رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

"آيا صوفيا" تاريخ عريق قرر أردوغان كتابة نهايته

السبت 11/يوليه/2020 - 12:41 م
البوابة نيوز
ميرنا ماجد
طباعة
عام 532 أمر الإمبراطور البيزنطي جستنيان ببناء كاتدرائية بالقسطنطينية، تكون فريدة في طرازها وايقوناتها، فكلف مهندسين معماريين من روما وهم "إيسودور الميليسي"‏ و"أنثيميوس التراليني" بتشييد كاتدرائية "آيا صوفيا"، ويقال إنها الشهيدة القبطية الذي استشهدت في القرن الثانى في مصر ونقل جسدها قسطنطين الملك إلى القسطنطينية، وأصبحت الكاتدرائية أحد أكثر المعالم التاريخية تميزًا وعراقة، وتعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية. واستغرق بناء الكنيسة 5 سنوات، وتم افتتاحها رسميًا عام 537م؛ لتصبح رمزًا مسيحيًا جديدًا، وبعد غزو السلطان العثماني، محمد الفاتح ابن السلطان مراد الثاني، في العام 1453، القسطنطينية، ولم يكن هناك حينها "جامع" ليصلوا فيه صلاة الجمعة، التي تلت الفتح، فلم يسعفه الوقت لتشييد جامعٍ جديدٍ في هذه المدة الزمنية الضئيلة، فأمر السلطان بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامعٍ، ثم بعد ذلك اشتراها بالمال، من الرهبان الذي سكنوا الكاتدرائية آنذاك وأمر كذلك بتغطية رسومات الموزاييك الموجودة بداخلها ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحيين، وما زالت الرسومات موجودة بداخلها حتى الآن
وأصبح متحفًا عام 1935، وأصبح من أهم التحف المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.
ووقع أردوغان، أمس، قرارًا رئاسيًا بشأن تحويل إدارة شئون متحف "آيا صوفيا" إلى رئاسة الشئون الدينية، وذلك بعد قرار المحكمة الإدارية العليا الذي يعمل على تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجدٍ.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلس النواب نهاية هذا العام؟