رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

سجين إيراني سابق لـ"البوابة نيوز": نظام الملالي يعذب المحتجزين للاعتراف بما يريدونه

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 05:57 م
السجين السابق والمعارض
السجين السابق والمعارض الإيراني، حسين فارسي
عمر رأفت
طباعة
قال السجين السابق والمعارض الإيراني، حسين فارسي، إن التعذيب في السجون، بما في ذلك سجن إيفين، أمر شائع، فأثناء الاستجواب، كانت عملية التعذيب تتم بضرب الكابلات على راحة القدم، وهو التعذيب الرئيسي والعام.
وأضاف فارسي في حوار لـ"البوابة نيوز"، سينشر لاحقًا أن النظام الإيراني عذب السجناء، وأصدر حكما بالسجن بناء على نفس الاعترافات.
وقال: "في صيف 1981، على سبيل المثال، اعتقلت قوات الحرس أربعة شبان في سيارة في طهران، تم اعتقال الشبان الأربعة لأن نوافذ سيارتهم كانت مظللة، وفي سجن إيفين، تعرضوا للتعذيب لدرجة أنهم اعترفوا في الليلة الأولى أنهم كانوا ينوون اغتيال مسئولي النظام، وفي نهاية تلك الليلة، حُكم عليهم بالإعدام في محاكمة استمرت بضع دقائق، ونُفذ حكم الإعدام في منتصف الليل".
وأوضح انه وبعد عام، أعيد النظر في قضية حميد وأصبح من الواضح أنه لم يرتكب أي جريمة وأن الاعترافات كانت بسبب التعذيب، لكن الأشخاص الثلاثة الآخرين تم إعدامهم بدون أي ذنب.
وأكد فارسي أن مثل هذه الحوادث في السجن تكررت لدرجة أنه في نفس الوقت كتب آية الله منتظري، خليفة الخميني، رسالة إلى الخميني احتجاجًا على التعذيب الوحشي وإعدام السجناء السياسيين، الذين يتكون معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق.
كما أشار إلى أن أحد ضروب التعذيب التي تعرضت لها النساء هو الاغتصاب، وقام المحققون بالاعتداء واغتصاب النساء والفتيات في السجن لإرغامهن على الاعتراف، كما أن إحدى عمليات التعذيب التي شاهدتها كان تعذيب أم أمام طفلها الصغير.
وقال: "أتذكر أنه في مكان التعذيب والاستجواب، تم تعذيب أم شابة على سرير وتم جلدها بوحشية من قبل معذبيها وجلاديها بكابل على جسدها للاعتراف، وأحضر أحد الجلادين الطفلة البالغة من العمر 3 سنوات فوق رأس والدتها، وروعت الطفلة لرؤية حالة والدتها وكانت تصرخ بشدة".
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟