رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تعرف على السجل الأسود للإرهابي محمود عزت

الجمعة 28/أغسطس/2020 - 01:12 م
محمود عزت
محمود عزت
منير أديب
طباعة
في ضربة أمنية ناجحة لعناصر تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية .. أعلنت وزارة الداخلية صباح أمس الجمعة، القبض على الإرهابي محمود عزت لدى اختبائه داخل شقة سكنية بالتجمع الخامس، وعثرت أجهزة الأمن على أجهزة حاسب آلى والهواتف المحمولة والبرامج المشفرة.
وتشير المعلومات أن القيادي الإرهابي محمود عزت هو المسئول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التى ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه ونعرض في السطور الآتية بعض الجرائم التي ضلع فيها عزت وذلك على النحو الآتي :
- حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة والتى أسفرت عن إصابة 9 مواطنين، خلال 2015.
- حادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015.
- حادث اغتيال الشهيد أركان حرب عادل رجائى أمام منزله بمدينة العبور 2016 .
- محاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد الأسبق باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس 2016.
- حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس 2019 والتى أسفرت عن مقتل 20 مواطنا وإصابة 47 آخرين.
وفي واقع الحال .. فإن الضربة الأمنية الناجعة لقوات الأمن التي أصابت العقل المدبر لتنظيم الإخوان تحمل العديد من الدلالات الغاية في الأهمية والتي نرصد بعضها في السطور الآتية:
1-قوة أجهزة الأمن والمعلومات التي نجحت في رصد الرجل الأول في تنظيم الإخوان المسلمين والمسؤول على عشرات العمليات الأرهابية في مصر بعد العام 2013.
2-يقظة أجهزة الأمن في مصر وعدم تأثرها بالشائعات التي روجتها لجان الإخوان الإلكترونية على مدار 7 سنوات من أن "عزت" كان خارج الحدود، وهو ما أدى في النهاية لإلقاء القبض عليه.
3- إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام للإخوان سوف تظهر دلالاته على البناء الهيكلي للتنظيم الذي يُعاني من انشقاقات طولية وعرضية اعترف بها أمين التنظيم الدولي للإخوان، إبراهيم منير قبل أيام من حوار أجرته معه إحدى المنصات الإعلامية التابعه للتنظيم.
4-سوف يتعرض التنظيم لانتكاسة سوف تجعل التنظيم جزء من التاريخ، فلم يعد من يحل محل "عزت" في قيادة التنظيم داخل مصر، ومرشح أن يتصارع على المنصب عدد من القيادات خارج مصر، وهو ما سوف يعزز الإنقسام داخل التنظيم بصورة كبيرة.
5-كان "عزت" بمثابة رأس فريق الصقور داخل التنظيم وكان يلقب بالثعلب وناب التنظيم الأزرق، وكان يمتاز بالدهاء، وكان من صفاته أنه كان شديد المكر، وبالتالي وقوعه سوف يؤثر سلبًا بما سوف يدلي به من معلومات على كل التنظيم.
6-التأثير العكسي والنفسي بإلقاء القبض على القائم بأعمال التنظيم سوف يظهر على بقية أفراد صف الإخوان المسلمين، الذين أصيبوا بحالة رعب شديدة، فإذا كان المتخفي الأول وزعيم العمل السري تم إلقاء القبض عليه، فما هو مصير بقية الإخوان الهاربين؟
7-كان "عزت" يمثل مدرسة في التخفي فهو تلميذ فرج النجار، أحد قيادات الإخوان التي هربت في الستينيات من القرن الماضي قرابة عشرين عامًا في الفترة الناصرية، ولذلك كان يلاحظ على محمود عزت عدم استخدامة للهاتف إلا ما ندر.
8-من يعرف محمود عزت يدرك عدم ولعه بحب الظهور، فكان دائمًا لا يحمل التليفون بخاصة في لقاءاته التنظيمية عندما كان أمين سر التنظيم، وكان دائم الإحتفاظ بــ 10 خطوط هاتف للموبيل في حوزته، كان يستخدم الرقم في مكاملة واحدة.
9-كانت له طريقته في التخفي من أجهزة الأمن عندما كان دائم التواصل مع المكاتب الإدارية للإخوان في المحافظات، حيث يقوم على تغيير سيارته وملابسه والإيهام بأنه مسافر على الطرق السريعه، حتى يعاود مرة أخرى من نفسه الطريق عندما يعتقد أن لجان المراقبة رفعت عنه وتم إبلاغ لجنة مراقبة أخرى عندما يهم بالمرور من كارتة المرور بين المحافظات.
10-كان يقوم على اختيار المتشددين لتولي المناصب القيادية في المكاتب الإدارية، وهو الذي اختار د.محي حامد عضوًا بمكتب إرشاد الجماعة عندما كان مساعدًا له في إدارة شؤون الأمانه العامة لأمين سر التنظيم.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟