رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بورتريه| جابر حجازي.. رحلة بين الفن والدراسة الأكاديمية

الأحد 03/مايو/2020 - 07:46 م
البوابة نيوز
كتبت- نرفان نبيل
طباعة
للفن التشكيلى مع أصحابه قصص وحكايات كثيرة، فمثلما ترك الفن بصمته عليهم، هم أيضًا بالتأكيد تركوا بصمة غائرة فيه، فسواء أكان فنانا غائب أم حاضرا، وسواء أكان مشهورا أو لم يلق من المعرفة والأضواء ما يستحق، فبالتأكيد تلقيبه بـ«فنان» قد أخذت منه العديد من السنوات والمعرفة والخبرة والممارسة.. 
تدور الحلقة الحادية عشرة من سلسلة «بورتريه» في موسمه الثانى، حول فنان تشكيلى سكندرى، أحب النحت وعشقه من خلال الدراسات الأكاديمية العديدة التى حصل عليها، حتى طور من أسلوبه وإدراكه له فصنع لنفسه أسلوبا ذاتيا وخاصا عُرف به وسط النحاتين كلهم، هو النحات جابر عبدالمنعم محمد حجازى، والشهير بـ«جابر حجازى».
وُلد الفنان التشكيلى جابر حجازى، بمدينة الإسكندرية في ١٩٣٦، وبعد إتمامه كل مراحل الدراسة الأساسية حتى المرحلة الثانوية، التحق بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية وتخصص في النحت حتى حصل على البكالوريوس وهو في السادسة والعشرين من عمره، أى في عام ١٩٦٢.
عُين «حجازى» مُعيدًا بقسم النحت فور تخرجه، كما انضم عضوًا لنقابة الفنون التشكيليين، حتى واصل دراسته للماجستير في الفنون تخصص النحت وحصل عليه في ١٩٧٢، أى وهو في السادسة والثلاثين من عمره، ليترقى ويصبح مدرسا بقسم النحت في الكلية نفسها.
حصل النحات على منحة دراسية إلى إيطاليا، فسافر لها ودرس «النحت» في تعمق أكثر بأكاديمية الفنون في روما، وحصل على دبلوم معهد الأكاديمية الإيطالية بروما للفنون الجميلة تخصص نحت والمعادل لدرجة الدكتوراة المصرية وذلك في عام ١٩٧٣، لم يكن هذا هو الإنجاز العلمى الوحيد الذى حققه بهذا العام، فقد تزامن مع حصوله على دبلوم معهد الميدالية بروما أيضًا، ومن بعدهما حصل على درجة الدكتوراة في النحت من الأكاديمية الإيطالية بروما في ١٩٧٤.
ترقى النحات «جابر حجازى» ليُصبح، أستاذا مساعدا بقسم النحت وذلك في ١٩٩٣، حتى أصبح أستاذا متفرغا وريئس قسم النحت بكلية الفنون الجملية جامعة الإسكندرية في ١٩٩٦، وبعدها واصل في مُهمة فنية وتربوية جديدة وخبرة مُختلفة بالتدريس في كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية حتى عام ١٩٩٨.
حصل النحات السكندرى، على العديد من الجوائز الفنية المحلية والدولية طوال مسيرته، ويأتى من بينها الجائزة الثانية للنحت في بينالى الإسكندرية السابع عشر لعام ١٩٩١، وحصوله على الميدالية الذهبية لجامعة الإسكندرية عن معرض أساتذة الفنون الجميلة بالإسكندرية وذلك بألمانيا الاتحادية في عامى ١٩٩٠، ١٩٩٣، والجائزة الأولى للنحت في بينالى الإسكندرية التاسع لعام ١٩٧٢. 
يأتى أيضًا من بين الجوائز التى حصل عليها الفنان وتركت علامة مؤثرة في مسيرته الفنية، الجائزة الأولى للنحت في معرض المجلس الأعلى للفنون والآداب بالإسكندرية وكانت من أولى الجوائز التى شجعته، فحصل عليها قبل تخرجه، وكان ذلك في عام ١٩٦٠.
وتأتى أيضًا جائزة الجامعة التشجيعية للأبحاث العلمية لجامعة الإسكندرية في ١٩٩٢، وحصوله على أوسكار كلية الفنون الجميلة في ٢٠٠٧، من أبرز الجوائز التى حصل عليها الفنان والنحات السكندرى. ترك الفنان أثرًا كبيرًا أيضًا في المسيرة الفنية بالدول العربية، حيث ساهم في تأسيس قسم التربية الفنية بدولة الكويت في ١٩٨١، وهكذا استمر عطاؤه غير المنقطع للفن، سواء على المستوى الأكاديمى بمُناقشة العديد من الرسائل العلمية للباحثين، أو على المستوى العملى من خلال إبداعاته المُختلفة، حتى فارق الحياة في ١٠ من شهر أغسطس لعام ٢٠١٦، وذلك عن عمر يُناهز ٨٠ عامًا.

الكلمات المفتاحية

"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟