رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

رياض القصبجي.. أشهر شاويش في تاريخ السينما

الأحد 13/سبتمبر/2020 - 08:34 م
البوابة نيوز
ريهام وجدى
طباعة
تحل اليوم الأحد، ذكرى ميلاد الفنان رياض القصبجي، الشهير بـ"الشاويش عطية"، الذي شكل ثنائية خالدة مع الفنان الراحل إسماعيل ياسين.
عمل "القصبجي" في بداية حياته العملية كمساري بالسكة الحديد، ونظرا لحبه واهتمامه المبكر بالتمثيل انضم إلى فرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد، وأصبح عضوا بارزا بهذه الفرقة، ثم انضم لفرق مسرحية عديدة.
سافر رياض إلى الإسكندرية أولا، ووفقا لنجله فتحي القصبجي، أقام لفترة في منزل مواجه لمنزل "ريا وسكينة"، أشهر مجرمتين في تاريخ مصر، دون أن يدري، ثم ترك القصبجي الإسكندرية متجهًا إلى القاهرة، وهناك تعرف على الفنان محمود شكوكو، والذي قدمه للفنان على الكسار، لينضم لفرقته، وقدم معه دورًا في فيلم "سلفني 3 جنيه" عام 1939، ليحصل منه على أول أجر في حياته السينمائية وكان 50 قرشا.
وكانت نقطة انطلاق القصبجي، مع الفنان الراحل إسماعيل ياسين، بعد رحلة مع عدد من نجوم الفن، أمثال جورج أبيض، فوزي الجزايرلي، عبدالرحمن رشدي، وكانت آخر أعمال القصبجي، سلسلة أفلامه مع الفنان إسماعيل ياسين، والتي تعد أهم أعماله على الإطلاق.
وتزوج رياض القصبجي مرتين، وأنجب ولدين الأول محمود رياض القصبجى وشهرتة فايق من زوجته الأولى وولد آخر من إحدى زوجاته الأخرى وهو فتحي رياض القصبجي.
شارك القصبجي في 179 فيلما وكان أول أعماله فيلم "اليد السوداء" عام 1936 جاء العمل الثاني والثالث في العام التالي بعد أول بدايته الفنية بفيلمي "سر الدكتور إبراهيم" "سلامة في خير" عام 1937، ثم "التلغراف" و"بحبح باشا" رابع وخامس أفلام " الشاويش عطية " 1938.
وانضم فيلم "سلفني 3 جنيه" إلى رصيد أعماله الفنية في عام 1939، وتوقف القصبجي عن المشاركة في الأعمال الفنية لعام واحد ثم استأنفها بـ"ليلى بنت المدارس" و"ألف ليلة وليلة" عام 1941، واصل إبداعاته الفنية بـ"عايدة" و" على بابا والأربعين حرامي" و"بحبح في بغداد" عام 1942 و"جوهرة" 1943.
وفي عام 1945 بدأ القصبجي تكثيف أعماله الفنية، حيث شارك بـ6 أعمال فنية وهم "أميرة الأحلام"، "البني آدم"، "الحظ السعيد"، "عنتر وعبلة"، "حسن وحسن"، و"قصة غرام" وكانت آخر أعماله "إسماعيل يس بوليس سري"، و"إسماعيل يس في الطيران"، "العتبة الخضراء"، و"لوكاندة المفاجآت" 1959.
ونقل رياض القصبجي إلى المستشفي بعد أن اكتشف الأطباء إصابته بشلل نصفي في الجانب الأيسر نتيجة ارتفاع ضغط الدم ولم يستطع أن يغادر الفراش ولم يستطع أيضا سداد مصروفات العلاج وفي أبريل عام 1962 كان المخرج حسن الإمام يقوم بتصوير فيلم 'الخطايا' الذي ينتجه عبد الحليم حافظ، وأرسل حسن الامام إلى الممثل رياض القصبجي للقيام بدور في الفيلم.
وكان حسن الإمام سمع أن رياض القصبجي تماثل للشفاء بعد الشلل الذي أصابه وأنه بدأ يمشي ويتحرك، فأراد أن يرفع من روحه المعنوية وكان الدور مناسبا له. 
وبعد مرور عام على تلك الواقعة وتحديدا يوم 23 من شهر أبريل عام 1963 لفظ رياض القصبجي أنفاسه الأخيرة عن عمر 60 عاما.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟