رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الأنبا مارتيروس: أطمئن أبناء الكنيسة إننا متمسكين بإيماننا القبطي الأورثوذكسي

الإثنين 13/يوليه/2020 - 07:29 م
البوابة نيوز
ميرنا ماجد
طباعة
قال الأنبا مارتيروس اسقف عام كنائس شرق السكه الحديد، أنه يوجد من يلومني، أنني شاركت في مؤتمر للسلام بين الشعوب والمجتمعات بكوريا الجنوبية 2014م، ويتوهمون أنه يدعو لوحدة أديان ويشغلهم الآن موضوع الشريحة الإلكترونية الموحدة. 
واستطرد "ماتيروس"، في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "خلطوا في الأمر بين مايبدر من إساءات للإيمان المسيحي مع الفكر الدائر عن نهاية العالم والشريحة الموحدة وبين مؤتمر يدعو للسلام بين الناس".
وأضاف اسقف عام كنائس شرق السكه الحديد: "أنا أطمئن الجميع، أنه مؤتمرا لإحلال السلام بين الدول، والمجتمعات، والأفراد ليس إلا، وأنني شخصيا أتناول دراسة الأمور الأخروية من خلال ماجاء بالكتاب المقدس فقط، وأننى أرفض بالطبع وبشدة أفكار الدين الموحد، والشريحة الإلكترونية الموحدة".
وتابع: "كان مؤتمر السلام الدولي هو (قمه) لأنه حضره بعض رؤساء دول، ووزراء، وقادة دينيين من جميع دول العالم فقد تم دعوة السياسين مع رجال الدين، للتأكيد على أن مطلب الشعوب هو التعايش في سلام وأمان".
وواصل: إن الهدف من المؤتمر نبذ العنف، والتطرف، وزرع السلام كمبدأ أخلاقي مشترك بين الشعوب، لإنهاء حالات الصراعات الدائرة بين الشعوب والجماعات والأفراد، والتي يروح ضحيتها أرواح كثيرة من البشر، بخلاف الأضرار، البالغة الجسامة في حياة شعوب العالم، في كل قارات العالم.
وأضاف اسقف عام كنائس شرق السكه الحديد: "كان المؤتمر في توقيت خاص، سبتمبر ٢٠١٤م بعد ثورات الربيع العربي، وبعد ثورة ٣٠ يونيو، وفي أوج حرب داعش بدول الشرق، لذا كان لهذا المؤتمر مناهضيه، فتم رفضه ومحاربته من جماعات متطرفة، حتى أثناء إنعقاده وفي وقت الجلسات ذاتها.. وذكر لنا أن هناك ٦٢ مليون إنسان راحوا ضحايا الحروب والنزاع بخلفية دينية، وذلك من بداية من القرن العشرين".
وأكد: "إن التوقيع على وثيقة لنشر السلام بين الدول والشعوب والجماعات ليس خطأ، بل أن سوء الفهم للترجمة العربية لكلمة religion هو الخطأ، لأن الكلمة في الوثيقة ليست بمعني دين رسمي، بل بمعنى ضرورة الإعتقاد بقيمة وفكر السلام في حياتنا، لأنه لو أعتبر أنه دين فأين (الكتاب الخاص بهذا الدين؟ أوأين العقيدة التي تشرحه؟ أواللاهوت الخاص به؟ أو الطقوس المتبعة فيه؟ أو العادات المتبعه فيه؟ أو المناسبات الروحية له؟).. فهل من المنطق أن نعتبر هنا أن السلام كقيمة أخلاقية يؤمن بها الشعوب هو (دين جديد)؟!!!.
واستطرد اسقف عام كنائس شرق السكه الحديد: "أقول لهم أن السلام هو وصية إلهية في الأساس، وفضيلة مسيحية متربيين عليها، وقيمة أخلاقية لدي الشعوب، وقد طالب بها الله منذ القديم، وهو صفة لاهوتية من صفات اللاهوت للسيد المسيح فقد دعي (رئيس السلام) ووعدنا بهبة السلام، بوعود صادقة لنعيش به بين الناس، والوصايا كثيرة عن السلام أوصانا بها".
وأضاف: إذا لماذا يهاجم البعض وينكرون المناداة بالسلام ؟!! لأن ذلك:
يعني إنكار بعض آيات الكتاب المقدس كوحيا إلهيا.
يعني إنكار الطقوس الكنسية الخاصة بأوشيات السلام، والصلاة من أجل جيراننا، ومداخلنا ومخارجنا، والملك والرؤساء، والوزراء، وإنكار تسابيح وألحان السلام.
يعني محاولات إبعاد التهم، والتملص من فكر رعاية الإرهاب، وعدم تحمل تبعياته.
واختتم البيان: أطمئن أبناء الكنيسة إننا لن نتنازل أبدا عن إيماننا القبطي الأورثوذكسي، ولن نفرط أبدأ في الوديعة المسلمة إلينا مرة من القديسين.
ولنعرف الحق والحق يحررنا.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟