رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

وش إجرام.. حكاية العامل الضائع وجثة خفير مصنع العبور

الخميس 06/أغسطس/2020 - 09:01 ص
السطو على مصنع -
السطو على مصنع - تعبيرية
أحمد علاء الدين
طباعة
لم يجد الشاب الثلاثيني، طريقة تدر عليه أموال طائلة دون تعب أو كد سوى السطو على المصنع الذي طرد منه قبل عدة أشهر رافعا شعار "هحرق قلب صاحب المصنع واعمل مصلحة أطلع منها بقرشين"، وفي سبيل ذلك استعان بشقيقه من والدته، ثم وضع الشقيقان خطة شيطانية محكمة استندا فيها على خبرة الأول خلال فترة عمله داخل المصنع، لكنه لم يتخيل أن القصة الدرامية التي رسمها لن تكتمل، حيث قاما شخصان مكلفان بحراسة المصنع بالتصدي لهما، وهو الأمر أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر، فيما استولى اللصوص على متلعقاتهما وبعض الأموال من داخل المصنع ثم لاذا بالفرار، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تكشفت عنها العديد من المفاجآت.
أحداث الواقعة كشفها إخطار ورد للواء فخر الدين العربي مدير أمن القليوبية، من العميد خالد المحمدي رئيس مباحث القليوبية، باكتشاف مالك مصنع بالمنطقة الصناعية بالعبور، وجود جثة خفير خاص معين في حراسة المصنع من محافظة أسيوط داخل غرفة بجوار البوابة الرئيسية للمصنع، موثق اليدين والقدمين جثة هامدة، وآخر من محافظة سوهاج مصاب بجرح في الرأس، وسرقة بعض محتويات المصنع ومتعلقات الخفيرين.
تشكل فريق بحث قادة اللواء حاتم الحداد مدير مباحث القليوبية، وشارك فيه العميد محمد حسني رئيس فرع البحث الجنائي، حيث توصلت جهود رجال المباحث أن وراء الواقعة كل من حداد له معلومات جنائية، وشقيقه من الأم عامل وسائق جميعهم من محافظة الشرقية حيث جرى ضبطهم.
وبمواجهتهم اعترفوا بأن المتهم الأول سبق له العمل في المصنع، ويعلم منافذه ومواعيد العمل عقد العزم على سرقة معدات المصنع من داخله، وأنهم هاجموا الخفيرين ولدى مقاومتهم قتلوا المجني عليه الأول وأصابوا الثاني، وسرقوا المعدات وهربوا.
جرى بإرشاد المتهمين التحفظ على المسروقات، وأداة الجريمة، حيث مثلوا جريمتهم أمام أجهزة التحقيق، وبالعرض على النيابة أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت النيابة بندب الطب الشرعي لمناظرة جثة الخفير القتيل، وبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن، وطلب تحريات المباحث، للوقوف على ملابسات الواقعة.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟