رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
سيد عثمان
سيد عثمان

الآن قبل فوات الأوان

الخميس 13/أغسطس/2020 - 08:02 م
طباعة
ماذا يحدث بالعالم ما هذا الهرج والمرج ياسادة فكوكب الأرض فوق صفيح ساخن فمنذ أطل علينا ٢٠٢٠ برأسه والكل بالقارات الخمس يضرب أخماسا في أسداس.. كورونا فانفجار مروع شبه نووى بمرفا بيروت فحرائق وزلازل في عدة بلدان كل هذا وكوكبنا المسكين يقف الجميع به مشدوها مذهولا لا حول له ولا قوة لا يملك سوى الدعاء لله لرفع هذا البلاء. ولكننا في الواقع لا نسأل أنفسنا لماذا تحل علينا هذه الأمراض والكوارث تباعا هل لسوء أفعالنا أو رسالات ربانيه منه سبحانه لنا لنستعيد رشدنا وأخلاقنا والإجابة مفتوحة كل واحد سيجدها في قرارة نفسه فالإنسان على هذا الكوكب توحش وأصبحت الأخلاق عملة نادرة والشرف ترف والنذالة جدعنه وجمع المال غاية لا يهم إذا كان حلالا أو حراما والغش والتدليس شطارة ومهارة. ونعود ثانية ونتساءل ماذا حدث للبشر لقد أصبح بعضنا وليس كلنا اقل من الحيوانات وللاسف الحيوانات أفضل من هذه النوعيات الشاذة ولأن الحيوانات أعجمية لا تنطق إلا أن لله آياته دوما في الكون يظهرها سبحانه لنا لعلنا نستيقظ ونفيق ونتوب ولنا فيما نشاهده عبره وحكمة فكما نرى احوال العالم لا تسر عدو ولا حبيب ويوميا تطالعنا وسائل الإعلام بحوادث هنا وهناك ببلدنا وبلاد أخرى عن الحالة التى وصل إليها بعض البشر الذين تحرروا من الرحمة والإنسانية ولا يمكن مقارنته بالحيوانات فالاخيرة أرقى وأفضل فماذا نقول في شاب يطرد أمه من شقتها بناء على طلب زوجته التى تكره الام ثم الأب الذى يتزوج بأخرى ويلقى بأولاده بالشوارع بعد وفاة أو طلاق أمهم ثم الأب أو الأم الذين يلقون بفلذة أكبادهم بصناديق القمامة لتنهشهم الكلاب ويلقون حتفهم بلا رحمة والابن المدمن الذى يقتل أباه أو أمه أو جدته لأجل حفنة من الجنيهات أو الدولارات، فالشباب الذين قاموا قبل نحو عامين كما أشيع مؤخرا حفلة اغتصاب جماعى بإحدى الفنادق الكبرى بفتاة ولفداحة فجورهم وعدم خشيتهم لربهم قاموا بتصوير حفل الاغتصاب والتوقيع بأسمائهم على ظهر الفتاة الضحية ثم تصل إلينا من بلد مجاور اغتصاب شاب على يد أصدقائه وتصوير حفل الاغتصاب لإذلاله وتهديده بعد رفضه مشاركتهم بتشكيلهم العصابى وفى بلد آخر وحشية عريس مع عروسه بتهديدها بذئب في غرفة نومها ليكون هو سى السيد بالبيت. ياسادة من لا يرحم لا يرحم هذا هو وعد الله لخلقه ولكننا للأسف في عالم الكل ينهش في بعض.

علينا لإصلاح مجتمعاتنا أن نصلح من أنفسنا اولا بأن نفيق من غفلتنا ونراجع حساباتنا فلا نرتشى تحت مسمى هدية وإكرامية ولا نستغل تحت شعار التجارة حلال ولا نكذ ب بداعى إنه كذب أبيض ولنضع نصب أعيننا حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أزهد ما في يد الناس يحبك الناس. ختاما نصيحة لكل البشر تيقظوا الآن قبل فوات الأوان.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟