رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

لبنان.. مواجهات واشتباكات حادة بين المحتجين والجيش بطرابلس

السبت 13/يونيو/2020 - 10:28 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
احتدمت المواجهات بين مجموعات من المتظاهرين وعناصر الشغب، وقوات الجيش اللبناني في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس (شمالي لبنان) على وقع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أيام جراء التدهور الشديد في الأوضاع المعيشية والاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

واضطرت وحدات القوات المسلحة اللبنانية إلى الدفع بتعزيزات كبيرة شملت عربات مدرعة وآليات عسكرية ثقيلة حتى يتسنى لها فرض سيطرتها وضبط الأوضاع ومنع تفلت الأمور وتفاقم عمليات الشغب التي تشهدها مدينة طرابلس ومناطقها المختلفة.

واستخدم متجمهرون وعناصر الشغب قنابل المولوتوف وكميات كبيرة من الحجارة في مهاجمة ضباط وعناصر الجيش اللبناني الذين يتمركزون في منطقة باب التبانة وشوارعها لضبط الوضع الأمني منذ اندلاع الاحتجاجات، الأمر الذي اضطر قوات الجيش إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لدفع الاعتداءات وحمل المتظاهرين على التفرق.

وقطع المحتجون الشوارع بالإطارات المشتعلة وصناديق النفايات، وسط حالة من الغضب العارم، في ما طالت النيران بعض المنشآت على وقع المواجهات والاشتباكات المتبادلة بين المتجمهرين والجيش اللبناني.

من جانبه، دعا جهاز الطوارىء والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية بطرابلس، إلى تحييد فرق الإسعاف عن الاشتباكات الدائرة في منطقة باب التبانة، مشيرا إلى ارتفاع عدد الجرحى حتى الآن إلى 72 شخصا من بينهم 16 عسكريا، وأنه جرى نقل 13 شخصا منهم إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت ظهر اليوم في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس، بعدما اعترض عدد من الشباب شاحنات تقل بضائع ومواد غذائية معدة للتصدير إلى سوريا عبر الحدود المشتركة في مناطق الشمال اللبناني، حيث اعتبروا أن هذه الشاحنات تقوم بعمليات تهريب البضائع في وقت يتكبد فيه اللبنانيون مشقة بالغة لتوفير احتياجاتهم الأساسية والمعيشية، على نحو تدخل معه الجيش لتسهيل مرور تلك الشاحنات مؤكدا للمتظاهرين أن تلك الشاحنات وضعها قانوني بالكامل، وأن بعضها يحمل مساعدات إنسانية من جانب الأمم المتحدة ومنظمات دولية لصالح الشعب السوري.

"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟