رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

وزير الأوقاف: مصر تسير على العهدة النبوية وتؤمن بالتنوع وتحترم القانون

الجمعة 14/أغسطس/2020 - 12:54 م
الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة
محمد الغريب
طباعة
أدى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، اليوم، الجمعة الجزئية الحادية عشر العائدة في مصر منذ منتصف مارس الماضي ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا المستجد، حيث جاءت الخطبة بعنوان: "أعمدة بناء الدولة" بمسجد عمرو بن العاص رضي اللّه عنه في حضور 20 مصلا.
وقال جمعة، إن مصر تسير على العهدة النبوية فهي دولة تؤمن بسنة الله الكونية في التنوع ودولة تحترم القانون منذ نشأتها، لافتًا إلى أن الدولة العظيمة القوية لا بد لها من أعمدة قوية، وتلك الأعمدة هي مؤسساتها الوطنية.
كما أكد وزير الأوقاف في مقال له اليوم جاء بعنوان "أعمدة بناء الدولة"، أن الجماعات المتطرفة تعمل على فرض أيديولوجيتها العقدية أو الفكرية أو المذهبية على المجتمع، ولا يمكن أن يتأتى لها ذلك إلا من خلال محاولة استقطاب نخبة من العلماء والمفكرين والمثقفين والفقهاء والمفتين، وخاصة المشهورين أو النابغين، ليكونوا في مقدمة أدواتها لنشر أفكارها المضللة، موضحًا أن قوتها تُقاس بعدد عناصرها، وقدرتها على الحشد والاستقطاب والتجنيد، ومستويات الولاء، فكلما كان الولاء لقياداتها أعمى رأت ذلك مصدر قوة لها، ولا سيما تلك الجماعات التكفيرية التي تجند الإرهابيين للقيام بالعمليات الانتحارية والتفجيرية، فإنها تريد مسخًا بلا عقل، لا يناقش ولا يراجع ولا يفكر، إنما يسلم القياد ويتلقى وينفذ.
وأوضح من خلال مقالة له بعنوان "مخاطر أدلجة الفقهاء والمفتين" أنه في سبيل الوصول إلى ذلك تغلف الجماعات المتطرفة أعمالها بسياجات متعددة من السرية والكتمان، وتعمل في عالم الخفاء، فهم كالخفافيش التي لا تستطيع أن تحيا إلا في الظلام.
وشدد أن تلك الجماعات تتخذ من أدلجة بعض العلماء والمثقفين والمحسوبين على الفقه والفتوى وسيلة لأدلجة المجتمع أو أوسع قطاع ممكن منه، وطبعه بطابعها، أو إيمانه بأفكارها، وعلى أقل تقدير تعاطفه معها، مشيرًا إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات المتطرفة هو عين الجناية على الإسلام، ذلك أن ما أصاب الإسلام من تشويه لصورته على أيدي هؤلاء المجرمين بسبب حماقاتهم لم يصبه عبر تاريخه على أيدي أعدائه من التتار وغيرهم بما ارتكبوه من مجازر في الماضي وما يصيبه على أيدي داعش، والقاعدة، والنصرة، وبوكو حرام، وأضرابهم في الحاضر، وأن العمل على تقوية شوكة الدولة الوطنية مطلب شرعي ووطني، وأن كل من يعمل على تقويض بنيان الدولة أو تعطيل مسيرتها، أو تدمير بناها التحتية، أو ترويع الآمنين بها أو جرّ بعض أبنائها إلى طريق الهاوية، متذرعا بسلاح الفقه والعلم، إنما هو مجرم في حق دينه ووطنه معًا.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟