رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

بالصور| بعد ظهوره في الاختيار.. "البوابة نيوز" تحاور أسرة الشهيد خالد دبابة

الثلاثاء 19/مايو/2020 - 12:30 ص
والد الشهيد
والد الشهيد
أسامه علاء
طباعة
شهدت حلقة اليوم من مسلسل الاختيار، ظهور شخصية النقيب خالد مغربي، الشهير بـ"خالد دبابة"، ابن مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، والذي يجسد دوره في المسلسل الفنان محمد حمدي، ويحكي ملحمة استشهاد الأبطال في كمين البرث، والتي انتهت باستشهاده هو والشهيد منسي. 
"منبهر بالمسلسل وأشكر القائمين عليه.. ربنا يبارك في عمرهم"، هكذا بدأ والد الشهيد محمد كمال حسين المغربى والد الشهيد، حديثه للبوابة نيوز، مشيرًا إلى أن العمل سيخلد سيرة الأبطال، الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، موجها شكرا خاصا للفنان محمد حمدي، والذي جسد شخصية نجله الشهيد.
وأضاف والد الشهيد: نجلي لن يتكرر مرة أخرى، ولكني أشكر القائمين على المسلسل اختيارهم للفنان، الذي يشبه بدرجة كبيرة نجلي الشهيد، وبكيت حينما رأيت الأبطال وتذكرت نجلي، قائلا "كلهم كانوا ولادي، ومصر ولادة دائما بأبطالها، وشهيد يودع شهيد، لتظل سيناء قطعة عزيزة وغالية من الوطن، مشيرا إلى أن نجله ظهر في نهاية الحلقة وهو منتظر بشغف جدا استكمال بقية الحلقات.
وقال والد الشهيد إن نجله استشهد أثناء تأدية واجبه الوطنى والبطولى في القضاء على البؤر الإرهابية ومطاردته للجماعات التكفيرية، وهو في طريقه لنجدة زملائه بكمين "البرث" برفح بشمال سيناء، ليستشهد جنبا لجنب مع قائده وصديقه أحمد منسي، مشيرًا إلى أن نشيد الصاعقة خلد ذكرى نجله مع زملائه، وجاء بالنشيد "خالد مغربي دبابة أسد وجنبه إحنا غلابة"، ليأتي المسلسل ليكمل أنشودة تخليد البطولات.
وأضاف مغربي: نجلي قدم روحه ودماءه من أجل الوطن، وأردد دائما «أنا أبوالشهيد»، مشيرًا إلى أن ما قدمه نجله من تضحيات للوطن سيبقى خالدًا، وسيذهب الإرهاب وأعوانه إلى الجحيم وستظل مصر باقية شامخة أبد الدهر، مضيفا أن نجله كان يخبره دائمًا بأنه يتمنى أن يصبح شهيدًا حتى حقق مراده ولحق بزملائه الأبطال من الشهداء، موضحًا أن الشهيد كان في كل إجازة دائمًا يذكر بطولات أقرانه في الجيش وكيف يتصدون للإرهاب الأسود، مشيرًا إلى أنهم يسطرون ملحمة على أرض سيناء الحبيبة ترويها دماء الشهداء الزكية، قائلًا: «كله فدى مصر يهون». 
وأكد والد الشهيد أن مسلسل الاختيار جاء ليعيد للأذهان ذكرى أبطال لا يمكن نسيانهم ضحوا بكل غال ونفيس من أجل تراب الوطن، مشيرا إلى أن نجله الشهيد كان من أبطال معركة "البرث" بين الإرهابين والكتيبة 103 بقيادة الشهيد أحمد منسي في،2017 حيث أنهى الشهيد خالد صلاة الفجر داخل كتيبته وجهز معداته وأشيائه لترك كتيبته بناء على نشره بانتقاله إلى قوات الصاعقة بالإسكندرية.
وأضاف والد الشهيد، أنه استقبل نبأ استشهاد نجله، عندما جاءه اتصال من أحد الضباط بكمين مربع البرث برفح بتعرضهم لهجوم إرهابى، ليهتف خالد مع جنوده "حي على الشهادة"، وفى دقائق معدودة شكل قوة الدعم "مدرعتين ودبابة وعربه تشويش" وخرجوا لنجدة زملائهم.
وأشار والد الشهيد: قبل الوصول إلى موقع الاشتباكات بمسافة 700 متر لمح الشهيد عربة بداخل إحدى العشش على جانب الطريق، فبدأ التعامل معها، فانفجرت حيث كانت معدة بمتفجرات لتعطيل وصول الدعم، وعلى بعد 400 متر أطلق القناصة وابلا من النيران وقذائف "الآر بى جى" على المدرعة وتعامل الشهيد معهم من داخل المدرعة وقتل العديد منهم، إلا أن الجبناء الذين يخافون المواجهة دفعوا بسيارة دفع رباعي يقودها انتحارى بها متفجرات من جانب الطريق لتصطدم بالمدرعة وتنفجر، ويستشهد على أثرها خالد.
وقالت رضوى مجدي، أرملة الشهيد خالد مغربي، سبب تسميته بـ«الدبابة»، قائلة إن العدو هو من أطلق عليه لقب «خالد دبابة»، وكان لا يرحم الإرهابيين، مشيرة إلى أنه استشهد بعد زواجنا وأنا حامل في شهرى الخامس، ورزقنى الله بطفل سميته خالد على اسم زوجى الشهيد، لأنه لم يره".
فيما روت والدة الشهيد آخر لحظات في آخر إجازة له، حيث زار جميع أفراد العائلة، وأوصى بدفنه بمقابر جده ليبقى بجوارها عند استشهاده، وقبل عودته من إجازته الأخيرة قال لأحد أقاربه "لو سمعت اليومين اللي جايين في حاجة كبيرة حصلت في سينا وناس استشهدت اعرف إني أول واحد شهيد هناك، ومفيش أيام وتحققت نبوءته واستشهد".
الشهيد البطل خالد مغربي ولد في 5-12- 1992 وكان محبوبا بالمدينة بأكملها، وكان متفوقا في دراسته، وهو أصغر أشقائه، الأول أحمد مهندس بالمقاولين العرب، وشقيقتان إحداهما متزوجة، والتحق بالكلية الحربية في عام 2011 وتخرج منها في 22-6-2014 الدفعة 108حربية كتيبة 83 صاعقة، وتم التحاقة بقوة الدعم في شمال سيناء، واستشهد في 7-7-2017، وبالرغم من صغر سنه فإنه نال حب قادته، ويعيش في قلوب المصريين ببطولاته وفدائه.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟