رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

عربية النواب: تصريحات رئيس وزراء تركيا السابق صفعة على وجه أردوغان

الإثنين 01/يونيو/2020 - 01:30 م
 أحمد فؤاد أباظة
أحمد فؤاد أباظة
محمد العدس . نشأت أبو العينين
طباعة
أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، وكيل أول لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن تصريحات رئيس حزب المستقبل ورئيس الوزراء التركى السابق أحمد داود أوغلو والتى قال فيها إن عدد الأشخاص الذين يشعرون بالرضا من الاتجاه الذي يسير فيه حزب العدالة والتنمية قليلون جدًا وأنه لن يكون هناك شيء في تركيا اسمه حزب العدالة والتنمية في المستقبل بمثابة صفعة قوية على وجه النظام التركى الارهابى ممثلا في سلطان الدم والإرهاب رجب طيب اردوغان.
وقال "أباظة" في بيان اليوم إن هذه التصريحات أيضا دليل قاطع على ان نهاية النظام الارهابى التركى اقتربت وستكون على يد المعاضة التركية والشعب التركى بعد حالة الاحتقان الشعبى الكبيرة في جميع أنحاء تركيا حاليا بعد السياسات الفاشلة للنظام التركى موجها التحية إلى رئيس الوزراء التركى السابق ورئيس حزب المستقبل داود أوغلو الذى نجح بكل كفاءة واقتدار وموضوعية في كشف الاعيب نظام اردوغان وانه سيسقط قريبا.
وأكد "اباظة" أن اوغلو وضع نظام اردوغان في مأزق وازمة كبيرة مع الشعب التركى عندما أكد ان تركيا في عهد اردوغان أصبحت تعاني من مشكلات في الحريات وتعاني أيضًا من مشكلات حول العدالة وان العصابات خرجت من السجون وبقي الصحفيون بالداخل وزادت نسبة الفقر وتأكيده انه عندما كان رئيسًا للوزراء كان معدل التضخم 7 أما الآن فأصبح رقمًا مكونًا من خانتين ولم اكن أتخيل أن الرئيس سيستقبل رسالة من الرئيس الامريكى دونالد ترامب يقول له فيها "لا تكن أحمق" نحن لسنا تلك الدولة وهضم النظام الحاكم تلك الرسالة متغافلًا عن قواعد البروتوكول " وأن النظام الرئاسي ضعيف من حيث المعايير الديمقراطية.
وقال النائب أحمد فؤاد أباظة ان هذه التصريحات الواضحة والحاسمة من اوغلو هى حقائق واضحة وضوح الشمس امام الشعب التركى خاصة ان نظام اردوغان لم يجرؤ في الرد عليها مؤكدا أن سقوط اردوغان سيكون بمثابة يوم عيد للشعب والمعارضة التركية وسيكون طامة كبرى على كل الخونة من الارهابيين والشياطين والدواعش داخل تركيا وليبيا وسوريا وغيرها من دول العالم وستكون نهايتهم مأساوية.
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟