رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

نجم "كريزي تاكسي 2" لـ"البوابة نيوز": الحلقات ليست مفبركة وتعرضت للضرب والنزيف..اعتمدنا على ردود أفعال الضحايا.. نفكر في تقديم جزء ثالث.. واجهنا محاذير نقل البرنامج من الإنترنت للتليفزيون

الخميس 04/يونيو/2020 - 02:08 ص
الفنان إبراهيم السمان
الفنان إبراهيم السمان
علاء عادل
طباعة
حقق الفنان إبراهيم السمان نجاحا كبيرا خلال الموسم الرمضانى المنصرم، ببرنامج المقالب «كريزى تاكسى 2»، في أول عرض له على شاشة التليفزيون، وذلك بعد أن نجح الجزء الأول منه على شبكة الإنترنت، ما دعا المسئولين عن قناة «الحياة» للتواصل معه لنقل البرنامج إلى التليفزيون.
«البوابة نيوز» تحدثت مع إبراهيم السمان عن كواليس نقل البرنامج من الإنترنت إلى التليفزيون، والصعوبات والتجهيزات التى واجهته في الإعداد للبرنامج، وأهم المحاذير التى تم وضعها وغيرها من الأمور.
وقال «السمان»: «بعد نجاح الجزء الأول عبر موقع اليوتيوب، حدث لقاء بيننا وبين المهندس حسام صالح لنقل التجربة من الإنترنت إلى التليفزيون، لدعم التجربة ومشاهدة أكبر عدد من الجمهور لهذا البرنامج، وبدأت العمل على الفكرة ومن البداية أنا صاحبها، وشارك معى في الكتابة هيثم أحمد، وهيثم نبيل، وأسامة حسام الدين، تحت إشراف المنتج أحمد البطل وإسلام على، حيث عملنا على 85 شخصية لكى نختار منهم 30 للعرض خلال الموسم الرمضاني.
وأضاف: «لكل مجتهد نصيب، وردود الأفعال التى وصلتنا عن البرنامج كانت مرضية جدا، وأتمنى أن نستطيع رسم البسمة على وجوه الجمهور في كل وقت، ونفكر في تقديم جزء ثالث، تحت مسمى «كريزى» ونسعى أن تصبح تلك الكلمة «براند» خاص بنا، نضع بجوارها الجزء الخاص بنوع البرنامج، فهذا العام قدمنا «كريزى تاكسي» العام المقبل ممكن أن يكون «كريزى اكتور» أو كريزى أى شيء سوف نستقر عليه.
وبسؤاله عن المخاوف والمحاذير التى كانت موجودة في تقديم الجزء الثانى من «كريزى تاكسي»: قال: «وضعنا في اعتبارنا أننا ننتقل من الديجيتال إلى التليفزيون، وأنه سوف يشاهده كل أفراد الأسرة، فكان هناك معايير للقنوات الفضائية، والابتعاد عن كل ما هو خادش للحياء، ما جعلنا نركز أكثر في المواضيع التى نتناولها والشخصيات التى أجسدها».
وعما يتردد حول فبركة الحلقات، أوضح «السمان»: نحن نقدم محتوى به مجموعة من الرسائل به مشكلات وأنماط مجتمعية موجودة، وأى فريق عمل يقوم بتقديم برنامج مقالب يعتمد على ردود الأفعال الطبيعية التى يتلقاها من الضحايا، لذلك فإن الحلقات لو مفبركة سوف تكون ردود الأفعال غير مقنعة للمشاهد، خاصة وأننا لا نتعامل مع ممثلين محترفين، فكيف يكون مفبركا وأنا تعرضت للإصابة في فكى وذراعي، وأنفى اتلوح وازرق ونزفت».
وبسؤاله عن تجهيز الشخصيات وأماكن التصوير، أجاب: «جلسنا لإعداد الشخصيات، ووجدنا أنه كانت توجد شخصيات صعب تنفيذها، وشخصيات أخرى كان يوجد ردود أفعال غير متوقعة، وتعرضت للضرب، وفى إحدى الحلقات كان معى قرد مدرب ولكنى كنت خائفا جدا أثناء التصوير فالمقلب كنت أقع أنا فيه، ولم يكن يتم تصوير الحلقة في يوم واحد، بسبب وجود ضحايا رفضوا إذاعة الحلقة، وآخرين اكتشفوا المقلب، أو بسبب عدم وجود زبائن، لأننا كنا نخرج بالتاكسى ولا نعرف متى أو أين سنقابل الضحية.
واختتم السمان قائلا: حاولنا إخراج صورة مختلفة وإحداث تنوع في المحتوى، ما جعلنا نخرج من القاهرة إلى الإسكندرية، للتصوير هناك، وواجهنا صعوبة في التصوير مع الشباب لأنهم أكثر انتشارا على السوشيال ميديا، وشاهدوا الجزء الأول من العمل، مما كان يضطرنا لإلغاء التصوير.
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟