رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الجامعة العربية تحمل إسرائيل مسئولية تداعيات مخطط الضم.. دعوات للمجتمع الدولي بدعم الأونروا ورفض محاولات تقليص دورها

الخميس 25/يونيو/2020 - 01:01 م
البوابة نيوز
رضوي السيسي
طباعة
حمل الأمين العام المساعد للجامعة العربية، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة الدكتور سعيد أبو على، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تداعيات تنفيذ مشاريع الاستيطان، والضم والتهويد في أرض دولة فلسطين المحتلة وما ستتركه من آثار وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


الدكتور سعيد أبو
الدكتور سعيد أبو على
وقال أبو على، في كلمته أمام أعمال مؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الذي عقد اليوم الخميس، بمقر الجامعة العربية في دورته العادية الـ104 والذي يعقد باستخدام "الفيديو كونفرانس" نظرًا للظروف الاستثنائية لتفشي فيروس كورونا، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شئون اللاجئين أحمد أبو هولي، إننا نلتقي اليوم في ظل ظروف وتحديات استثنائية خطيرة على المستوى الدولي وعلى مستوى القضية الفلسطينية، من حيث تفشي وباء كورونا، ومضاعفة محاولات استغلال سلطات الاحتلال لانشغال العالم بهذا الوباء بهدف تصفية القضية الفلسطينية استيطانًا وتهويدًا وضمًا، خلافًا وانتهاكًا لتلك التي تمليها المبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي في ظل انتشار الوباء، وكذلك في ظل استمرار وتفاقم الأزمة المالية للأونروا وازدياد معاناة اللاجئين الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا مع استمرار محاولات الإدارة الأمريكية من خلال فرض خطتها المسماة صفقة القرن المرفوضة والمدانة عربيًا ودوليًا، لشطب حق اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء عمل الأونروا، والضغط على الدول المانحة لوقف تمويلها وهو ما انعكس في تعميق الأزمة المالية الخطيرة في موازنتها هذا العام وما اضطرها إلى تخفيض موازنة البرامج وإطلاق نداء طوارئ لمواجهة هذا الوباء الذي لبي بالأمس من خلال اجتماع الدول المانحة برئاسة "أردنية سويدية"، معبرا عن تقديره لجهود الأردن المنسقة عربيا ونجاحها في عقد مثل هذا المؤتمر الدولي للمرة الرابعة، والاستجابة لنداء الأونروا فإن الشكر والتقدير موصول لجميع الدول المانحة لما قدمته من دعم واسناد سياسي ومالي نأمل أن يتواصل ويتضاعف.
وأكد الأمين العام المساعد في كلمته عبر الفيديو كونفرانس، على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ورفض أي محاولات لإنهاء أو تقليص دورها والحفاظ عليها كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، لحين حل قضيتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية وذلك بإيجاد آليات فعالة لدعمها ومساندتها للقيام بدورها الحيوي في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وهي تقدر عميقًا ما تقدمه الدول المضيفة لمجتمع اللاجئين، كما الدول العربية المقتدرة من دعم وتمويل تأكيدا للموقف والإصرار العربي الجماعي للحفاظ على وكالة الغوث الدولية وهو نفس الموقف العربي القوي في رفض وإدانة ممارسات ومشاريع الاحتلال الاستعمارية، وفي مقدمتها مشاريع الاستيطان والضم والتهويد في أرض دولة فلسطين المحتلة، محملا سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعيات تنفيذها، وما ستتركه من آثار وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
ورحب أبو على، بالمواقف الدولية الرافضة لمشاريع الضم الإسرائيلية، داعيا تحويل هذه المواقف إلى إجراءات سياسية وقانونية عملية تتضمن إقرار منظومة عقوبات رادعة للاحتلال لإلزامه بقواعد القانون الدولي، وإنفاذ قرارات المجتمع الدولي ذات الصلة، إلى جانب المبادرة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.


الجامعة العربية تحمل
وقال، إن هذا المؤتمر الهام يناقش موضوعات رئيسية وقضايا مهمة ومنها قضية القدس التي تتعرض لهجمة استيطانية تهويدية غير مسبوقة كما قضية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن فضلا عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، والتحديات التي تواجه الأونروا.
وقال، ان الأمانة العامة تتابع بصورة حثيثة التواصل معكم على مدى الأسبوعين الأخيرين لتنسيق وإعداد التوصيات الفعالة التي تعكس التضامن والدعم العربي الضروري والمقدر للشعب الفلسطيني، وللأونروا على وجه التحديد وهي التوصيات التي ارتأيتم وكانت ثمرة التعاون معكم وتنتظر اقراركم ومصادقتكم.
وبهذه المناسبة عبر الدكتور أبو على عن ترحيبه بتعيين فيليب لازريني مفوضا عاما جديدا للأونروا وليني نائبة له وتمنياتي لهما بالتوفيق، وقدرته على قيادة الاونروا بفاعلية وكفاءة لتواصل القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها بنجاح، مؤكدا بنفس الوقت مواصلة الأمانة العامة دعمها لقيادته والتنسيق معه بكل ما من شأنه تمكين الأونروا ومساعداتها في مواجهة التحديات والنهوض بالمسؤوليات طبقا للتفويض المناط بها.
وقدم الأمين العام المساعد في ختام كلمته تحية إعتزاز وإكبار لفلسطين التي تقاوم الضم إعتزازه وتقديره للشعب الفلسطيني وقيادته الصامدون على أرضهم والمتشبثون بحقهم في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس ويتصدون ببسالة لمخططات ومشاريع ممارسات الاحتلال، وكذلك لمجتمع اللاجئين الصامدين المتمسكين بهويتهم وحقهم في العودة ورفض التوطين، مجددًا الشكر الخاص للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، وما تقدمه دفاعا عن حياتهم وحقوقهم وهويتهم لحين عودتهم.
وشارك في الاجتماع الافتراضي كلا من: دولة فلسطين، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية اللبنانية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، منظمة التعاون الإسلامي، منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بالإضافة إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا).
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟