رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البنك الدولي: جائحة كورونا تؤثر سلبيا على معدلات النمو

الجمعة 17/يوليه/2020 - 05:55 م
البوابة نيوز
رامي الحضري
طباعة
أكدت دراسة للبنك الدولي، أن جائحة كورونا تعمل الآن على تضخيم العوامل التي تؤثر سلبًا على معدلات نمو الإنتاجية، وقد تتراجع معدلات الاستثمار والتبادل التجاري، وهما يقومان بدور غاية في الأهمية لدفع عجلة الإنتاجية مع ضبابية المشهد وانعدام اليقين الذي يكتنف هذه الجائحة والمشهد الجديد لأنشطة الأعمال الذي سيظهر مع نهايتها.
وقالت الدراسة الصادرة اليوم الجمعة على موقع البنك الدولي: نظرًا لتوقف العملية التعليمية وفقدان أجزاء من المناهج، سيتراجع تراكم رأس المال البشري لدى العديد من الشباب والصغار وقد تؤدي القيود على الحركة إلى إبطاء التحول إلى شركات وقطاعات أكثر إنتاجية.
وترى الدراسة التي شارك في اعدادها "جيلا بازارباشيوجلو" و"أيهان كوسى" الباحثان في البنك أن جائحة كورونا قد تكون هناك أيضًا فرص لتعزيز الإنتاجية يدعمها بحثنا عن حلول للتحديات التي تواجهنا، ومن المفارقات أن تسريع وتيرة اعتماد التكنولوجيا، ودمج التكنولوجيات الرقمية في الصناعات التحويلية وأنشطة التصنيع، والتمويل، والتعليم، وتحسين قدرة سلاسل الإمداد على مجابهة الإخطار يُعتبر من بين العوامل التي ساعدت على تعزيز الإنتاجية على الرغم من الاضطرابات التي أحدثتها هذه الجائحة.
وشددت على أنه على واضعي السياسات ضمان توزيع أي مكاسب في هذه المجالات على نحو متساوٍ، وإدارة أي تحولات في سوق العمل تتعلق بالتكنولوجيا من خلال التدريب وتوفير الحماية الاجتماعية، ومن شأن الاستثمارات الحكومية لتوفير الإنترنت على نطاق واسع توسيع نطاق توافر خدمات التعليم والتدريب ذات الجودة عبر الإنترنت.
وأضافت: يدعونا السياق الأوسع نطاقًا إلى النظر في كيفية استعادة مكاسب الإنتاجية أو تعزيزها مع انحصار هذه الجائحة وقد يكون الغرض من بعض الأمثلة السابقة هو الإيضاح ونجح عدد من الاقتصادات الصاعدة والنامية بشكل خاص في سد فجوة الإنتاجية مع الاقتصادات المتقدمة فهناك قواسم مشتركة بينها: أساس تعليمي قوي، وقوة مؤسسية، وهيكل إنتاج متنوع.
وقالت: أدى ركود التحصيل العلمي وتوقف نمو سلسلة الإمداد العالمية إلى الحد من نمو الإنتاجية، وشارك في ذلك توقف أو تراجع عملية التنوع الاقتصادي، والنمو العمراني، والابتكار ويُضاف إلى ذلك سلسلة من الصدمات المعاكسة، وكان آخرها جائحة كورونا، وأضحت الكوارث الطبيعية أكثر شيوعًا وانتشارًا، وكانت أوبئة سارس وإيبولا وزيكا من الأوبئة الصحية التي سبقت جائحة كورونا في هذا القرن فقط، كما أرخت الحروب والصراعات المسلحة سدولها وخيمت بظلالها الكئيبة.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟