رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

لويس برايل.. أبطال الصبر

الثلاثاء 19/مايو/2020 - 06:00 ص
البوابة نيوز
كتب- بهاء الميرى
طباعة
في هذه السطور البسيطة وعلى مدى شهر رمضان المبارك نسرد لمحات عن عدد من العظماء ممن هزموا العجز وتحدوا الصعاب وجعلوا من المحنة التى أصابتهم منحة تعلو بهم إلى القمة.
وأصدر أحمد سويلم كتابا له تحت عنوان «عباقرة الصبر والإرادة» ذكر خلاله حياة هؤلاء وكيف تحدوا المحن ووصلوا إلى قمم المجد ومن هؤلاء..
لويس برايل الذى تعتبر قصته مدهشة فصاحبها مكفوف أضاء نور الأمل لأصدقائه من المكفوفين، ولد برايل في بلدة تسمى «كوبفراى» في باريس عام ١٨٠٩ وكان والده يعمل في صناعة سروج الخيل ويسكن في بيت صغير من الحجر عند قاعدة التل.
يقول «سويلم» في كتابه «عباقرة الصبر والإرادة» إن لويس كان يلقى من أبيه تدليلا كبيرا لأنه أصغر الأبناء، وبدأ منذ الثالثة من عمره يذهب مع أمه لإحضار ما تشاء من السوق ويجلس مع أبيه ويثقب الجلد ويصنع الشرائط، وقبل أن يبلغ الرابعة من عمره وهو في دكان أبيه انتهز فرصة غياب أبيه وأخذ يلهو بمثقاب الجلد فاندفع المثقاب إلى عينيه ففقأها، ثم لم تلبث عينه الأخرى أن أصيبت، وأخفقت محاولات الأب مع الأطباء في علاج لويس. 
انتاب أمه حزن شديد والأب الذى رسم له مستقبلا مثل أخوته في التعليم بدت له هذه الأحلام قد تحطمت وأصبحت وهما كبيرا.
تغيرت حياة لويس بعدما فقد عينيه وأصبح مكفوفا، فبدأ يتعلم شيئا فشيئا القيام بأعمال كثيرة معتمدا على نفسه ممسكا بعصا صغيرة ترشده عن موضع الأشياء.
ومع مرور الأيام تعلم لويس أن يصعد الطريق قاصدا سوق البلدة الذى سمى باسمه فيما بعد، فكان يحب أن يختلط بالناس، وأرسله أبوه إلى المدرسة فتعلّم حروف الهجاء والحساب وأدهش معلميه بذكائه وذاكرته الكبيرة وفهمه الكبير وحبه للمعرفة.
لاقى لويس صدمة أخرى وهو في سن صغيرة من حياته بعدما فقد عينيه وهى فقد أبيه وهو في عامه العاشر ودرس في مدرسة المكفوفين التى أنشأها صبى يدعى «هاوي» كان فقيرا وجمع المال من أجل إنشاء هذه المدرسة التى أتاحت للويس مجالا جديدا للتعلم.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟