رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

استئناف مفاوضات أزمة سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا الأسبوع الجاري

السبت 01/أغسطس/2020 - 10:21 ص
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
أكد الاتحاد الأفريقي، أنه يجهز لجولة جديدة من التفاوض حول سد النهضة، كما وجّه الاتحاد الأفريقي دعوة لمصر والسودان وإثيوبيا إلى العمل على وجه السرعة لوضع اللمسات الأخيرة على نص اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي المدينة الصناعية بالروبيكي بحضور الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والمهندس شريف إسماعيل مساعد الرئيس للمشروعات القومية والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربي، فضلا عن حضور عدد من كبار رجال الدولة والمسئولين ولفيف من القيادات العسكرية والشرطية والإعلاميين.
قاال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الشعب ينتابه كثير من الخوف بسبب قضية سد النهضة، معقبًا: "انتوا قلقانين من قضية السد ليه"، معتبرا أنه قلق مشروع ولكن يمثل دافعا قويا للعمل والشغل بشكل أكثر لتثبت قوتك.
وتابع الرئيس السيسي، خلال كلمته أثناء افتتاح المدينة الصناعية بالروبيكي، أنه يقدر هذه الحالة من الخوف والقلق لأن "المياه حياتنا"، موجهًا رسالة لكل الشعب "متقلقوش.. أنا بطمنكم عشان عدالة القضية".
وأضاف أن مصر لديها حق قوي في مياه النيل، وأن وجود مياه نهر النيل هو إحدى نعم الله التي لا تنقطع والمستمرة منذ الحضارات القديمة، مدللًا: "الهرم اللي في الجيزة يشهد على مياه النيل".
وأكد أن مصر تحافظ دائمًا على حقوق الشعوب في الحياة، موضحًا أن من حق كل دول أفريقيا أن يكون لديها اقتصاد قوي وشبكة قوية من الكهرباء والمشروعات الكبرى.
ووجه الرئيس السيسي خلال الافتتاح عددا من الرسائل بشأن سد النهضة جاء أبرزها كالتالي:
- مصر تخوض معركة تفاوضية بشأن سد النهضة .. قضية سد النهضة عادلة.
- أطمئن المصريين بخصوص سد النهضة.
- أرفض نغمة اتخاذ إجراء عسكري.. حضارة المصريين أساسها مياه النيل.
- قلق المصريين على النيل مشروع.. وكل ما تقلق أكتر.. اشتغل أكتر.
- أرحب بكل الآراء وردود الأفعال حول قضية سد النهضة والخيار العسكري الذي يطالب به البعض غير مناسب.
- الدولة تقود معركة تفاوضية بشأن ملء وتشغيل السد .. المفاوضات ستنجح بإذن الله.
- نحن نتحرك فى معركة تفاوض وهذا التفاوض بمنتهى الوضوح عملية ملء وتشغيل السد، ونعمل على ذلك لتجنب الفترات الصعبة وتجنب تأثيراتها.
- نبذل جهدنا ومستمرون في التفاوض.. وهننجح في التفاوض، وهننجح بعملكم وجهدكم وإصراركم وإصرارنا للوصول لاتفاق يحقق لنا المصالح التي كنا نحصل عليها على مر آلاف السنين.. أقول ذلك بسبب الاهتمام الكبير في مواقع التواصل وكذلك الإعلام وهذا الأمر طبيعى.
- عمرى ما قلت كلمة صعبة في أصعب الظروف، وافتكروا 30 يونيو 2013 واعوام 2014 و 2015 و 2016.. وشوفوا مصر عاملة إزاى.. بفضل الله ووعيكم تجاوزنا ذلك ومستمرون للأمام ونزداد قدرة وقوة وكثير من التحديات أعاننا الله عليها بفضل الله وشرف نبلنا وربنا بيكتب لنا النجاح.. افتكروا 2013 والدنيا فى مصر كانت إزاى، طيب وبعدين.. لو كنا ظالمين ومعتدين مكنش ربنا وفقنا، لكن بفضل الله لازم يكون النجاح هو الجائزة التي يمنحنا الله إياها، لكن بالعمل والجد والمثابرة.
- الأسد ما حدش ياكل لقمته.. وعلى الجميع أن يكونوا أسودا.
وأبرز المعلومات عن تطورات أزمة سد النهضة:
أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك ضرورة التوصل إلى اتفاقية شاملة وملزمة حول ملء وتشغيل سد النهضة لتمهد الطريق أمام التعاون المستقبلي في منطقة النيل الشرقي ودعا الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تؤثر سلباً على المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي.
وشدد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء وفقا لوكالة الأنباء السودانية على موقف السودان الثابت في مواصلة التفاوض بنية حسنة وإرادة سياسية قوية للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي يكون مقبولا لجميع الأطراف.
وأشاد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بالدور الحيوي لسيريل رامافوسا رئيس دولة جنوب أفريقيا، رئيس الاتحاد الأفريقي الحالي بقيادته للمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة الإثيوبي.
كما أثنى عبدالله حمدوك على المناقشات البناءة التي أجراها خبراء الاتحاد الأفريقي، مؤكداً تمسك السودان بمبدأ "الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية".
وأكد رئيس الوزراء أن مثل هذا الاتفاق سيفتح الباب أمام التعاون المستقبلي حول مياه النيل الأزرق بين الدول الثلاث السودان وإثيوبيا و مصر.
كما شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرا الماضية في قمة مصغرة لرؤساء الدول الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي عبر الفيديو كونفرانس، لمناقشة نتائج الاجتماعات الفنية والقانونية التي عقدت مؤخرًا حول سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، وذلك برئاسة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد.
وحضر القمة كلٍ من أعضاء المكتب الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، والرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى مشاركة عبد الله الحمدوك رئيس وزراء السودان، وآبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا.
الرئيس جدد الإعراب خلال القمة عن التقدير لجهود الرئيس "رامافوزا" الجنوب أفريقي بشأن قضية سد النهضة.
كما أكد الرئيس استمرار الرغبة الصادقة لدى مصر لتحقيق تقدم على صعيد القضايا الخلافية، والتي تعد جوهرية في أي اتفاق عادل ومتوازن يتم التوصل إليه بشأن سد النهضة، مشددًا على أن الأمر يتطلب توافر الإرادة السياسية للتوافق حول تلك القضايا العالقة، بما يعزز فرص وجهود التوصل للاتفاق المنشود، ويدعم بناء الثقة والتعاون لتحقيق المصلحة المشتركة بين الدول الثلاث.
تم التوافق في ختام القمة على مواصلة المفاوضات والتركيز في الوقت الراهن على منح الأولوية لبلورة اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، على أن يتم لاحقًا العمل على بلورة اتفاق شامل لكافة أوجه التعاون المشترك بين الدول الثلاث فيما يخص استخدام مياه النيل.
وكانت المباحثات التي جرت خلال الفترة الماضية برعاية الاتحاد الإفريقي وحضور مراقبين أفارقة وأوربيين وأمريكان قد انتهت دون تحقيق تقدم يذكر في مفاوضات ملء وتشغيل سد النهضة.
تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرا اتصالاً هاتفياً من سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
الاتصال تناول التباحث بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة والمفاوضات الثلاثية ذات الصلة التي تمت مؤخراً تحت رعاية الاتحاد الأفريقي وبحضور عدد من المراقبين الدوليين.
وشدد الرئيس مجددا خلال الاتصال على ثوابت الموقف المصري من منطلق ما تمثله مياه النيل من قضية وجودية لشعب مصر، ومن ثم حتمية بلورة اتفاق قانوني شامل بين كل الأطراف المعنية حول قواعد ملء وتشغيل السد، ورفض الإجراءات المنفردة أحادية الجانب التي من شأنها إلحاق الضرر بحقوق مصر في مياه النيل، معربا في ذات الوقت عن تقديره لجهود الرئيس رامافوزا في هذا الإطار.
وأشاد الرئيس "رامافوزا" بالنهج البناء الذي اتبعته مصر خلال جولة المفاوضات الأخيرة بشأن سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، مما يعكس الإرادة السياسية المصرية الصادقة للوصول إلى حل الأزمة.
وتم التوافق على استمرار التنسيق المكثف بين البلدين بشأن تلك القضية الحيوية.
كما رفعت مصر والسودان وإثيوبيا تقريرها النهائى عن مسار المفاوضات إلى دولة جنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالى للاتحاد الإفريقى تمهيداً لعقد القمة الإفريقية المصغرة لاستعراض الخلافات الدائرة بين الدول الثلاث حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
ماراثون المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة والتى استمرت على مدار 11 يوما برعاية الاتحاد الإفريقى وبحضور وزراء المياه من مصر والسودان وإثيوبيا وممثلى الدول والمراقبين بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.
تضمنت المفاوضات التي انطلقت في الثالث من يوليو الماضي برعاية إفريقية، 9 جولات تفاوضية رئيسية، و6 جولات تفاوضية في المسارين الفنى والقانونى، إلى جانب 3 جولات عبارة عن اجتماعات للمراقبين مع وفود الدول الثلاث كل على حدة.
وفقًا لبيان رسمى أصدرته وزارة الرى، لم تستطع اجتماعات اللجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث الوصول إلى تفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين، كما عكست مناقشات اللجان الفنية والقانونية ووزراء المياه بالدول الثلاث استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
أوضح ياسر عباس وزير الرى السوداني أن هناك 4 أو 5 نقاط عالقة في المسار الفنى، إضافة إلى 3 نقاط أساسية عالقة في الجانب القانونى مشيرا إلى أن النقاط الأساسية العالقة في الجانب الفنى تتمثل في حجم التغيير اليومى في التصريفات في سد النهضة التي تدخل إلى سد الروصيرص.. وتعريف منحنى التشغيل المستمر لسد النهضة رغم إشارته حدوث تقارب محدود بشأن هاتين النقطتين.
وأضاف وزير الرى السودانى أنه من النقاط العالقة أيضا إعادة ملء سد النهضة في فترات الجفاف في المستقبل، إضافة إلى نقطة أخرى تختص بالتصريفات في سنوات الجفاف الممتد بالإضافة إلى «مدى إلزامية الاتفاقية.. وآلية فض النزاعات».
وأشار عباس إلى أنه «كان هناك حرص شديد من وفود الدول الثلاث (خلال المفاوضات) للوصول إلى اتفاق حول النقاط العالقة».
وقال الدكتور هانى رسلان مؤسس وحدة دراسات حوض النيل في مركز الأهرام للدراسات السياسية إن مفاوضات سد النهضة انتهت كما بدأت دون حدوث أي تقدم على المستويين الفنى والقانونى معللا ذلك بتعنت إثيوبيا وعدم توافر إرادة سياسية لديها للوصول إلى اتفاق».
وأضاف رسلان أن إثيوبيا لا تريد كتابة أي صيغة قانونية ملزمة لأى اتفاق يتم الوصول إليه، بما ينفى من الأصل فكرة التفاوض، مشيرا إلى أن الاتحاد الإفريقى سيحاول تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث.
وكان أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية قد قال، إن قمة هيئة مكتب الاتحاد الأفريقى التى عُقدت حول سد النهضة قد أكدت على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى مُلزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، يتضمن آلية قانونية مُلزمة لفض النزاعات يحق لأي من أطراف الاتفاق اللجوء إليها لحل أى خلافات قد تنشأ مستقبلاً حول تفسير أو تنفيذ الاتفاق.
وأضاف حافظ فى تصريحات صحفية، أنه تم خلال القمة تأكيد ضرورة تركيز المفاوضات على سد النهضة باعتباره سداً لتوليد الكهرباء غير مُستهلك للمياه وعدم إقحام أى موضوعات غير ذات صلة بالسد أو طموحات مستقبلية في عملية المفاوضات.
وأوضح أنه تم التوافق فى ختام القمة على مواصلة المفاوضات والتركيز في الوقت الراهن على منح الأولوية لبلورة الاتفاق الملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، على أن يتم لاحقاً العمل على بلورة اتفاق شامل لكافة أوجه التعاون المشترك بهدف تعزيز علاقات الشراكة بين دول النيل الأزرق وبما يحقق طموحات شعوب الدول الثلاث ويؤمن مصالحها.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن القمة تناولت المبادئ الأساسية التي تحكم المفاوضات وفي مقدمتها ضرورة الالتزام من قبل كافة الأطراف بعدم اتخاذ إجراءات أحادية لما يشكله ذلك من حجر زاوية لنجاح المفاوضات، وما يجسده من توفر حسن النية لدى كافة الأطراف والرغبة الحقيقية فى تعزيز إجراءات بناء الثقة والتعاون بين الدول الثلاث، مشيرا إلى أن التزام كافة الأطراف بتنفيذ نتائج القمة يُعد أمراً ضرورياً لنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق متوازن وعادل حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبى.
كما أعلن المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، استئناف مفاوضات سد النهضة 3 أغسطس الجارى لمدة أسبوعين يوميا، للعمل على الوصول لاتفاق بخصوص ملء وتشغيل السد، ومن ثم رفع تقرير لرئيس الاتحاد الإفريقى لتقديمه للقادة الأفارقة.
وأضاف "مستمرون فى التفاوض ونرغب فى التفاوض الأمين بجدية وحسن نية للتوصل لاتفاق بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة، بما يؤمن توليد الكهرباء فى إثيوبيا وفى ذات الوقت لا يتسبب فى إحداث أى ضرر لدولتى المصب مصر والسودان".

ولفت إلى أن مصر والسودان سجلتا اعتراضهما خلال الاجتماع الأخير بخصوص سد النهضة، الإثنين الماضى، على الإجراء الأحادى من قبل إثيوبيا بشأن الملء والتشغيل.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟