رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

هل يتوصل العالم إلى علاج لـ "كورونا".. مصر تبدأ التجارب السريرية لعقار أفيجان.. وروسيا تعالج المصابين بعقار هيدروكسي كلوروكين رسميًا

السبت 18/أبريل/2020 - 02:29 ص
البوابة نيوز
سمارة سلطان
طباعة
مر ربع العام والعالم يحاول الوصول إلى علاج أو مصل فعال، ولكن كل يوم يكتشف العلماء خواص جديدة لفيروس كورونا المستجد كيوفيد19، والذي وضع الكوكب الأزرق قيد الحظر الصحي.
هل يتوصل العالم إلى
عدة أخبار تناولت العقاقير والأمصال التي تثير الجدل حول فعاليتها في العلاج منها على سبيل المثال البلاكنيل والهيدروكين، والذي تسببت الأخبار عن فعاليته للعلاج في اختفائه وارتفاع سعره بشكل مبالغ فيه، وهي أدوية تعالج الذئبة، وأمراض المناعة، والروماتويد، وتؤخذ تحت إشراف الطبيب، ووصل الحال إلى اختفاء الأدوية وعدم وجود أدوية للمرضى الذين يعالجون به، ولها آثار جانبية مثل ضعف البصر، وقد يصل إلى العمى، إذا أخذت بشكل خاطئ ما ينذر بكارثة إذا استمر الهجوم عليها وأخذها بشكل سيئ. أجازت الحكومة الروسية علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد بعقار هيدروكسي كلوروكين الخاص بعلاج الملاريا، والذي تثير فعاليته جدلا في العالم. 
هل يتوصل العالم إلى
في الوقت ذاته أعطت الحكومة الروسية توجيهات بعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد بعقار هيدروكسي كلوروكين الخاص بعلاج الملاريا، والذي تثير فعاليته جدلا في العالم
وفي مرسوم نشر مساء الخميس أعطت الحكومة الروسية توجيهات بهذا المعنى للهيئات الطبية، موضحة أن الصين قدمت لروسيا أكثر من 68 ألف عبوة من هذا العقار.
وسيوزع العقار على المستشفيات التي تعالج حالات كوفيد-19 أو الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم.
وكشفت شركة جيلياد عن تعافي مرضى كورونا استجابتهم للعقار التجريبي ريمديسيفير، وهو ما يعطي بادرة امل جديدة.
في مصر قال مستشار الرئيس للشؤن الصحية والوقائية محمد عوض تاج الدين في تصريحات صحفية، اننا بدأنا اختبار دواء أفيجان الياباني على مصابين بفيروس كورنا المستجد لبيان مدى تأثيره.
وقال تاج الدين في تصريحات صحفية "بدأنا اليوم اختبار دواء أفيغان على 50 مريضا في عدد من المراكز الطبية، لمعرفة تأثيره، موضحا أن مصر تختبر هذا الدواء من أجل رصد التأثير الإكلينيكي على مرضى كوفيد-19، مضيفا أن بروتوكول العلاج الذي تنفذه مصر هو المطبق في كل دول العالم ويحقق نتائج.
وأشار إلى أنه يتم دراسة ما إذا كانت التطعيمات المختلفة التي أخذها المصريين على مدى حياتهم لها تأثير إيجابي في رفع مناعتهم، ومكافحة أجسامهم لفيروس كورونا أم لا.
وتابع أن حتى هذه اللحظة لا يوجد علاج لكورونا، مضيفًا أنه لا يوجد أيضًا تطعيم ضد الفيروس المستجد.
وأضاف أن الدواء الياياني «أفيجان» مخصص لعلاج الفيروسات بشكل عام، مشيرًا إلى أنه غير مخصص لعلاج كورونا فحسب، ولكنه حقق نتائج جيدة في تحويل بعض الحالات من إيجابية إلى سلبية بشكل سريع.
وأشار إلى أن «أفيجان» حقق نتائج جيدة في علاج حالات شديدة الخطورة، لافتًا إلى أن مصر استوردت هذا العلاج من اليابان وتجري على حالات مصابة بكورونا تجربة هذا الدواء؛ لاكتشاف مدى استجابة المصاب المصري له.
وكانت مصر قد وافقت، في وقت سابق، على أن تكون جزءا من التجارب السريرية التي تجري بإشراف من منظمة الصحة العالمية..
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟