رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بعد أن وصف نفسه بـ«نمبر وان».. نقابة القراء: صلاح الجمل لا يصلح للتلاوة في الإذاعة

السبت 23/مايو/2020 - 10:52 ص
صلاح الجمل
صلاح الجمل
محمد الغريب
طباعة

أعلن محمد الساعاتي المتحدث الرسمي لنقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة، وجود حالة استنفار عام وغليان داخل أروقة النقابة بسبب التصريحات الفوضوية التي أدلى بها القارئ الطبيب صلاح الجمل التي تطاول فيها على رموز وأعلام دولة تلاوة القرآن الكريم على مستوى الكرة الأرضية.

وأضاف الساعاتي في بيان له، السبت، أن صلاح الجمل جانبه الصواب حين وصف نفسه بأنه "نمبر وان المقرئين"، مثل الفنان محمد رمضان، خلال استضافته في برنامج على مسئوليتي للإعلامي أحمد موسى.

وأوضح أن نقابة القراء والمحفظين، تعرب عن أسفها البالغ من تطاول صلاح الجمل على رموز وأعلام تلاوة القرآن في دنيا التلاوة الذين حصلوا على إشادات من ملوك ورؤساء دول العالم، كاعتراف منهم وتقدير على اعتبار أنهم علموا الدنيا كلها كيف يقرأون القرآن.

وأضاف الساعاتي كان الإذاعي محمد نوار، رئيس الإذاعة المصرية، قد كشف عن تفاصيل قرار وقف القارئ صلاح الجمل، والتي أثارت حالة من الجدل عقب التصريحات النارية التي أطلقها خلال ظهوره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد، حيث قال رئيس الإذاعة: إن قرار منع إذاعة تلاوات قرآنية بصوت صلاح الجمل في الإذاعة أو التليفزيون المصري، صدر في نهاية يناير الماضي، وجاء بناء على قرار لجنة عليا تضم علماء دين ولغة أفاضل وخبراء في مجالات مختلفة، ومن بينهم رئيس لجنة المصحف الشريف بالأزهر ووكيل كلية التربية الموسيقية، وبعض الإذاعيين.

وأضاف نوار أن اللجنة الموحدة لم تأخذ قرارها إلا بعد مراجعة الشيخ صلاح الجمل أكثر من مرة، ومواجهته بأخطاء التلاوة التي يقع فيها ومطالبته بتصحيحها، لكنه لم يمتثل، وعليه صدر قرار منعه من الذي صدق عليه في يناير الماضي باعتباره رئيس اللجنة بحكم موقعه كرئيس للإذاعة، مشددا على أن القرار جاء باتفاق أعضاء اللجنة من الخبراء والمتخصصين.

وأشار رئيس الإذاعة إلى أن قرار منع صلاح الجمل ليس الأول، وأن اللجنة السابقة منعته لنفس الأسباب، ولكنه تقدم بشكوى طعن فيها بقرار اللجنة، واتهم بعض أعضاء اللجنة بالعمل على استبعاده، ولكن تكرار الأخطاء دفع أعضاء اللجنة الثانية لإصدار قرار جديد بمنعه مرة أخرى.

وشدد محمد نوار على نزاهة لجنة القراء والتي لا تقبل أي وساطة أو مجاملة خاصة وأنها تتعلق بقراء القرآن الكريم.

وأشار إلى واقعة حدثت في السبعينات من القرن الماضي، رواها الإعلامي الراحل وجدي الحكيم أكثر من مرة، وهي الخاصة بتدخل الرئيس الراحل أنور السادات من أجل اعتماد الشيخ سيد النقشبندي كقارئ قرآن في الإذاعة، وذلك بعد أن تقدم لاختبارات الإذاعة ما يقرب من عشرة مرات، ولكن رفضت اللجنة الوساطة، ولم تعتمده كقارئ، واعتمدته فقط كمبتهل.

واعتبر البعض من مسئولي الإذاعة المصرية تصريحات الشيخ صلاح الجمل خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسي نوعا من الضغوط على أعضاء اللجنة الموحدة، مؤكدين أنه لا مجال إطلاقا لتغيير موقف اللجنة خاصة وأن الأمر يتعلق بقراءة القرآن، وأنه لا مجال لأي أخطاء فيما يخص التلاوات القرآنية.

من جانبه قال الشيخ محمد حشاد شيخ عموم المقارئ المصرية، القائم بعمل نقيب القراء، إن النقابة سبقت الجميع عندما رأت عدم صلاحية صلاح الجمل كقارئ للقرآن الكريم باتحاد الإذاعة والتليفزيون، وناشدت لجنة الاختبار بالإذاعة والتليفزيون بإعادة النظر في قرار اعتماده.

وأيد مجلس إدارة النقابة قرار محمد نوار رئيس الإذاعة المصرية بصفته رئيس لجنة اختبار الأصوات باتحاد الإذاعة والتليفزيون، والذي يقضي بمنع ظهور صلاح الجمل ووقف تلاواته.

وأكد حشاد أن النقابة تنفذ تعليمات الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بضرورة التصدي للقراء الذين يسيئون للقرآن الكريم بتجاوزاتهم المتكررة ومعاقبتهم فورا، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات ضد البعض منهم، وتم إبلاغ النائب العام بأسمائهم.

"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟