رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الشعر يجمعنا.. "بيروت مدينتنا المرصودة" لـ تغريد فياض

السبت 08/أغسطس/2020 - 11:56 ص
تغريد فياض
تغريد فياض
حسن مختار
طباعة
الأدب بصور فنونه المتنوعة يحاول أسر التجارب الإنسانية المنفتحة واللامتناهية لثراء التجربة البشرية، ولا شك أن الشعر أحد هذه الفنون التي تحاول التحليق في فضاء الخيال، وربما هو الوسيلة الأكثر فاعلية في التعبير عن الأحلام والانفعالات والهواجس في وعي الإنسان وفي اللاوعي أيضا، وتتنوع روافد القصيدة من حيث الموضوع والشكل ليستمر العطاء الفني متجددا ودائما كما النهر.
تنشر "البوابة نيوز" عددا من القصائد الشعرية لمجموعة من الشعراء يوميا.
واليوم ننشر قصيدة بعنوان "بيروت مدينتنا المرصودة" للشاعرة اللبنانية تغريد فياض.
"بيروت مدينتنا المرصودة"
تتهادى غيما من وهج وحنان
تتشكل أقواسا من فيض الألوان
درة تاج.. تتراقص شلال جمال
على شط الأبيض مسحورا..
يلاعب موجه في وله وجنون 
تلك النائمة المحسودة 
غافية على رمل الأحلام..
بيروت مدينتنا المرصودة 
تحاصرها سود الغربان
وهي على رمل الفن.. الوله.. اللعب
غافية في تيه وأمان
فتحت عينيها الحورية..
فركت عينيها الجنية..
فردت أذرعها في كل مكان..
طاش الحسد.. الحقد.. الغيرة
تشكل في طرفة عين 
قنبلة من موت ودخان
امتدت ألسنة النيران
تحرق أطفال الحورية
تخنق أحلام الأولاد..
تمحو كل جمال رسمته الحورية
كل بناء خَطّتْهُ أناملها السحرية
شلالا من حب وحنان..
امتدت ألسنة النيران..
تمحو آثار بني لبنان
بيروت مدينتا المرصودة
لم تنعم بأمان وسلام
منذ رآها غراب أخرق تتهادى على شط المتوسط
تشع جمالا.. نورا.. أحلاما
لم تخطر قط في بال إنسان 
بيروت مدينتنا المحسودة 
تتخطى كل الألم قريبا
ماردٌ يولد من رحم البركان.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟