رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
 البوابة
البوابة

موقفنا.. مأساة الفيضان في السودان

الأربعاء 09/سبتمبر/2020 - 03:09 م
طباعة
يواجه السودان ويعيش أزمة غير مسبوقة بسبب الكوارث المترتبة على الفياضانات، وتضررت آلاف المنازل، وتشرد مئات الألاف من المواطنين، وسط معلومات عن أزمات إنسانية مع وفاة أكثر من مائة شخص وربما أكثر، وهدم أكثر من مائة ألف منزل، جزئيا أو كليا، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص.
ما يجري في السودان هي كارثة بمعنى الكلمة، وقد فاقت قدرة الدولة السودانية ذاتها، وهو ما دفع الحكومة السودانية إلى إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، مطالبة المجتمع الدولي للتدخل لدعم الدولة في مواجهة كارثة لم تشهدها السودان منذ ما يقارب 110 أعوام.
الكارثة لم تتوقف عند حدود العنصر البشري، بل صدرت تحذيرات من "اليونسكو" من الضرر الذي يطال التراث الإنساني في السوداني، وسط محاولات يائسة لحماية مناطق أثرية وأديره تاريخية، بسبب حجم المياه التي غمرت مساحات شاسعة من الأراضي السودانية.
لاشك أن مصر كانت من أوائل الدولة التي سارعت في تقديم الدعم للسودان من خلال إقامة جسر جوي بين البلدين من أغسطس الماضي، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لنقل المساعدات الطبية المقدمة من مصر إلى دولة السودان الشقيقة دعمًا للمنظومة الصحية.
وأرسلت مصر عبر هذا الجسر حتى الآن 5 طائرات إلى السودان محملة بـ ٢٢ طنًا و٣٢٥ كجم من الألبان والأدوية الأساسي للأطفال وأدوية الطوارئ، بالإضافة إلى 25 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية الإغاثية لمتضرري السيول التي اجتاحت دولة السودان، وسيستمر إرسال المساعدات للدولة الشقيقة.
وبدأت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان وبتكليف رئاسي، زيارة تضامن إلى السودان، على رأس فريق طبي برفقة شحنات من المساعدات، للوقوف على حجم الضرر الذي أصابه البلد الشقيق، حيث التقت وزير الصحة السوداني الدكتور أسامة عبدالرحيم أمس، لبحث احتياجات المنظومة الصحية في الدولة الشقيقة، ومساندتها في تخطي أزمة الفيضانات والسيول وتقديم الدعم الكامل للمتضررين.
هذا وقد سارعت دول عربية في تقديم يد الدعم إل السودان في مأساته، إلا صرخة السودان ما زالت تدوي في العالم أجمع، والمطالب اليوم بسرعة التحرك لإنقاذ المتضررين من حالة موت محقق وتداعيات كارثة قد تمد لفترات طويلة.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟