المستوى اللائق من المعيشة للأجيال القادمة.
وعن نموذج التعامل مع جائحة كورونا، أكد أن العالم اجمع تأثر بصورة ملحوظة على خطط التنمية وبتحقيق أهداف التنمية المستدامة خصوصًأ، وطال مصر جانبًا منها وكانت أقل الدول تأثرا نظرًا لما قامت به القيادة السياسية من تشكيل مجلس لإدارة هذه الأزمة مبكرا حيث تم تحديد البدائل المختلفة.

وتطرق للحديث عن أهم السياسات والإجراءات التي اتخذتها الدول المختلفة لمواجهة الجائحة وتقييم فاعليتها في تحقيق الهدف منها، والتعرف على دور المؤسسات والشركات والمجتمع المدني في مواجهة الجائحة ودورها المستدام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتحدث عن أولويات التعامل لمواجهة الأزمات الوارد حدوثها، والتغلب على آثارها السلبية بأفضل طرق ممكنة، أيضا ضرورة وضع إطار مؤسسي للتطبيق الفعال لسياسات التنمية المستدامة على مستوى الدولة المصرية.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟