رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

كريم الأدهم: الطاقة النووية لها دور حيوي في نمو الدولة

الأربعاء 03/يونيو/2020 - 09:23 م
البوابة نيوز
أية عاكف
طباعة
قال الدكتور كريم الأدهم المتحدث باسم هيئة الرقابة النووية والاشعاعية أن الطاقة النووية لها دور حيوي في تحقيق نمو الدولة والاستدامة. 

وأوضح الأدهم في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" أن الطاقة النووية تعد مصدرًا جديدًا للطاقة -إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة والتي تتشمل المياه والطاقة الشمسية والرياح – كما تلعب دورًا رئيسيًا في التنمية نظرًا لكونها أحد عوامل تنويع مصادر الحصول على الطاقة". 
وأضاف: "تعتمد الدولة بصورة كبيرة على البترول والغاز، ولكن أصبح التنوع في مصادر الطاقة حتميًا للوصول إلى الاستقرار والاستقلال" مشيرا إلى ان "ونستون تشريشل كان يعتبر تنويع مصادر الطاقة من أولويات الأمن القومي". 

وفيما يتعلق بالاستدامة، أوضح الأدهم أن الوقود المستخرج من الأرض مثل النفط والغاز والفحم له عمر طويل لكنه مصدر طاقة غير متجددة باعتباره طاقة ناضبة أي من الممكن انتهاءه في أي وقت، في حين أن اليورانيوم يوجد بكميات كبيرة في العالم ويمكن استخراجه من مياه البحر واستغلاله في توليد الطاقة اللازمة. 
وأكد أن هذا هو أحد الأسباب التي تجعلنا نعتمد على هذه الطاقة النووية لملايين السنين، لافتا إلى أن الدول التي ترغب في الحفاظ على تنميتها سوف تنوع مصادر الطاقة الخاصة بها

وحول أسعار الكهرباء المنتجة من الطاقة النووية وتكلفتها، قال الأدهم: "هناك نوعين من التكلفة الاستثمارية الاول تكلفة الإنشاء أي بناء المحطة والثاني تكلفة التشغيل، فإنشاء محطة نووية مكلف لأنها تراعي احتياطات الأمان لكن تكلفة التشغيل منخفضة، وإذا قمنا بمقارنة التكلفة الكلية بتكلفة الكيلو وات في الساعة ستكون تكلفة بسيطة نوعا ما".

ونوه إلى أن الطاقة النووية تدخل منافسة للبترول عندما يكون سعر برميل النفط ٥٠ دولار فقط، في حين أن تكلفة إنشاء المحطة التقليدية سواء بالبترول أو الغاز عمرها الافتراضي ٢٠ عام مقارنة بمحطات الطاقة النووية الذي يبلغ العمر الافتراضي لها أكثر من ٦٠ عام. 

واكد ان الطاقة النووية تمثل نقطة تحول خاصة أن هناك اتجاه أساسي لدى بعض الدول الأوربية مثل فرنسا لمواكبة التطور، حيث من المتوقع زيادة الاعتماد على الطاقة النووية لافتا إلى أن الاعتماد على الطاقة النووية يختلف من بلد إلى آخر فعلى سبيل المثال فرنسا يصل فيها الاعتماد على الطاقة النووية لـ ٧٠٪ من إنتاج إجمالي الطاقة.

وفيما يخص تأثير الطاقة النووية على المناخ، أوضح الأدهم أن تأثيرها لا يقارن بالوقود الأحفوري الذي ينتج عن استهلاكه غازات دفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون واكاسيد النيتروجين والكبرىت وغيرها والتي تؤثر على المناخ بشكل سيئ سواء من ناحية الاحتباس الحراري أو الأمطار الحمضية أو زيادة نسبة الغازات السامة. في حين أن الطاقة النووية تعتبر غير ملوثة وضارة للبيئة أو للمجتمع لأن تأثيرها على المناخ لا يذكر حيث إنها لا تنتج غازات دفيئة.

وحول أبرز إيجابيات استخدام الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء، قال ان لها العديد من الإيجابيات، أولا تنويع مصادر الطاقة، ثانيا، كلما زادت مساهمة الطاقة النووية في إنتاج الطاقة كلما انخفض الاعتماد على البترول والغاز بل يمكن الاستفادة منه في صناعات البتروكيماويات المختلفة وهذا له عائد كبير، ثالثا تحقيق الاستدامة، لأن الطاقة النووية لها معدل استدامة طويل الاجل مقارنة بالفحم والبترول. يمكننا بالطاقة النووية أن نحافظ على كوكب الأرض من ملوثات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي سيكون التأثير على المناخ والبيئة تأثير إيجابي فقط.
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟