رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

سيامة الأب أفرام سمعان خورأسقفا استعدادا لرسامته الأسقفية

الإثنين 10/أغسطس/2020 - 10:48 ص
البوابة نيوز
مايكل عادل-ريم مختار
طباعة
احتفل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي امس الأحد، بالقداس الإلهي في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف، بيروت. وخلال القداس، قام البطريرك برسامة الأب أفرام سمعان، المنتخَب مطرانًا نائبًا بطريركيًا للقدس والأراضي المقدسة والأردن، ونائب رسولى لإيبارشية القاهرة للسريان الكاثوليك خوراسقفًا، وذلك استعدادًا لرسامته الأسقفية في الخامس عشر من أغسطس الجاري.
عاونه في القداس والرسامة الأب فراس دردر كاهن، والأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، بمشاركة الانبا مار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي وأمين سرّ السينودس المقدس، والأب روني موميكا والأب كريم كلش أمينَي السرّ المساعدَين في البطريركية، والراهبات الأفراميات، وجمع من المؤمنين ومن بينهم والد الخوراسقف الجديد وإخوته وذووه.
ونوّه غبطته إلى أنّ "رتبة الخوراسقفية ليست درجة كهنوتية تُزاد إلى درجة أبونا أفرام المرتسم الجديد، فدرجات الكهنوت هي الشمّاسية والكهنوتية والأسقفية، أمّا الخوراسقفية فهي رتبة كنسية تحث الخوراسقف على عيش الدعوة الكهنوتية التي إليها دعاه الرب، فيتمّم ما تتطلّبه هذه الدعوة".
وذكّر غبطته بماهيّة هذه الدعوة، بحسب طقس رتبة الرسامة، حيث يعلن رئيس الكهنة بصلاة سرّية بالسريانية: "إنّي أتضرّع وأطلب إلى الرب من أجل هذا الذي يتقدّم إلى نيل هذه الرتبة، أي أن يمتلئ بالنعمة والاجتهاد والسهر والقوّة والمقدرة على التمييز بين الخير والشرّ، بالعزم على أن تحسن لك يا ربّ هذه الخدمة التي تكرّس لها".
وتناول غبطته الأوضاع الأليمة والمأساوية الراهنة التي يعيشها لبنان إثر الانفجار المروّع في مرفأ بيروت قبل خمسة أيّام، فقال:
"نعيش هذه الأيّام المؤلمة التي شهدنا فيها كارثة كبيرة لم تحدث في لبنان على مدى تاريخه، هذه النكبة المخيفة التي أدّت إلى استشهاد المئات وجرح الآلاف، فضلًا عن العديد من المفقودين. نسأل الرب يسوع أن يقوّينا بالإيمان والرجاء، وألا يجعلنا أبدًا فريسةً لليأس والاستسلام جراء الوضع المأساوي الذي نعيشه في لبنان، بل أنّ نجدّد عزيمتنا بنعمته تعالى، كي نستطيع أن نستمرّ ونتابع مسيرتنا على الأرض مهما اعترضنا من صعوبات وضيقات وآلام جسدية ونفسية ومعنوية".
وختم غبطته موعظته طالبًا من الله "أن يقوّي شبّاننا وشابّاتنا ليحافظوا على الدوام على إيمانهم ثابتًا، ولا يفقدوا ثقتهم بوطنهم لبنان الذي هو واحة حقيقية للمسيحية في منطقة الشرق الأوسط، إذ استقبل ولا يزال يستقبل اللاجئين والنازحين، سائلًا إيّاه تعالى، بشفاعة أمّه مريم العذراء، كي يعين أبناء شعبنا المسيحي في هذا البلد الحبيب لبنان المعذَّب، ليتابعوا شهادتهم لإيمانهم به، بالمحبّة الصادقة والإيمان القويم والرجاء الذي لا يتزعزع".
وقبل المناولة، ترأس البطريرك رتبة الرسامة الخوراسقفية، رقّى خلالها الأب أفرام سمعان إلى درجة الخوراسقف، وألبسه الصليب والخاتم، وسلّمه العكّاز الأبوي فبارك به المؤمنين.
وقبل البركة الختامية، ألقى الخوراسقف الجديد أفرام Pere Ephrem Semaan سمعان كلمة رفع خلالها الشكر إلى الرب يسوع الذي يعضده ويقوّيه والذي رافقه في كلّ مراحل حياته، وشكر غبطةَ البطريرك الذي هو بالنسبة إليه بمثابة الأب الذي رعاه واهتمّ به وصاحب الفضل في وصوله إلى هذه اللحظة، متعهّدًا أن يكون على قدر الثقة التي وضعها فيه غبطتُه.
كما شكر الخوراسقف الجديد صاحبَي السيادة مار يوحنّا بطرس موشي ومار أفرام يوسف عبّا اللذين تجشّما عناء السفر رغم الظروف الصعبة للمشاركة في هذه المناسبة، والأبوين فراس وحبيب اللذين عمل معهما بوحدة القلب وبالمحبّة والمساندة الأخوية خلال سني خدمتهم في أمانة سرّ البطريركية، وجميع الحاضرين، خاصًّا أهله وذويه، سائلًا الجميع أن يصلّوا من أجله كي يبارك الرب خدمته الجديدة لمجد اسمه تعالى وخير الكنيسة، ومتضرّعًا من أجل حفظ لبنان وشعبه وسلامه وحمايته من كلّ المخاطر والمضرّات.
وبعد القداس، تقبّل الخوراسقف الجديد أفرام سمعان التهاني من الحضور جميعًا في جوّ من الفرح الروحي. 
وهنأت الكنيسة الكاثوليكية، اليوم الاثنين، الخور اسقف افرام سمعان على سيامته الخوراسقفية متظرين بفرح سيامته الاسقفيه مطرانا للسريان الكاثوليك بمصر خلفا للراحل المطران جوزيف حنوش.
"
برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟

برأيك.. ما أهم القوانين التي يجب على البرلمان الجديد مناقشتها؟