رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

«الغسالة» يدخل التاريخ بسبب «كورونا»

السبت 01/أغسطس/2020 - 06:43 م
البوابة نيوز
كتب- علاء عادل
طباعة
الفيلم الوحيد بشاشات العرض يفوز بكعكة العيد.. والـ25% تؤجل باقى الأعمال
لأول مرة في تاريخ السينما المصرية، يشهد موسم عيد الأضحى طرح فيلم واحد فقط جديد، ليشارك الجمهور فرحة العيد، حيث يدخل فيلم «الغسالة» التاريخ لتسجيله هذا الحدث الهام، بسبب فيروس كورونا، حيث استقر صناعه على طرحه خلال الموسم في 100 دار عرض سينمائية على الرغم من عدم تغير نسبة إشغال السينمات عن الـ 25% بقرار مجلس الوزراء، وهى النسبة التى وقفت حاجز بين عدد كبير من صناع الأفلام من طرح أعمالهم خلال الموسم.
ويعد فيلم «الغسالة» فيلم عيد بامتياز، حيث يخاطب أذواق فئات عدة من المجتمع، خاصة العائلات، حيث يجمع ما بين الكوميديا والفانتازيا والأكشن والرومانسية.
وتدور أحداث الفيلم حول «عمر»، الذى يحاول استخدام «الغسالة» كألة زمن للتخلص من الشوائب التى تمنعه من الارتباط بحب حياته، ويشارك في بطولته محمود حميدة وأحمد حاتم وهنا الزاهد، بالإضافة إلى محمد سلّام وبيومى فؤاد وأحمد فتحى وطاهر أبوليلة، مع ضيوف الشرف محمد ثروت ومحمود الليثى وعلى الطيب، بالإضافة إلى ظهور خاص للنجمة شيرين رضا، تأليف عادل صليب، إخراج عصام عبد الحميد.

 «الغسالة» يدخل التاريخ
أحمد حاتم: نقدم الفانتازيا بروح واقعية
«الدكتور عمر» شخصية جديدة.. وحاولت تغيير الشكل والحركات


قال الفنان أحمد حاتم إنه صور فيلم «الغسالة» في فترة انتشار جائحة كورونا، ما جعل فريق العمل يتوقف لفترة، ويعود مرة أخرى، ليكون هو الفيلم الوحيد الموجود في موسم عيد الأضحى المبارك.
وعن الدور الذى يجسده، قال «حاتم»: «أجسد مرحلة من مراحل الدكتور عمر، حيث يتجسد الدور بثلاث شخصيات هم أنا والطفل محمد فرج والنجم محمود حميدة، وأحداث الفيلم تدور حول دكتور بكلية العلوم الذى يقوم باستخدام الغسالة للتخلص من العقوبات التى تمنعه من حب حياته، فيعود إلى فترة التسعينيات لمنع حدث أثر على علاقته بها».
وأضاف: «تدور أحداث الفيلم في إطار فانتازيا، وهى فكرة جديدة، يتم تناولها في قالب مختلف،فكانت الروح المسيطرة على العمل أننا نقدم عملا خياليا بأسلوب واقعي، ومن هنا تأتى الكوميديا، في حالة تصديق ما نقوم به، لأن أكثر ما جذبنى للمشاركة في الفيلم هو الموضوع ما أتاح لنا تقديم فيلم كبير ومميز، وتم التركيز على الرابط النفسى بين الشخصيات أكثر من الشكل».
وأشار حاتم إلى أن الشخصية جديدة عليه تماما، وقال: «لم أقدم مثل تلك الشخصية من قبل، لذلك حاولت التغيير في الشكل والحركات وطريقة الكلام، وغيرها من الأمور للظهور بشكل مختلف، يتماشى مع روح العمل».
وعن العمل مع الفنان محمود حميدة وهنا الزاهد قال: «محمود حميدة أستاذى وبستفاد منه في الشغل، غير إننا بنتكلم مع بعض خارج العمل وبيفيدنى في الحياة من غير ما يعرف إنه بيفيدني، وأستعد لتقديم عمل جديد معه بعنوان «ريتسا» لا استطيع التحدث عنه الآن.
أما هنا الزاهد فانا برتاح في العمل معها، ويعد هذا هو ثانى تعاون بيننا بعد فيلم «قصة حب» والعملان مختلفان عن بعضهما بشكل كبير، لكن الروح والحماس متشابه، وأتمنى أن يلقى العمل النجاح نفسه الذى حققناه معا في قصة حب.
وبسؤاله عن طرح العمل في ظل أزمة كورونا قال: «صناع العمل لديهم وعى لعرض الفيلم في السينمات في الظروف التى نعيشها حاليًا بسبب فيروس كورونا، لكن دعنا ننظر إلى الجانب الإيجابى إن الحياة عادت لطبيعتها بشكل مبدئى وستعود تدريجيًا بالفعل وأوصى الناس بأن يتخذوا احتياطتهم والحذر».



 «الغسالة» يدخل التاريخ
عصام عبدالحميد: أظهرت الجميع بشكل مختلف
الفكرة غير دارجة بالسينما.. واعتمدنا على «نوستالجيا الطفولة»


أعرب المخرج عصام عبدالحميد عن سعادته بفيلم «الغسالة» الذى يعد أولى تجاربة السينمائية، وقال في تصريحات خاصة لـ «البوابة»: «الغسالة» فيلم فانتازيا وفى نفس الوقت يجمع ما بين الكوميدى والرومانسي، حيث نتناول فكرة الرجوع بالزمن بشكل جديد ومختلف وذلك على الرغم من أن العودة بالزمن تم ظهورها في أكثر من عمل من قبل سواء في مصر أو خارجها، ولكن الأمر يتوقف دائما على طريقة تطويع الفكرة، والقالب الذى نضعها فيه.
وعن اختياره للفنانين قال: «اخترت الفنانين بناء على الأدوار، وحاولت ظهورهم بشكل مختلف، فالجميع كان لديهم طاقة كبيره ومخلصون في أدوارهم التى قدموها، بداية من الفنان الكبير محمود حميدة الذى اتعلم منه في كل مرة أقف أمامه واتحدث معه فيها، مرورا بحاتم وهنا الزاهد التى أتعاون معها لأول مره، وكانت مصدر للسعادة في قلب اللوكيشن، وأيضا الفنانة شيرين رضا التى تظهر كضيف شرف للعمل، وكان ظهورها إضافة للفيلم.
وبسؤاله عن سبب تكرار التعاون بين أحمد حاتم وهنا الزاهد قال: يوجد كميا كبيرة بين هنا وأحمد، وكان ذلك سببا أساسيا في اختيارى لهم، والجمهور أحب ظهورهما معا، لذلك أردنا استغلال تلك الكيميا وذلك النجاح لظهور عمل يتناسب مع جمهور العيد.
وعن اختياره لـ «الغسالة» ليكون أول تجاربه الإخراجية في السينما قال: أكثر ماجذبنى للموافقة على إخراج الفيلم أن الفكرة غير دارجة كثيرًا بالسينما المصرية، وأنا أحب هذا النوع من الأفلام المرتبطة بالفانتازيا، وعنصر الجذب بالعمل أنه مرتبط بفترة نوستالجيا الطفولة وربطها بالحاضر والمستقبل وهذا ماجعلنى أتحمس للفكرة.
وأضاف: «بالفعل الفيلم يمثل أول تجربة إخراجية لي، لكن بعد عملى لأكثر من 12 عاما في السينما كمساعد مخرج، وكان العمل بالنسبة لى تجربة مختلفة وتحمست لها جدًا وقمت بالتحضير للفيلم لمدة 6 شهور قبل بدء التصوير، لأثبت أننى على قدر المسئولية، والحمد لله النتيجة كانت مرضيه بشكل كبير جدا، وهذا بشهادة كل من شاهد العمل».



 «الغسالة» يدخل التاريخ
هنا الزاهد: صورنا في ظروف صعبة بسبب الفيروس
مواصفات أجنبية للصورة والإخراج والجرافيك.. وتخليت عن الشعر الأشقر بطلب من المخرج


قالت الفنانة هنا الزاهد إن فترة تصوير فيلم «الغسالة» كانت من أصعب الأوقات التى مرت عليها، خاصة وأنه تم تصوير العمل أثناء انتشار جائحة فيروس كورونا.
وقالت: «بدأنا تصوير الفيلم قبل انتشار الفيروس، ولكن مع الوقت بدأ انتشار فيروس كورونا، ما اضطرنا للتوقف لفترة كإجراء احترازى لعدم انتشاره، ولكننا اضطررنا بعدها لاستئناف التصوير، وفى الحقيقة كنت خائفة ولكن خرجت لاستكمال التصوير، والحمد لله انتهينا منه دون خسائر.
وأوضحت هنا الزاهد أنها منذ قراءتها الاولى للعمل وهى تعجبها القصة، وقالت: «عجبنى جدًا الفيلم، وشعرت إنه مختلف تماما عن أى عمل قمت به، وخاصة فيلم «قصة حب» الذى جمعنى بأحمد حاتم، فالعمل هنا يحتوى على الخيال والرومانسية وقصة حب كبيرة ولكن بشكل مختلف».
وتابعت: «أجسد خلال أحداث الفيلم دور معيدة في كلية العلوم بقسم تشريح الحيوانات تدعى «عايدة» تنشأ بينها وبين أحمد حاتم الذى يجسد شخصية دكتور معها في الجامعة، قصة حب لتواجه العديد من العقبات، بسبب حادث قديم ارتكبه أثناء فترة التسعينيات، مما يجعله يفكر في العودة بالزمن لاصلاح تلك العقبة».
وأضافت: الفيلم تم تصويره بمواصفات أجنبية سواء من ناحية الصورة أو الإخراج أو الجرافيك، لتتناسب مع فكرته الجديدة المختلفة، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، مشيرة إلى أن اللوك المختلف الذى ظهرت به في الفيلم وأثار وقت نشرها صورتها به جدلًا كبيرًا بسبب تخليها عن الشعر الأشقر التى اشتهرت به واستبدلته بالبني، أن المخرج عصام عبدالحميد والاستايلست فريدة فؤاد هما من اختارا هذا اللوك ليتماشى مع أحداث الفيلم.
وعن طرح الفيلم وحيدا في موسم عيد الأضحى وسط تراجع نسبة إشغال دور العرض السينمائية تمنت هنا الزاهد نجاح الفيلم في ظل هذه الظروف التى تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا وفتح السينمات بنسبة إشغال 25%.



 «الغسالة» يدخل التاريخ
أحمد فتحي: «سيد ترمينوتر» لم يقدم في السينما المصرية من قبل

أعرب الفنان أحمد فتحى عن سعادته بالمشاركة في فيلم «الغسالة» أمام أحمد حاتم وهنا الزاهد، وقال في تصريحات خاصة لـ «البوابة»: «العمل لم يتم تقديمه من قبل في السينما المصرية، فهو فكرة جديدة تماما وتنفيذها أيضا جديد علينا، حيث أجسد خلال العمل شخصية «سيد ترمينوتر» وهو شخص ينتقل بين الأزمنة المختلفة، حتى لا تصل التركيبة التى يخترعها «عمر» إلى «سامح»، فيضطر للتنكر في أكثر من شخصية».
وأضاف: التجربة كانت مميزة بشكل كبير جدا وسعدت بالسيناريو الذى كتبه عادل صليب، والعمل مع المخرج عصام عبدالحميد، والوقوف أمام النجم الكبير محمود حميدة الذى يتعلم منه الجميع سواء أمام الكاميرا أو خلفها، فكانت الروح داخل العمل بها طاقة حب وسعادة انعكست على الشاشة، ورآها الجمهور عند مشاهدة العمل.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟