رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

"إمبراطورية الدم" كتاب جديد للدكتور أسامة السعيد لكشف المؤامرات التركية على المنطقة العربية

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 03:04 م
الدكتور أسامة السعيد
الدكتور أسامة السعيد
أمجد عامر
طباعة
صدر مؤخرا عن سلسلة كتاب اليوم التي تصدرها مؤسسة أخبار اليوم، كتاب "إمبراطورية الدم: حقيقة الوجود التركي في المنطقة العربية"، للكاتب والباحث د. أسامة السعيد نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار، ومدير مركز أخبار اليوم للتدريب والاستشارات.
وحاول الكتاب تتبع الوجود التركي في المنطقة العربية تاريخيا وفي الوقت المعاصر وانعكسات ذلك على السياسات التركية تجاه العالم العبري في السنوات الأخيرة. يتضمن الكتاب عشرة فصول تتناول تاريخ الوجود التركي في المنطقة العربية على مدى خمسة قرون منذ الغزو العثماني للمنطقة في ١٥١٦، وانعكاسات ذلك التاريخ التي يقول المؤلف أنها لا تزال ممتدة إلى اليوم، وان ما تشهده المنطقة من تحركات تركية للاستيلاء على أراضي وثروات العديد من الدول العربية، ليس سوى محاولة لإعادة إحياء المشروع العثماني القديم تحت مظلة “العثمانية الجديدة”، التي يتبناها نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويعتمد على استغلال الأوضاع السياسية المضطربة في العديد من دول المنطقة لإختراق تلك الدول والهيمنة على ثرواتها ومقدرات شعوبها.
وناقش الكتاب في أحد فصوله العديد من الأفكار التي روجتها العثمانية الجديدة والتيارات المتأسلمة المتحالفة معها حول حقيقة الوجود التركي في المنطقة، ومن بينها القول بأن سيطرة الدولة العثمانية على المنطقة العربية كانت “فتحا”، وهو ما يتناقض مع مفهوم الفتح الذي أرساه الإسلام للأراضي التابعة لدول وشعوب غير مسلمة، إضافة إلى أن الحكم العثماني كان يتنافى مع مفهوم “الخلافة”، وهو المفهوم الذي جرى ترويجه على نطاق واسع من جانب القوى الإسلامية، في محاولة لاستغلال المكانة الروحية التي يثيرها هذا المفهوم في وجدان ملايين المسلمين.. ويفند الكتاب بالأدلة التاريخية زيف تلك المزاعم العثمانية.
كما خصص الكتاب فصلا كاملا لتناول علاقة العثمانيين بالقضية الفلسطينية، وهي القضية التي يشير إلى أنها واحدة من أكثر القضايا التي تم استغلالها لدغدغة مشاعر ملايين المواطنين العرب، من خلال اتخاذ مواقف تركية حماسية ضد إسرائيل في العلن، في مقابل سياسات وتفاهمات تركية - إسرائيلية، دفعت بالعلاقات الثنائية إلى مرتبة العلاقات الإستراتيجية، وأصبحت بموجبها أنقرة، وفي ظل حكم حزب العدالة والتنمية هي الشريك الأكبر تجاريا وعسكريا لتل أبيب.
وأوضح الكتاب أن موقف أردوغان وإصراره على تعزيز التعاون مع إسرائيل، ليس سوى امتداد لتاريخ طويل من العلاقات الحميمة بين الأتراك والإسرائيليين، فقد كانت تركيا ثاني دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بالدولة الصهيونية، وذلك عام ١٩٤٩، إضافة إلى إنحياز تركيا للعلاقات.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟