رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

صناعة التأمين تواجة مخاطر تراجع الفائدة.. اتحاد التأمين يدعو إلى إصدار منتجات جديدة لمواجهة انخفاض السعر والجودة.. و"الزهيري": نعمل على إغلاق فجوة الحماية لمخاطر المناخ والكوارث الطبيعية

الخميس 21/مايو/2020 - 10:33 م
البوابة نيوز
مصطفى مراد
طباعة
من المتوقع أن يظل النمو العالمي ضعيفًا في عام 2020 بعد أن شهد تباطؤا في عام 2019، في ظل انخفاض أسعار الفائدة لسنوات طويلة مما رسخ لبيئة الأموال الرخيصة أدت إلى إصدار قروض بمعدلات فائدة منخفضة صبحت هي المعيار الجديد، بالنسبة لصناعة إعادة التأمين، مما يشكل خطر كبير عليها في ظل تدفق رأس المال الذي زاد من المنافسة.
صناعة التأمين تواجة
وكشفت اتحاد التأمين المصري في تقرير حديث له أن استمرار انخفاض أسعار الفائدة يشكل تحديا لعائدات الاستثمارحيث تبقى العوائد على سندات الحكومة والشركات منخفضة أو سلبية في بعض الأسواق،وبالتالي شكلت هذه الأصول وغيرها من الأوراق المالية ذات الدخل الثابت جزءًا كبيرًا من المحافظ الاستثمارية لمعيدي التأمين وكانت من المساهمين الرئيسيين في الربح.
وأوضح أن جميع مجالات العمل غير متساوية، فالعقود طويلة الأجل، على وجه الخصوص، تعاني من عوائد الاستثمار المنخفضة، بالنسبة لشركات التأمين على الحياة مع المنتجات المضمونة في المحفظة،وبالتالى أصبح من الصعب بشكل متزايد مطابقة العائدات المضمونة.
علاء زهيري
علاء زهيري
قال علاء زهيري ئيس اتحاد التأمين، إن الاتحاد يسعى لدعم وتطوير سوق التأمين المصري وذلك بمحاولة إطلاع السوق على المستجدات العالمية والتطورات التكنولوجية والاتجاهات العالمية الحديثة فيما يتعلق بصناعة التأمين من خلال العمل على نشر مجموعه مهمة من التقارير الدولية والتي لها أثر كبير في توقع المخاطر على مستوى السوق المحلي والاقليمي والعالمي بالإضافة إلى مجموعة من التجارب الدولية في مجال التأمين واعادة التأمين والتي يمكن الاستفادة منها على المستوى المحلي للاستفادة منها في اعداد الدراسات وتطوير المنتجات التأمينية واستحداث منتجات تأمينية جديدة والعمل على تحليل البيانات التي يمكن الحصول عليها من التقارير التأمينية العالمية التي ترد من معيدي التامين.
وأوضح إنه يتم تشجيع شركات التأمين على الاطلاع على التغطيات التأمينية الحديثة في جميع أنحاء العالم والاستفادة من أحدث التطبيقات والتجارب العالمية مما ينعكس بالإيجاب على العملاء والوصول إلى التسعير العادل وايضا الحد من المخاطر والذي بدوره سينعكس على المجتمع وتطوير سوق التامين المصري، هذا بالإضافة إلى زيادة الوعي التأميني للعاملين بهذا القطاع وتشجيعهم نحو سلوك نفس المنهج العالمي في عملية الابتكار وتقديم التغطيات التأمينية المصممة خصيصا للعملاء. ولكن بما يتناسب مع احتياجات عملاء السوق المصري.
تابع:" إن ابتكار منتجات تأمينية جديدة أصبح من الضروريات الحتمية، نظرا لتشابه المنتجات المقدمة من الشركات للعملاء خلال الفترة الراهنة، مما جعل العميل يبحث عن الأقل سعرا وليست جودة الخدمة المقدمة له، وبالتالي أن طرح منتجات تأمينية جديدة سيسهم في جذب شرائح جديدة من العملاء وزيادة محفظة أقساط قطاع التأمين الذي يعاني من تحديات في جذب عملاء جدد لمحفظتها، لافتا إلى ان الفائزون هم الذين يمكنهم تقديم مجموعة كاملة من الأدوات والخيارات والمنتجات إلى العملاء في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، وبالشكل المناسب لاستخدامهم. في بيئة التأمين الجديدة.

وشدد "الزهيري"، على ضرورة التطور التشريعي في قطاع التأمين للتغلب على التحديات التي تواجه القطاع اليوم ومستقبلا والعمل على إغلاق فجوة الحماية التأمينية – لتحقيق الربحية في التأمينات العامة، وإغلاق فجوة الحماية التأمينية لمخاطر المناخ والكوارث الطبيعية،وتنفيذ المتطلبات الأساسية لنجاح وسطاء التأمين كشركاء بيئة مستدامة تتسم بالتنافس والابتكار،وتوسيع منظور تأمينات الحياة من خلال خطط تأمين الرعاية الصحية طويلة LTC. 

وأوضح التقرير أن تنويع المحافظ الاستثمارية واتباع نهج استثمار شديد الانضباط أمرًا بالغ الأهمية في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة باستمرار،وهذا ما حدث في السنوات الأخيرة، حيث قامت مؤسسة Swiss Re أكبر شركة لإعادة التأمين على الحياة والصحة على مستوى العالم، بزيادة مخصصاتها لاستراتيجيات توليد العائد الأعلى، بما في ذلك إقراض الشركات والعقارات عالي الجودة، مما سمح باستمرار العائد القوي على الاستثمار والعائد الجاري المستقر.

وأشار إلى أنه من المنظور الاقتصادي، فإن جميع الأصول والخصوم متطابقة تماما. وهذا من شأنه أن يبطل تأثير العائدات المنخفضة على حافظة الاستثمارات. وعلاوة على ذلك، امتنعت شركة Swiss Re، من ناحية الاكتتاب، عن إجراء معاملات إعادة التأمين التي تعتمد على أصول كثيرة وعن تقديم منتجات تنطوي على مخاطر في الأصول، مثل منتجات الادخار في التأمين على الحياة.
واستطرد التقرير:"يتزايد عدد سكان العالم حيث يعيش الناس لفترة أطول من أي وقت مضى، بينما تتقلص نسبة السكان العاملين، نظرًا لأن المزيد من الأشخاص يرغبون في التمتع بتقاعد أطول، فإن المؤسسات العامة والخاصة تواجه خطر عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.،وأصبحت الأعمار الأطول ممكنة مع تحسن العلاج الطبي، وخاصة تشخيص وعلاج أمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وبالتالى تزايد تكلفة الخدمات الصحية والرعاية الطويلة الأجل يؤثر على المجتمعات وشركات التأمين بنفس القدر، حيث يتعين على كل منهما تحمل هذه التكاليف".

وأضاف أنه بالنسبة لشركات التأمين، ينطوي ذلك على تحديات وعلى فرص في آن واحد. فمن ناحية، قد يكون للتضخم الطبي تأثير على العجز والمصروفات الطبية وتأمين الإصابات. ومن ناحية أخرى، تستطيع شركات التأمين أن توفر سبلًا جديدة لتوفير الأمن المالي للمسنين.
صناعة التأمين تواجة
الخطر السيبرانى
ما زالت صناعة التأمين تحاول إيجاد سبل لدعم العملاء في الجهود التي يبذلونها لتخفيف المخاطر ونقلها باستخدام منتجات تأمينية جديدة ومبتكرة بحسب اتحاد التأمين المصري، ومن أجل التصدي بنجاح للمخاطر السيبرانية، فإن التعويض النقدي عن الخسائر المتكبدة لا يشكل إلا عنصرًا واحدًا من عناصر وثيقة التأمين السيبرانية الحديثة، حيث تتضمّن الوثائق بصورة متزايدة اقتراحا أوسع نطاقا بشأن الخدمات، بما في ذلك المشورة وخدمات الوقاية من الخسائر والتخفيف من حدتها، التي تدعم المرونة الإلكترونية العامة للشركات والمنظمات والأفراد المؤمَّن عليهم.

يتوقع معهد Swiss Re للتأمين نموًا بالأقساط بسوق التامين الإلكتروني من 4.5 مليار دولار في عام 2017 إلى 25 مليار دولار في عام 2023. وعلى الجانب السلبي، فإن العديد من المخاطر التي ينطوي عليها الأمر لم تفهم بعد فهما كاملا، وهي تشهد تغيرات مستمرة. وعلاوة على ذلك، يُطلب من شركات التأمين وضع أطر قوية لإدارة المخاطر لإدارة تعرضها للإخطار الإلكترونية. وقد يؤدي ما يسمى بالمخاطر السيبرانية "الصامتة"، جنبًا إلى جنب مع التغطية الصريحة للوثائق السيبرانية "الإيجابية"، إلى تراكم المخاطر على ميزانيات شركات إعادة التأمين وشركات التأمين التي تحتاج إلى الفهم والإدارة الفعّالة.

وقال المعهد إنه لا ينبغي التقليل من أهمية المخاطر السيبرانية بالنسبة لصناعة التأمين. وثمة حاجة واضحة في السوق إلى أن تكون شركات التأمين جزءا من استجابة أوسع نطاقا لهذا الخطر المجتمعي والاقتصادي المتنامي. إن فرط الربط (استخدام العديد من الأنظمة والأجهزة بحيث تكون متصلًا دائمًا بالشبكات الاجتماعية ومصادر المعلومات الأخرى)، والذكاء الاصطناعي، والتشغيل الآلي، وإنترنت الأشياء ليست سوى بضعة عوامل ستشكل مشهد المخاطر في السنوات المقبلة، وتخلق مخاطر جديدة، فضلا عن فرص جديدة.

"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟