رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

هل ضحت «تركيا» برجل الإرهابية الأول محمود عزت؟

الجمعة 28/أغسطس/2020 - 09:02 م
البوابة نيوز
طباعة
تركيا كانت وما زالت، معقل الإرهاب، والداعم الأساسى والرئيسى للعنف، فى المنطقة، فسبق ودعمت جماعة الإخوان الإرهابية، فى مصر، ومازالت تدعم الميليشيات المسلحة، والأكثر من ذلك أنها ما زالت تستضيف قيادات الجماعة الإرهابية على أراضيها، وفى مقدمة هذه الميليشيات: «سواعد مصر»، و»حسم»، و»لواء الثورة»، وغيرها من الميليشيات المسلحة.
لكن من دون سابق إنذار؛ سلمت تركيا فى فبراير من عام ٢٠١٩، أحد أعضاء التنظيم، ويُدعى محمد عبد الحفيظ، وكان متهمًا فى قضية مقتل النائب العام، لكن لا يجب أن يفُهم من ذلك أن هناك ثمة تعاون مشترك، حتى ولو بنسبة بسيطة، بين الحكومة المصرية، والحكومة التركية، التى مازالت تدعم هذه التنظيمات، وتوفر لهم حماية.
وكشف القبض على القيادى الإرهابى محمود عزت، أنه كان يستخدم بعض البرامج المشفرة، التى تم ضبطها معه، على حاسبات إلكترونية، وأجهزة موبايلات حديثة، فى التواصل مع قيادات الإخوان فى الخارج، وبخاصة قيادات الإخوان ومسئولى العمل العسكرى فى تركيا، وبالتالى كانت تركيا على علم بتحركات «عزت»، وكانت تحركه دائمًا لتنفيذ عمليات مسلحة.
ومن المتوقع أن تضرب حالة من الرعب، صفوف تنظيم الإخوان الإرهابي، على خلفية الإيقاع بالقيادى محمود عزت، وأن تدفع هذه الحالة، مجموعات كثيرة من الإخوان للهرب من تركيا، والإقامة فى لندن وواشنطن، وهو ما يساعد على تشرذم التنظيم أكثر، خلال الفترة  المقبلة.
ولن يكون أمام عناصر تنظيم الإخوان الهاربين، خارج مصر، خلال الفترة المقبلة، سوى قطر، التى مازالت تمثل داعم أساسى ورئيسى لهم، فضلا عن ملاذات التنظيم فى عدد من دول أوروبا، وهو ما يعكس كل التوقعات، بقرب سقوط تنظيم الإخوان، حيث لم يعد قادرًا على الحركة، أو ممارسة نشاطه كما كان فى السابق.
فهل تسعى تركيا لإلقاء ورقة الإخوان، فى أول سلة، فكما استخدمتهم فى تحقيق مصالحها، سوف تستخدم غيرهم، من أجل تحقيق مصالحها فى المنطقة، وهو ما قد يثير مخاوف قيادات التنظيم، بعد سقوط محمود عزت، وهو ما سوف تكون له عواقبه، خلال الفترة المقبلة، وسوف يؤدى إلى انهيار التنظيم وتفتته.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟